حكم قضائي يعيد الملك أحمد فؤاد الثاني للواجهة في مصر

آخر تحديث:

شاركنا:
تطور قضائي أعاد الجدل حول ممتلكات شقيق أحمد فؤاد الثاني (فيسبوك)

تصدر اسم الملك أحمد فؤاد الثاني آخر ملوك مصر محركات البحث خلال الساعات الماضية.

تطور قضائي يعيد الجدل حول ممتلكات شقيق أحمد فؤاد الثاني

وجاء تصدر اسم أحمد فؤاد الثاني للعناوين على إثر إصدار محكمة النقض المصرية حكما قضائيا لصالحه، بعدما قضت بقبول الطعن الذي قدمه وكيله القانوني ضد حكم سابق قضى بإخلاء مكتب محاماة خاص بشقيقه الراحل بمدينة الإسكندرية.

وترجع جذور القضية إلى أزمة قانونية حول المكتب الذي كان يمتلكه أكرم النقيب شقيق أحمد فؤاد الثاني من والدته الملكة ناريمان، والذي يقع بمنطقة العطارين بالإسكندرية.

وكانت محكمة الاستئناف بالإسكندرية قد أصدرت حكما يقضي بطرد المحامين العاملين في المكتب وتسليمه إلى الحارس القضائي على العقار.

وأشارت التقارير إلى أن الحارس القضائي كان قد أقام دعوى الطرد بدون تمثيل أحمد فؤاد الثاني في الخصومة، وهو ما جعل المحكمة تصدر حكما غيابيا.

وعندما رفضت محكمة الاستئناف الدعوى الخاصة بعدم الاعتداد بالحكم، قام دفاع الملك أحمد فؤاد الثاني بالطعن أمام محكمة النقض التي حكمت لصالحه في نهاية الأمر، لتقوم بعد ذلك بصياغة الموقف القانوني الخاص بالورثة لمواجهة الحراسة القضائية على المكتب.

وقبلت المحكمة الطعن شكلا وفي الموضوع بنقض الحكم بحسب التقارير وأعادت الأوراق الخاصة بالدعوى لمحكمة استئناف الإسكندرية من أجل أن تنظرها مرة أخرى أمام دائرة مختلفة.

ونقلت التقارير عن المحامي بالنقض عبد السلام الحسيني قوله إن شقيق الملك أحمد فؤاد الثاني كان يستأجر الشقة كمكتب محاماة وقام أيضا بشراء حصة في العقار بقيمة تزيد عن قيمة الشقة التي استأجرها، لافتا إلى أنه بعد وفاة أكرم النقيب، أصبح الملك أحمد فؤاد الثاني هو الوريث الشرعي للعقار.

وبحسب التقارير، يعتبر الملك السابق أحمد فؤاد الثاني من الشخصيات الفريدة في السجلات الخاصة بالعصر الملكي في مصر، حيث ولد في 16 يناير من عام 1952، وتولى الملك العرش وهو لم يتجاوز 6 أشهر بعدما تنازل والده الملك فاروق له بعد ثورة 23 يوليو. 

(المشهد)