في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الثقافية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، قررت جهات النيابة العامة في مصر، حبس الأديب محمد طاهر، مؤسس مبادرة "بيت فاطم"، على ذمة التحقيقات، وذلك عقب تصاعد الاتهامات الموجهة إليه خلال الفترة الأخيرة. وهو ما زاد من عمليات البحث عن من هو محمد طاهر مؤسس بيت فاطم؟
من هو محمد طاهر مؤسس بيت فاطم؟
- يعد محمد طاهر شاعرًا وأديبًا من محافظة الأقصر.
- ارتبط اسمه بإطلاق مبادرة ثقافية تحمل اسم "بيت فاطم"، والتي يصفها بأنها مساحة داعمة للأنشطة الاجتماعية والتعبير الإنساني.
- ويقدم طاهر هذا الكيان بوصفه بيئة آمنة للبوح وتبادل الدعم النفسي، مع التركيز على مفاهيم مثل الأمان، والصحبة، والونس.
- ينشط الشاعر والأديب المصري عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يحظى بمتابعة متفاوتة على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وإكس.
- تشير بعض منشورات طاهر إلى اهتمامه بقضايا المرأة، فيما يرى عدد من متابعيه أنه يتبنى خطابًا داعمًا لحقوق السيدات.
تفاصيل حبس محمد طاهر على ذمة بلاغات التحرش والاعتداء
يواجه محمد طاهر مجموعة من الاتهامات الخطيرة، من بينها هتك العرض، والتحرش، والاتجار بالبشر، وفق ما يتم تداوله في البلاغات المقدمة ضده.
وبدأت الأجهزة الأمنية تحركاتها بعد انتشار شهادات وبلاغات عبر الإنترنت، تتهمه باستغلال بعض الضحايا تحت غطاء العمل الاجتماعي. وألقي القبض عليه، ليخضع لجلسة تحقيق استمرت نحو 7 ساعات، بحسب ما أعلنه محاميه.
وتواصل النيابة العامة حاليًا فحص الأدلة الرقمية والمحتوى المتداول، إلى جانب الاستماع لأقوال المشتكيات في إطار من السرية.
ومن جانبه، أكد المحامي علي الحلواني، دفاع المتهم، أنّ التحقيقات تجري في سرية تامة حفاظًا على حقوق جميع الأطراف. كما دعا، عبر حسابه على فيسبوك، أيّ متضررة إلى التقدم ببلاغ رسمي أمام الجهات المختصة، مشددًا على ضرورة الاحتكام إلى القانون بدلًا من تداول الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تدخل حكومي وفحص قانوني
على صعيد آخر، دخلت وزارة التضامن الاجتماعي على خط الأزمة، حيث كشفت مصادر مطلعة عن وجود مخالفات إدارية تتعلق بكيان "بيت فاطم".
وأوضحت المصادر أنّ المقر المرخص يقع في منطقة الدقي بمحافظة الجيزة، بينما تبين أنّ المقر الموجود في وسط القاهرة غير مرخص كجمعية أهلية، ولم يحصل على التصاريح اللازمة لمزاولة النشاط.
وعلى إثر ذلك، شكلت الوزارة لجنة قانونية لفحص الوضع، خصوصًا بعد تعذر دخول المقر غير المرخص، والذي وُجد مغلقًا أثناء محاولة مراجعته.
(المشهد)