أثناء توجّهه للمشاركة في حملة إغاثية طبية في قطاع غزة، قامت السلطات الإسرائيلية يوم الخميس الماضي في 19 كانون الأوّل باعتقال الطبيب الأردني عبدالله سلامة أبوملال البلوي. أثار الخبر ضجة إعلامية وزاد التداول باسم الطبيب. فمن هو الدكتور عبدالله البلوي؟
من هو الدكتور عبدالله البلوي؟
الدكتور عبدالله البلوي هو طبيب جراحة عامة يعمل في مستشفى الرويشد الحكومي في الأردن، يشهد له زملاؤه بالكفاءة المهنية والسمعة الطيبة. ويتمتع وفق المعلومات بخبرة واسعة في مجاله، وقد سبق أن شارك في حملات إنسانية تهدف إلى تقديم الدعم الطبي لسكان غزة. شخصيته الإنسانية وروحه المهنية جعلت منه نموذجاً يحتذى به بين زملائه.
وقد أعربت عائلته عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجازه، مطالبةً السلطات الأردنية بالتحرك السريع للإفراج عنه وضمان عودته بسلام.
بدورها، أكّدت وزارة الخارجية الأردنية متابعتها للقضية بالتنسيق مع السفارة الأردنية في تل أبيب. وأوضح السفير سفيان القضاة أن الجهود الدبلوماسية مستمرة لتأمين الإفراج عن الطبيب. كما تدخلت نقابة الأطباء الأردنيين للتواصل مع الجهات الدولية مثل الصليب الأحمر.
وقد جاء اعتقال الدكتور عبدالله البلوي بعد مشاركته في حملة تنظمها منظمة "PANZMA" بموافقة رسمية من الجانب الإسرائيلي وعبر جهات معتمدة لتقديم إغاثية طبية في قطاع غزة. ورغم مشاركته في حملات إغاثية سابقة من دون أي مشاكل، فوجئ الوفد المرافق له باحتجازه على الحدود البرية عند جسر الملك حسين. وأُبلغ الوفد أن الطبيب احتُجز لغايات التحقيق، بينما مُنع محاميه من مقابلته حتى الآن من دون توضيح أسباب الاعتقال.
وقد انتشرت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "اطباؤنا خط أحمر.." تدعم الدكتور عبدالله البلوي. وشارك مئات المستخدمين في الحملة وكتبوا تعليقاتهم على اعتقال الأخير، وانتشر هاشتاغ "الحرية لعبدالله البلوي".
(المشهد)