الحكومة الأردنية تضع سيارة محطمة عند جسر النعيمة.. ما السبب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة بالقرب من جسر النعيمة

تواصل مديرية الأمن العام جهودها الرامية إلى الحد من الحوادث على الطرق، من خلال تبني أساليب توعوية مبتكرة تستهدف السائقين بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، وضعت مديرية الأمن مجسم لمركبة تعرضت لحادث مروري بالقرب من جسر النعيمة، بالتزامن مع فعاليات يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي، في خطوة تهدف إلى لفت الانتباه بطريقة مؤثرة.

وتعكس هذه المبادرة توجهًا نحو استخدام وسائل غير تقليدية في التوعية، تعتمد على التأثير البصري القوي لإيصال الرسائل المرورية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى مستخدمي الطريق، ويعزز من ثقافة القيادة الآمنة.

الصدمة البصرية كوسيلة توعوية فعالة

تعتمد الفكرة على تحويل الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالحوادث إلى مشهد واقعي ملموس يراه السائقون بأعينهم، ما يجعل الرسالة أكثر تأثيرًا مقارنة بالأساليب التقليدية. فوجود مركبة محطمة في موقع حيوي يخلق حالة من الانتباه الفوري، ويجعل السائق يعيد التفكير في سلوكياته أثناء القيادة.

وتسعى مديرية الأمن العام من خلال هذا الأسلوب إلى ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية، حيث يواجه السائق صورة حقيقية تعكس نتائج التهور أو الإهمال، ما يعزز الالتزام بالقوانين ويحد من التصرفات الخطرة على الطريق.

وجاء اختيار منطقة جسر النعيمة بعناية، نظرًا لحيويتها وكثافة الحركة المرورية فيها، ما يضمن وصول الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من السائقين.

كما تحمل هذه الخطوة رسالة مباشرة للسائقين حول مخاطر بعض السلوكيات الشائعة، مثل السرعة الزائدة، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وإهمال ربط حزام الأمان، وهي ممارسات تتسبب في عدد كبير من الحوادث.

استمرارية المبادرات التوعوية بأساليب مبتكرة

لا تُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها، إذ سبق لمديرية الأمن العام أن نفذت مبادرة مشابهة الشهر الماضي، من خلال عرض مجسم مركبة متضررة على طريق المطار.

وتسعى هذه المبادرات النوعية إلى إحداث تغيير حقيقي في سلوك السائقين، عبر تقديم رسائل واضحة ومؤثرة، بما يسهم في تقليل الحوادث والحفاظ على الأرواح والممتلكات، ويعزز من مستوى السلامة على الطرق بشكل عام. 

(المشهد)