أقدمت السلطات في إقليم النواصر في المغرب على هدم مبنى قصر الضيافة في بوسكورة، ما دفع كثيرين إلى البحث عن سبب هدم قصر الضيافة بوسكورة خصوصاً أن ذلك يأتي بعد نحو 6 سنوات على البدء به ومع اقتراب المشروع من نهايته. فما سبب هدم قصر الضيافة بوسكورة؟
سبب هدم قصر الضيافة بوسكورة
باشرت السلطات المحلية في الإقليم يوم الأربعاء تنفيذ عملية هدم قصر الضيافة بعد سنوات من الجدل المرتبط بمخالفات بناء وشبهات حول قانونية الترخيص الذي بني على أساسه.
ويأتي هذا القرار بعدما خلصت لجان التتبع والمراقبة إلى أن المبنى شيّد في منطقة فلاحية غير مخصصة للبناء.
يلقب السكان مبنى قصر الضيافة بـ"الكرملين" وذلك نظراً لتصميمه الفخم وضخامته. وعلى مدى سنوات زادت النزاعات التي تتعلق بالبناء حوله بعدما تحول من مشروع دار ضيافة قروية مع مرافق للفروسية إلى بنية أشبه بمركب ضخم للحفلات من دون الحصول على التراخيص اللازمة.
وفق ما نقلت وسائل إعلام، فإنّ صاحب المشروع أكد أنه استثمر نحو 160 مليون درهم في هذا البناء، موضحاً أن الأشغال انطلقت قبل 6 سنوات وأن الهدف كان إنشاء فندق ودار ضيافة وإسطبلات للخيول مع وعد بتوفير نحو 200 فرصة عمل. ورغم أن المالك يقول إنه حصل على ترخيص من الرئيس السابق لجماعة بوسكورة بوشعيب طه، فإن الوالي السابق عبد الله شاطر أوقف هذا الترخيص في وقت لاحق قبل أن يتبيّن وجود تجاوزات واضحة في الارتفاع ومخالفات في طبيعة المشروع.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر مطلعة قولها إنّ الترخيص الأصلي كان يسمح بإنشاء دار ضيافة قروية فقط لكن المشروع تغيّر لاحقا بشكل كبير من دون تقديم طلبات للتعديل أو الحصول على موافقات إضافية. وقد سحبت السلطات الترخيص رسميًّا عام 2022 ووضعت مهلة 3 سنوات لتنفيذ الهدم الطوعي وتسوية الوضع، وهو ما لم يلتزم به المالك.
(المشهد)