بدأت الفنانة السورية ميادة الحناوي التحضير لمشروع جديد يوثق مسيرتها الفنية والإنسانية، من خلال كتابة سيرتها الذاتية، في خطوة تمهد لتحويلها إلى عمل درامي يستعرض أبرز محطات حياتها، ويكشف تفاصيل لم يسبق لها الحديث عنها أمام الجمهور.
ووفقا لمصادر خاصة بأن ميادة الحناوي شرعت في تسجيل ذكرياتها، مستعيدة سنوات النجاح التي صنعت اسمها في عالم الغناء، إلى جانب المواقف المفصلية التي أثرت في مشوارها، والعلاقات التي جمعتها بعدد من كبار نجوم الموسيقى، فضلًا عن أزمات وتجارب شخصية احتفظت بها بعيدًا عن الإعلام طوال السنوات الماضية.
ودخلت إحدى شركات الإنتاج العربية في مفاوضات أولية مع الفنانة للحصول على حقوق تقديم سيرتها في مسلسل تلفزيوني، إلا أن المشروع لم يصل بعد إلى مرحلة التعاقد الرسمي، ولا تزال المناقشات مستمرة بين الطرفين.
عمل يليق بتاريخها الفني
وتسعى ميادة الحناوي إلى تقديم العمل بصورة تليق بتاريخها الفني، إذ تضع عددًا من الشروط المتعلقة بمستوى الإنتاج، واختيار كاتب السيناريو والمخرج، بالإضافة إلى فريق التمثيل الذي سيجسد شخصيات العمل، لضمان خروج المسلسل بصورة تعكس حجم تجربتها ومكانتها في الغناء العربي.
وفي حال اكتمال الاتفاق، فمن المتوقع أن يحظى المشروع باهتمام واسع، نظرًا لما شهدته حياة ميادة الحناوي من أحداث فنية وإنسانية بارزة، وعلاقاتها مع عدد من أهم الملحنين والموسيقيين في الوطن العربي، فضلًا عن محطات أثارت اهتمام الجمهور على مدار عقود.
أبرز نجمات الطرب العربي
وتُعد ميادة الحناوي واحدة من أبرز نجمات الطرب العربي، إذ انطلقت من مدينة حلب السورية، قبل أن يشق صوتها طريقه إلى الشهرة، لتقدم لاحقًا أعمالًا أصبحت من علامات الغناء العربي، خصوصا من خلال تعاونها مع الموسيقار الراحل بليغ حمدي، الذي أثمر عن مجموعة من الأغنيات الخالدة، إلى جانب تعاونها مع نخبة من كبار الملحنين.
ورغم ما حققته من نجاحات، واجهت الحناوي العديد من التحديات خلال مسيرتها، سواء على الصعيد الفني أو الشخصي، وهي تفاصيل يُنتظر أن تتناولها للمرة الأولى ضمن سيرتها الذاتية، إذا ما أبصر المشروع النور خلال الفترة المقبلة.
(المشهد )
