عادت الفنانة نورا رحال لتعبّر عن حزنها العميق على رحيل نجلها ألكسندروس، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، وذلك بعد يوم واحد من استقبالها المعزين في العاصمة السورية دمشق، في مشهد عكس حجم الألم الذي تعيشه الأسرة إثر الفاجعة.
رسالة مؤلمة تجسد قسوة الفقد
ونشرت رحال كلمات مليئة بالشجن، عبّرت فيها عن اشتياقها الكبير لابنها، مؤكدة أن رحيله ترك فراغًا لا يمكن تعويضه. واستحضرت ذكرياته وضحكته التي كانت مصدرًا للفرح داخل العائلة، مشيرة إلى أن غيابه ألقى بظلاله الثقيلة على والده وشقيقه فيليبوس، وكل من عرفه وأحبه.
كما أوضحت أن الحزن لم يقتصر على أفراد الأسرة، بل امتد إلى الأصدقاء والمقربين الذين تأثروا بخبر وفاته، مؤكدة أن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب الجميع.
شكر لكل من وقف إلى جانبها
وفي ختام رسالتها، وجّهت الفنانة الشكر والامتنان لكل من قدم لها ولأسرتها واجب العزاء، سواء من داخل سوريا أو لبنان أو من مختلف الدول، مثمنةً الدعم الكبير الذي تلقته من الفنانين والإعلاميين والأصدقاء والجمهور، معتبرة أن هذه المساندة خففت شيئًا من قسوة المصاب.
حضور فني لافت في مجلس العزاء
وشهد مجلس العزاء الذي أُقيم، الجمعة 3 يوليو، في قاعة الصليب المقدس بدمشق، حضورًا واسعًا لعدد من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساة نورا رحال، ومن بينهم بسام كوسا، وعبد المنعم عمايري، وروزينا لاذقاني، وسيرين عبد النور، وطلال مارديني، وميلاد يوسف، ومحمد حداقي، إلى جانب الإعلامية وفاء الكيلاني.
كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة ظهرت فيها الفنانة متأثرة بشدة، مستندة إلى كتف نجلها الثاني فيليبوس، فيما حرص عدد من الحاضرين على مواساتها خلال مراسم العزاء، بعد مشاركتهم أيضًا في تشييع جثمان ألكسندروس في لبنان.
وفاة ألكسندروس بعد إصابة خطيرة
وكان ألكسندروس قد فارق الحياة عن عمر ناهز 24 عامًا، متأثرًا بإصابة بالغة تعرض لها إثر ارتطام قدمه بباب زجاجي، ما أدى إلى إصابة خطيرة في الشريان الأورطي وحدوث نزيف حاد.
ورغم خضوعه للعلاج داخل المستشفى لمدة خمسة أيام، وبذل الفريق الطبي جهودًا مكثفة لإنقاذه، فإن حالته الصحية تدهورت حتى أُعلن عن وفاته، قبل أن يُشيّع جثمانه في لبنان، ثم يُقام له مجلس عزاء في دمشق بحضور أفراد العائلة وعدد كبير من الفنانين والأصدقاء.
(المشهد)