تعود تفاصيل القضية إلى حادثة وقعت خلال حفل زفاف، عندما حاول شاب التقاط صورة مع الفنان، لتتحول اللحظة إلى أزمة قانونية وإعلامية ممتدة.
تطورات الحكم في قضية عمرو دياب أمام محكمة النقض
جاء حكم محكمة النقض ليؤكد بشكل نهائي تغريم عمرو دياب مبلغ 200 جنيه، بعد رفض الطعن المقدم من دفاعه، وهو ما اعتبره محامو الشاب المجني عليه حكمًا باتًا بالإدانة. ويعني هذا القرار تثبيت الأحكام السابقة الصادرة من درجات التقاضي الأدنى، دون أي تعديل.
وكانت محاكم الجنح والاستئناف قد أيدت الحكم ذاته في وقت سابق، مع إلزام الفنان بدفع تعويض مدني مؤقت قدره 10 آلاف جنيه، إلى جانب تبرئة الشاب من الاتهامات التي وُجهت إليه بشأن الاعتداء أو الاستفزاز، وهو ما عزز موقفه القانوني في القضية.
تفاصيل الواقعة بين الطرفين
ترجع جذور الأزمة إلى مقطع فيديو انتشر بشكل واسع، ظهر فيه الشاب أثناء محاولته التقاط صورة "سيلفي" مع الفنان عمرو دياب خلال حفل زفاف، قبل أن يتعرض لصفعة أمام الحضور. أكد الشاب في التحقيقات أنه فوجئ بالاعتداء عليه ونهره بشكل علني، ما تسبب له في إحراج شديد.
في المقابل، أوضح عمرو دياب في أقواله أن ما حدث كان رد فعل عفوي نتيجة تعرضه لمضايقة من الشاب، الذي قام بجذبه من ملابسه والتعدي عليه أثناء أدائه الغنائي، وهو ما اعتبره دفاعه سببًا لانتفاء القصد الجنائي.
مواقف الدفاع والتبريرات القانونية
اعتمد فريق الدفاع عن الفنان على الدفع بغياب الركن المادي والمعنوي لجريمة الضرب، مؤكدًا أن الواقعة لم تكن مقصودة وإنما جاءت كرد فعل لحظي على تصرف مفاجئ. كما أشار إلى وجود خلل في الاستدلال بالأحكام السابقة، مطالبًا بإلغاء الغرامة والحكم بالبراءة.
في المقابل، تمسك دفاع الشاب بروايته، مشيرًا إلى أن الواقعة تمثل اعتداءً واضحًا تسبب في أضرار نفسية واجتماعية جسيمة، خاصة مع انتشار الفيديو بشكل واسع، وهو ما دفعه للمطالبة برفع قيمة التعويض إلى ملايين الجنيهات.
تحركات قانونية جديدة وتعويضات مرتقبة
بعد تثبيت الحكم، أعلن محامو الشاب نيتهم التقدم بدعوى تعويض مدني جديدة، قد تصل قيمتها إلى 15 مليون جنيه، استنادًا إلى الحكم الجنائي الصادر. كما يعتزمون تقديم شكوى إلى نقابة المهن الموسيقية لاتخاذ إجراءات تأديبية ضد الفنان.
وأشار الدفاع إلى أن الشاب يعاني من آثار نفسية مستمرة بسبب الواقعة، بالإضافة إلى تعرضه للتشهير، مؤكدين أن عدم تقديم عمرو دياب أي اعتذار أو محاولة للتصالح زاد من تعقيد الأزمة.
(المشهد)