"أعتقد أن شركة تيسلا ستستمر في العمل بشكل جيد، حتى لو تم اختطافي من طرف كائنات فضائية أو عدت إلى كوكبي الأصلي"، يقول إيلون ماسك في أحد تصريحاته المثيرة للجدل.
هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها أغنى رجل في العالم عن وجود كائنات خارج كوكب الأرض.
فسبق له أن غرد قائلا: "أنا كائن فضائي"، ويضيف في تغريدة ثانية: "الكائنات الفضائية بناة الأهرام".
تغريدات ماسك ومدى جديتها تثير التساؤل التالي: هل نحن وحيدون في الكون؟ نعيش في مجرة عمرها مئات مليارات السنوات الضوئية، فضاء شاسع تسبح فيه ما لا نهاية من الكواكب والنجوم. فلماذا لم نتواصل بعد مع حضارات خارج كوكب الأرض؟ وهل هناك كائنات فضائية حقيقية؟
في التقرير التالي نستعرض لكم تاريخ نظريات الكائنات الفضائية الذي يبدأ من الحضارة السومرية والحضارة المصرية القديمة إلى آخر اكتشافات كوكب المريخ.
تعريف الكائنات الفضائية
كائن فضائي بالإنجليزي Alien، ويعني "غريب أو أجنبي"، قبل القرن 17 كان المصطلح يشير إلى أي شخص يعيش في بلد لم يولد فيه.
وعام 1920، استخدم المصطلح لأول مرة لوصف من يعيش خارج كوكب الأرض.
وعام 1953، استخدمت الكلمة في مجال الخيال العلمي لتعريف كائن مختلف عن البشر من كوكب آخر.
لعقود من الزمن، ادعى الكثير من الناس رؤية كائنات فضائية. فكيف يبدو شكلهم؟ وإذا افترضنا وجودهم، كيف سنتمكن من التواصل معهم؟ وهل هم متقدمون أكثر منا أم متخلفون عنا؟
شكل الكائنات الفضائية
غالبا ما تصور أفلام الخيال العلمي الكائنات الفضائية كمخلوقات تشبهنا في المظهر إلى حد ما. حتى إن تم تصويرهم مختلفين عنا شكلا فيبدون مشابهين لأشياء مألوفة في حياتنا مثل الحشرات، أو الفيروسات، أو البكتيريا.
وهذا قد يرجع إلى محدودية خيال البشر خاصة أولئك الذين يدعون رؤيتهم أو ربما قد يفسر ذلك بخصائص الطبيعة الموحدة في الكون التي ستجعل الحياة على كواكب أخرى تبدو مثل الحياة على الأرض.
يشير علماء الحيوان إلى أن الكائنات الفضائية من الممكن أن تكون أجسادهم متطورة مثل الروبوتات، أي أكثر تطورا من البشر الذين يستخدمون الآن الأطراف الاصطناعية المتطورة والعدسات وأجهزة تنظيم ضربات القلب.
لغة الكائنات الفضائية
بالنسبة للغة التواصل فنحن نستخدم كلمات منطوقة ومكتوبة، لكن قد يستخدم الفضائيون الأرقام، أو الأشكال، أو الرموز، أو النغمات، أو أي شيء يتجاوز تخيلنا. فهل سنعرف كيف نرد عليهم؟
تم فك رموز اللغات البشرية القديمة من دون سماع المتحدثين بها، إذا كانت لديك معلومات كافية، وما يكفي من السياق والتاريخ، سيكون هناك أمل لفهم الفضائيين والتواصل معهم، اعتمادا على مدى قدرة العلماء على فهم الحياة خارج الكون.
الكائنات الفضائية في الحضارات القديمة
ويرجع مفهوم الكائنات الفضائية إلى ما قبل تطور الحضارات الإنسانية لفهم علمي دقيق للكون، نظر الناس إلى السماء وتساءلوا عما يوجد هناك. بعض المجتمعات القديمة اعتبرت أن الأجرام السماوية تسكنها كائنات لا تختلف عنا.
السومرية
طوّر السوماريون أقدم نظام كتابة في تاريخ البشرية، كما توصلوا إلى طريقة لحساب الزمن، لا يزال البشر يستخدمونها حتى اليوم. لم يفعلوا ذلك بمفردهم، بل يدينون باكتشافاتهم التاريخية لمجموعة من الآلهة تسمى الأنوناكي.
على الرغم من أن المؤرخين يعرفون الأنوناكي على أنهم آلهة في أساطير بلاد ما بين النهرين القديمة، إلا أن بعض المنظرين يعتقدون أنهم أجانب آتو من كوكب نيبيرو.
وعام 1976، كتب الصحفي الأميركي زكريا سيتشين كتابا بعنوان "The 12th Planet"، والذي تضمن 14 لوحا تتعلق بإنكي، أحد أبناء الإله السومري الأعلى آن.
زعم في كتابه أن السومريين افتقدوا أن الأنوناكي جاؤوا من كوكب نيبيرو، مدار هذا الكوكب يبلغ 3600 عام.
وفي مرحلة ما مرّ الكوكب بقرب الأرض، فقرر شعب الأنوناكي الأجانب التواصل مع عالمنا منذ حوالى 500 ألف عام.
الفراعنة
في مصر ورغم انعدام تكنولوجيا متقدمة في عهد الفراعنة، إلا أن البعض أشار إلى وجود صور طائرات هليكوبتر ومركبات فضائية وحتى مصابيح كهربائية على جدران المعابد المصرية.
ووفقا لتقرير من صحيفة إكسبريس، يوجد في معبد مصري عمره 3000 عام يفترض أنه يصوّر مجموعة متنوعة من وسائل النقل الجوي التي لم تكن موجودة إلا بعد آلاف السنين.
تزعم نظرية أن الفراعنة كانت لديهم بوابات للسفر عبر الزمن، تمكنوا من خلالها التنقل بين الفضاء والاستفادة من تجارب حضارات أخرى، وليست هذه النظرية الوحيدة التي تدعي تواصل الفراعنة مع الكائنات الفضائية.
وفقا لدراسة علمية، دفن الفرعون المصري القديم توت عنخ آمون، بخنجر مصنوع من معدن مستخرج من نيزك، وتشير الدراسة إلى أن الخنجر مصنوع من مواد من خارج كوكب الأرض، مما يدعم نظرية تواصل الفراعنة مع كائنات فضائية.
الإغريق
في اليونان، كانت التكهنات الأولى حول الحياة خارج كوكب الأرض القديمة بين الفلاسفة الأبيقوريين، واعتقد ديموقريطوس وأبيقور أن الكون كان نتيجة تصادم محتمل بين الذرات، معبرين أنه من المستبعد وجود عوالم أخرى في الكون مأهولة.
من جهته، اعتبر أرسطو وجود حياة في مكان آخر أو كائنات حية في عوالم خارج الأرض أمرا مستحيلا.
هناك نظريات مفادها أن آلية أنتيكيثيرا Antikythera الشهيرة التي رجع تاريخها إلى القرن الثاني قبل الميلاد والتي تستخدم في حساب مواقع الأجرام والتنبؤ بالكسوف، لا يمكن أن تكون من صنع الإنسان في ذلك الوقت، لكن يمكن أن تكون لكائنات فضائية أكثر ذكاء من البشر.
وتشير الأساطير اليونانية إلى أن الآلهة كائنات تعيش خارج كوكب الأرض، ووصلت إلى الأرض منذ آلاف السنين.
واعتقد قدماء الإغريق أن آلهة أوليمبوس تزاوجت مع البشر، وأنجبت مخلوقات أسطورية مثل القنطور والعملاق.
"ما نسميه الأساطير اليونانية هو تاريخ حقيقي"، يشير الكاتب السويسري المثير للجدل، إريك فون دانكن، الذي ألف العديد من الكتب حول تأثير الكائنات الفضائية على الثقافة الإنسانية في الزمن الغابر.
ويدعي المؤلف أن مدن طروادة وأتلانتس القديمة دُمّرت بسبب الحرب بين الكائنات الفضائية وأحفادهم.
المايا
ولمدة 1200عام، حكمت حضارة المايا أميركا الوسطى التي ستدمر بسبب كارثة بيئية، لكن معالمها العجيبة ستظل صامدة شاهدة على أمجاد أشهر وأقوى حضارة في الأميركيتين.
وكان قدماء المايا مهووسين بعلم الفلك، ويفتخرون بتقويم متقدم اخترعه آلهتهم، فكيف تمكنوا من ذلك؟ وهل كان آلهة المايا كائنات فضائية؟
"المايا القدامى تواصلوا مع فضائيين تركوا وراءهم أدلة على وجودهم"، يشير الفيلم الوثائقي المكسيكي عن حضارة المايا Revelations of the Mayans and Beyond.
وتقول إحدى الأساطير إن إله المايا يشبه الثعبان نزل من السماء وعلم القدماء علم الفلك والهندسة، ثم غادر إلى عالم آخر لكنه وعد شعبه بالعودة يوما ما إلى الأرض.
وبعض الصور المنقوشة على أحد أهرامات المايا توضح زيارة الآلهة للأرض، تصطف هذه الأهرامات مع النجوم الثلاثة في حزام الجبار، تماما مثل أهرامات الجيزة.
وتم بناء هذه الأهرامات أيضا باستخدام طبقة من معدن "ميكا"، وهو معدن غير موجود في أي مكان في أميركا الوسطى، كما يصعب نقله بتكنولوجيا تلك الفترة من مكان بعيد إلى منطقة الأهرام.
لذا تزعم بعض النظريات أن الموضوع له علاقة بكائنات ذكية من خارج كوكب الأرض.
نظرية الكائنات الفضائية
وعام 1820، توصل عالم الفيزياء الألماني كارل فريدريش جاوس، إلى فكرة عن كيفية الاتصال بكائنات ذكية محتملة تعيش على القمر.
الفكرة تتمثل في حفر أشكال هندسية ومعادلات رياضية عملاقة وإضاءتها ليلاً. إذا كانت هناك كائنات فضائية فسيستطيعون رؤية ذكاء البشر ويدركون تفوقهم في الرياضيات، وبالتالي سيتواصلون معهم. اعتقد جاوس أن الرياضيات لغة عالمية.
وعام 1869، استخدم المخترع الفرنسي تشارلز كورس مرايا ضخمة، من خلالها عكس أضواء تجاه الكواكب للتواصل مع كائنات ذكية، لكنه فشل في ذلك.
وعام 1899، سجّل العالم الصربي الأميركي نيكولا تيسلا في مختبره بكولورادو، ذبذبات كهربائية غريبة على أحد مستشعراته.
واعتقد تيسلا أنه اعترض اتصالا بين كائنات كواكب في الكون، وطوال حياته سيعمل على إنشاء نظام يسمح لكائنات الأرض بالرد على هذه الذبذبات التي تلقاها والتواصل مع كائنات فضائية محتملة.
وعام 1909، سيقدم عالم الفلك الأميركي ويليام بيكرينغ، مقترحا لبناء مرايا تقدر تكلفتها بـ 10 ملايين دولار، مهمتها إرسال إشارات ضوئية لكواكب أخرى.
وهدف بيكرينغ كان تأكيد نظريته حول وجود كائنات فضائية تعيش في كوكب المريخ.
مفارقة فيرمي
وفي أوائل خمسينيات القرن الماضي، شرح عالم الفيزياء الإيطالي الأميركي والحائز على جائزة نوبل إنريكو فيرمي ما يعرف بمفارقة "فيرمي"، أو أسباب عدم زيارتنا لأي حضارة خارج كوكب الأرض.
لنفترض أن ملامح الحياة تظهر على بعض الكواكب التي يقدر عددها بالمليارات في مجرات أخرى غير مجرتنا درب التبانة التي يتجاوز عمرها مئات ملايين السنين. فمن المحتمل أن يكون كوكبنا قد زاره مئات الأنواع من الكائنات الفضائية.
المفارقة هنا أن لا دليل إلى حدود الساعة على هذه الفرضية.
ولنتأكد من وجود حضارات على مجرات أخرى سيتطلب الأمر مليارات السنين، أو أن يسير رواد الفضاء بسرعة أكبر من سرعة الضوء. وهذا يُعدّ مستحيلا.
الأطباق الطائرة
وعام 1947، أعلن الطيار الأميركي كينيث أرنولد عن رؤية أجسام طائرة، قائلا إن هذا الجسم الطائر عبارة عن مركبة لا مثيل لها في الأرض، ولم تكن المرة الأولى أو الأخيرة التي يرى فيها شخص صحنا طائرا.
وفي تقرير للاستخبارات الأميركية صدر عام 2021، تم تأكيد عدم توفر دليل حول ماهية الأجسام الطائرة، وإن كان لها علاقة بمركبات كائنات غريبة عن كوكبنا. كما نفت الاستخبارات وجود دليل حول وجود كائنات فضائية.
وعام 2022، كشف البنتاغون عن ارتفاع عدد الأجسام الطائرة المجهولة التي رصدت في السنوات العشرين الماضية، مشيرا إلى أنه لا يستبعد احتمال قدوم هذه الأجسام من خارج الأرض.
الكائنات الفضائية وآثار القدماء
كوكب الأرض هو موطن لآثار مذهلة من عصور غابرة، بعضها حيّر البشرية وتحدى القدرات التكنولوجية للفترة التي وجدت فيها.
لذلك يقترح البعض أن البناة القدامى للأهرامات المصرية، وخطوط نازكا على سبيل المثال، هم كائنات فضائية. لكن لا يوجد دليل علمي على ذلك.
فيما يلي أبرز المآثر التاريخية التي استدعت عظمتها تفسيرات خارقة للطبيعة:
الأهرام مصر
في مدينة الجيزة، توجد أشهر أهرامات مصر، تم بناؤها منذ أكثر من 4500 سنة، وهي مقابر ضخمة دفن فيها الفراعنة القدامى، لكن كيف بنى المصريون هذه البنايات المهيبة.
يتكون الهرم الأكبر من ملايين الأحجار المتراصة بدقة عالية، تزن كل واحدة منها طنين على الأقل، حتى إذا اعتمدنا اليوم على الرافعات الحالية ومعدات البناء الأخرى، فإن بناء بحجم هرم الفرعون خوفو سيشكل تحديا كبيرا.
التحدي الثاني هو كون قمم هذه الأهرامات تتعامد مع النجوم.
والتحدي الثالث أنها لا تزال في أفضل حال رغم مرور قرون من الزمن على بنائها. فهل أهرامات مصر بنتها كائنات فضائية؟ كما غرّد صاحب شركة SPACE X، إيلون ماسك.
وهذه النظرية خاطئة لأن مهارات المصريين القدماء المذهلة مثبتة في أدلة كثيرة منقوشة في المقابر حتى أسماء العمال كتبت على جدران المعابد.
ومن بين الأدلة أيضا برديات وادي الجرف، التي اكتشفت في منطقة السويس والتي تشرح تفاصيل بناء الهرم الأكبر وكيف تنظم ورش البناء وفرق العمال.
تيوتيهواكان المكسيك
تيوتيهواكان أو "مدينة الآلهة" في المكسيك، هي مدينة قديمة تشتهر بمعابدها الهرمية، تم بناؤها منذ أكثر من 2000 عام.
عمر وحجم وتعقيد هذه البنايات يظهرها وكأنها من عالم آخر، وأشهر تلك البنايات هي هرم الشمس الضخم.
حتى اليوم، لا أحد يعرف من بنى المدينة أو ما حدث لسكانها أو كيف احترمت قواعد رياضية وفلكية أثناء البناء.
بعض الحفريات أشارت إلى وجود الزئبق الأحمر وكريات ذهبية غريبة تحتوي على مواد غير معروفة وجدران مبطنة في الهرم. فهل يمكن أن تكون هذه القطع الأثرية من بقايا حاضرة أجنبية عن كوكب الأرض؟
جزيرة القيامة تشيلي
إحدى أساطير جزيرة الفصح أو جزيرة القيامة تشير إلى أنها بنيت من طرف الفضائيين القدامى.
وتقول الأسطورة إن البشر الأوائل كانوا بدائيين ولن يتمكنوا من بناء تماثيل الجزيرة بهذه الدقة، لذا حصلوا على المساعدة من كائنات خارج كوكب الأرض أكثر تطورا.
وتم نحت ما يقرب من 900 شخصية على طول جوانب البراكين المنقرضة في الجزيرة، ولم يتم التأكد بعد من الطريقة التي بنيت تماثيل الجزيرة الضخمة أو أسباب نحتها التي قد تكون دينية.
خطوط نازكا بيرو
في شمال التشيلي هناك سلسلة من الأشكال الهندسية ورسومات ضخمة تمتد خطوطها في صحراء نازكا بالبيرو.
كانت النظرية الأكثر شهرة حول أصل هذه الخطوط هي تلك التي اقترحها الكاتب السويسري إريك فون دانكن في كتابه عام 1968 "عربات الآلهة".
تشير هذه النظرية إلى أن نازكا القديمة كانت موقع هبوط المركبات الفضائية القادمة من خارج كوكب الأرض.
وبعد رحيلهم إلى كوكبهم، قام قدماء نازكا برسم سلسلة من الصور والرسومات العملاقة كرسائل إلى الكائنات الفضائية التي اعتبروها آلهة.
في أوائل عام 2018، انتشرت صورة كائن غريب مرسوم في صحراء نازكا، شكله يشبه الصور النمطية حول شكل الكائنات الفضائية. لتثير خطوط نازكا الجدل من جديد.
الحياة خارج الأرض
منذ أكثر من 3 مليارات سنة، كان كوكب المريخ مكانا مختلفا تماما. لم يكن أرضا ميتة، بل احتوى على بحيرات وأنهار غطت معظم سطحه.
وتشير أبحاث وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، إلى مناطق في الكوكب عاش فيها كائنات مجهرية في الماضي البعيد.
فهل احتمال وجود معالم حياة على كوكب آخر يعني بالضرورة وجود كائنات فضائية؟
كوكب المريخ
على مر السنين، أرسلت ناسا روبوتات للمريخ لمعرفة طبيعة الحياة المحتملة التي عرفها الكوكب الأحمر. فوجدت أن المركبات الموجودة في مياه كانت راكدة على سطح المريخ تحتوي على بعض الجزيئات المجهرية التي قد تدل على وجود حياة على المريخ.
لكن، بحسب دراسة علمية، فوجود حياة على المريخ لا يعني بالضرورة وجود كائنات فضائية تعيش أو عاشت على أرضه.
كوكب الزهرة
في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة اكتشف العلماء مادة كيميائية تسمى "الفوسفين"، ويرجحون التفسير الوحيد لمصدرها هو أن شيئا ما على قيد الحياة هناك.
لكن باحثين شككوا في هذه الفرضية وأشاروا إلى أن غاز الفوسفين يمكن أن ينتج عن عمليات جوية أو جيولوجية غير مفسرة على كوكب ما يزال غامضا.
كوكب زحل
وعام 2005، كشف باحثون عن وجود غاز الميثان في أحد أقمار كوكب زحل، واعتبروا الغاز المنبعث علامة على وجود حياة على الكوكب أو على القمر نفسه.
ورصدت مركبة مدارية أيضا العديد من المركبات في قمر زحل إنسيلادوس، مثل ثنائي الهيدروجين والكربون.
لكن تأكيد أو نفي وجود حياة على هذه القمر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث.
لهذا الغرض ابتكر علم الأحياء الفلكي الذي يهدف إلى العثور على دليل يثبت وجود حياة خارج كوكب الأرض، لكن الطريق نحو الدلائل يبدو طويلا، نظرا لوجود ألغاز لا حصر لها حول الأنظمة الشمسية قد تحتاج عشرات السنين لفكها رغم التطور التكنولوجي.
(المشهد)