ميرنا وليد: دموع ابنتي غيّرت مسار حياتي.. واخترت الأسرة على حساب النجومية

آخر تحديث:

شاركنا:
ميرنا وليد: كنت أحلم بالصحافة وانتهى بي المطاف أمام سعاد حسني

لم يكن ابتعاد الفنانة المصرية ميرنا وليد عن الساحة الفنية قرارا مفاجئا أو مرتبطا بقلة العروض، بل جاء نتيجة قناعة شخصية فرضتها عليها مسؤولية الأمومة، وهو ما كشفته خلال أحدث لقاءاتها التلفزيونية، مؤكدة أن تربية ابنتيها كانت بالنسبة لها أهم من الاستمرار في تحقيق النجاحات الفنية.

موقف واحد حسم قرار الابتعاد

روت ميرنا وليد تفاصيل اللحظة التي دفعتها لإعادة ترتيب أولوياتها، موضحة أنها كانت في طريقها إلى أحد مواقع التصوير عندما سمعت ابنتها الصغيرة تبكي أثناء مغادرتها المنزل، وهو موقف ظل يرافقها طوال اليوم وأشعرها بأنها لا تمنح طفلتها الوقت الذي تحتاج إليه.

وأضافت أن هذا الشعور كان كافيا لاتخاذ قرار بالتفرغ الكامل لابنتيها خلال سنوات طفولتهما، مؤكدة أنها لم تشعر بالندم على هذه الخطوة، لأنها كانت ترى أن وجودها بجوارهما أهم من أي نجاح فني.

الوقوف على خشبة المسرح

وتحدثت الفنانة المصرية عن تجربتها الأخيرة على خشبة المسرح، مشيرة إلى أنها ظلت لسنوات ترفض المشاركة في العروض المسرحية بسبب رهبة الوقوف أمام الجمهور، رغم تلقيها عروضا من أسماء كبيرة في الوسط الفني.

وأكدت أن مشاركتها في مسرحية "ابن الأصول" كانت نقطة تحول بالنسبة لها، حيث اكتشفت أن خوفها كان مبالغا فيه، معتبرة أن تأخرها في خوض هذه التجربة من الأمور التي كانت تتمنى تغييرها.

مدرسة في الالتزام

كما استرجعت ميرنا وليد فترة تعاونها مع الفنان محمد صبحي، واصفة التجربة بأنها من أهم المحطات في مشوارها، لما تعلمته خلالها من احترام المهنة، والالتزام بالمواعيد، والاهتمام بأدق تفاصيل العمل، وهي أمور ترى أنها تصنع الفارق في نجاح أي عمل فني.

أعمال اعتذرت عنها

واعترفت الفنانة المصرية بأنها فوتت على نفسها فرصًا فنية مهمة، بعدما فضّلت التركيز على استكمال تعليمها في بعض الفترات، مشيرة إلى أنها لو أتيحت لها فرصة العودة إلى الماضي، لكانت أكثر حرصًا على استثمار مرحلة انتشارها الجماهيري.

ورغم مشاركتها في أعمال تركت بصمة لدى الجمهور، فإنها ترى أن بإمكانها تحقيق حضور أكبر لو اتخذت بعض القرارات بشكل مختلف.

حلمها لم يكن التمثيل

وكشفت ميرنا وليد أن حلم طفولتها لم يكن الوقوف أمام الكاميرا، وإنما العمل في مجال الصحافة، إذ كانت تتمنى إجراء لقاء مع الفنانة الراحلة سعاد حسني، قبل أن تجمعها بها الأقدار لاحقًا في فيلم "الراعي والنساء", لتعيش حلمها بصورة لم تكن تتوقعها.

وتطرقت إلى سر اختيار اسمها، موضحة أن والدتها هي من أطلقت عليها اسم "ميرنا", لما يحمله من معانٍ مميزة في الثقافتين الفرنسية واللبنانية.

وقالت إنها تمتلك موهبة الغناء وورثت جمال صوتها عن والدتها، لكنها لم تفكر في احترافه بسبب رهبتها من الغناء أمام الجمهور.

وأكدت ميرنا وليد أنها تمنح ابنتيها الحرية الكاملة في اختيار مستقبلهما، موضحة أن مريم لا تفكر في دخول مجال التمثيل رغم حبها للتواصل مع الآخرين، بينما تميل شقيقتها إلى رياضة الفروسية، وتسعى مستقبلاً لدراسة الطب مع إمكانية خوض تجربة التمثيل.

(المشهد )