عدم الاستقرار صنع شخصيتها الجريئة
واعترفت صبا مبارك بأن طبيعة حياتها المهنية جعلتها تعيش دائمًا في حالة استعداد للانتقال والسفر، مشيرة إلى أنها اعتادت التفكير في البدائل وعدم التعلق بمكان واحد.
وقالت: "أنا عندي عقلية إنه ما بتقدر تعرف، أنت بأي لحظة ممكن تحتاج تروح"، معتبرة أن هذه التجارب، رغم صعوبتها، منحتها الجرأة على اتخاذ القرارات وخوض تجارب جديدة من دون خوف من المجهول.
وأضافت أن هذا الشعور بعدم الاستقرار فتح أمامها أبوابًا كثيرة وجعلها أكثر قدرة على التأقلم مع التغيرات التي فرضتها طبيعة عملها.
ابنها أولًا.. والجذور أهم من التنقل
Watch on YouTube
في المقابل، أكدت مبارك أنها حرصت على ألا يعيش ابنها الظروف نفسها التي عاشتها، فاختارت أن يبقى مستقرًا في الأردن منذ سنواته الدراسية الأولى.
وقالت: "ابني رح يدخل المدرسة بهاي المدرسة ورح يتخرج منها بهاي المدرسة"، موضحة أنها تمسكت بهذا القرار مهما كانت الظروف المهنية أو الشخصية. وأضافت أنها تعتبر توفير منزل ثابت وأصدقاء وجذور واضحة لابنها من أهم إنجازاتها، مؤكدة أن هذا الأمر كان بالنسبة إليها "انتصار" حقيقيًا.
الصداقة ممكنة داخل الوسط الفني
ورفضت الفنانة الأردنية فكرة استحالة وجود صداقات حقيقية بين الفنانين، معتبرة أن هذا الاعتقاد ناتج عن نظرة ضيقة للعلاقات الإنسانية.
وقالت: "بتقدروا تتنافسوا وتكونوا أصحاب كمان"، مشيرة إلى أن معرفة الأشخاص بعيدًا عن المنافسة والمصالح تكشف جوانب إنسانية مشتركة تسمح ببناء صداقات حقيقية. كما أكدت أنها تمتلك عددًا من الأصدقاء المقربين داخل الوسط الفني، وإن كانت دائرة المقربين جدًا محدودة للغاية.
(المشهد)