هاري وميغان يلتقيان بضحايا هجوم بوندي في ختام زيارتهما لأستراليا

شاركنا:
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل في زيارة مميزة لأستراليا (إكس)

التقى الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل بعدد من الناجين من الهجوم الإرهابي الذي شهده شاطئ بوندي، وذلك في ختام جولتهما في أستراليا.

ويستعد دوق ودوقة ساسكس لاختتام زيارتهما اليوم الجمعة، حيث يعتزمان الاستمتاع بأجواء الربيع عبر جولة بحرية في ميناء سيدني برفقة ممثلين عن منظمة إنفيكتوس أستراليا، قبل حضور مباراة ضمن بطولة سوبر رغبي باسيفيك.

وكان الزوجان قد استهلا برنامجهم في سيدني بزيارة إلى بوندي، حيث أسفر الهجوم الإرهابي الذي وقع في 14 ديسمبر عن مقتل 15 شخصًا. وخلال الزيارة، التقيا بعدد من فرق الطوارئ التي استجابت للحادث، إضافة إلى ممثلين عن متحف سيدني اليهودي، الذي يعتزم افتتاح معرض يوثق تفاصيل المجزرة.

وفي نادي بوندي للإنقاذ البحري، تحدث الأمير هاري وميغان مع جيسيكا تشابنيك خان، التي نجت من الهجوم بعدما حاولت حماية ابنتها البالغة من العمر 5 سنوات عقب حضورها حفلاً بمناسبة عيد حانوكا.

كما التقيا بإيلون زايزر 40 عامًا، الذي نجا من الموت رغم إصابته بعدة طلقات نارية أثناء محاولته حماية أطفاله، وشملت اللقاءات أيضًا شانون بيدرمان، كبيرة أمناء المتحف، التي وصفت الزيارة بأنها "مميزة للغاية".


وخلال زيارتهما التي استمرت 4 أيام، حرص الزوجان على الظهور بابتسامات لافتة، وشاركا في عدد من الفعاليات العامة والتقطا صورًا تذكارية مع الجمهور خلال محطات جولتهما، لا سيما في ملبورن.

وقالت كورتني هيغليت، التي التقت مع نجلها زايا بالزوجين يوم الخميس، إنهما عاشا لحظة خاصة معهما، مضيفة: "رغم كل ما قيل عن هاري وميغان، فإننا نختار تجاهل ذلك والنظر إليهما كنموذج يُحتذى به في ما يقدمانه".

ومن المتوقع أن تتاح لسكان سيدني فرص إضافية لمشاهدة الزوجين خلال جولتهما البحرية في الميناء، التي ستقام وسط اهتمام إعلامي وشعبي واسع.

كما سيتمكن حاملو التذاكر الخاصة من لقاء ميغان عن قرب، حيث ستلقي كلمة مساء الجمعة بصفتها الضيفة الرئيسية في فعالية حصرية في سيدني، تبدأ أسعار تذاكرها من 2699 دولارًا، بينما يحصل المشتركون في باقة كبار الشخصيات، التي تبلغ 3199 دولارًا، على صورة جماعية معها، إضافة إلى هدايا وإقامة فندقية فاخرة.

ويزور الأمير هاري وميغان أستراليا بصفة خاصة، بعد تخليهما عن مهامهما الملكية عقب انفصالهما الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة عن قصر باكنغهام. وخلافًا للقاءات المفتوحة مع الجمهور، فضّل الزوجان الاكتفاء بفعاليات منظمة ضمن بيئات خاصة خلال هذه الجولة.

وفي سياق متصل، ألقى الأمير هاري كلمة رئيسية خلال قمة إنترإيدج في ملبورن يوم الخميس، تحدث فيها عن مشاعر "الضياع والخيانة والعجز التام" التي مر بها في مراحل مختلفة من حياته.


وخلال حوار مع السياسي الفيدرالي السابق بريندان نيلسون، استعاد هاري لحظة أعقبت وفاة والدته الأميرة ديانا عام 1997، مشيرًا إلى أنه شعر حينها بعدم الرغبة في الاستمرار في الحياة العامة.

وقال هاري: بعد وفاة والدتي قبيل بلوغي 13، شعرت بأنني لا أريد هذا الدور، ولا هذه الحياة، ولم أكن مرتاحًا للطريق الذي كنت أسير فيه".

كما تطرق إلى معاناته السابقة مع الصحة النفسية، مؤكدًا أنه لم يكن يمتلك في ذلك الوقت الأدوات اللازمة لفهم ما يمر به، مضيفًا: "كانت هناك أوقات كثيرة شعرت فيها بأنني غارق تمامًا تحت الضغط".

(المشهد)