الأمومة بين السفر والعمل
أوضحت صبا أنها اضطرت إلى التنقل بشكل دائم بسبب محدودية الإنتاجات الدرامية في الأردن، قائلة: "كنت لازم أسافر عشان أشتغل، عشان أقدر أصرف على العيلة وأمشي لقدام بمهنتي". وأضافت أنها كانت تضع شروطًا خاصة أثناء التصوير لتتمكن من قضاء وقت مع ابنها، مشيرة إلى أنها كانت تسافر بالطائرة مرتين أسبوعيًا في الحد الأدنى.
وأكدت أن تلك الظروف جعلتها تخسر بعض اللحظات المهمة مع ابنها، كما خسر هو بدوره لحظات معها، لكنها كانت حريصة على أن يكون الوقت الذي يجمعهما ذا قيمة حقيقية، موضحة: "كان عندي استماتة إنه اللحظات اللي نحن فيها مع بعض يكون لها معنى".
الشعور بالذنب والتعويض
Watch on YouTube
واعترفت صبا بأنها شعرت بالذنب مثل أي أم عاملة، قائلة: "أنا براهن إنه ما في أم تعمل لا تحس بالذنب". لكنها كانت تحاول النظر إلى طبيعة عملها بطريقة مختلفة، معتبرة أن ساعات العمل المكثفة في فترات معينة تقابلها فترات أخرى تتفرغ فيها بالكامل لابنها.
كما تحدثت عن المسؤوليات التي تحملتها بعد وفاة والدتها، مؤكدة أن العائلة استطاعت تجاوز التحديات بفضل الترابط والدعم المتبادل.
خلافات أنهت الزواج
تطرقت صبا مبارك إلى علاقتها بزوجها الراحل شوقي الماجري، متحدثة بصراحة عن تجربة الانفصال وكيف نجح الطرفان في الحفاظ على الاحترام من أجل ابنهما عمار.
وأكدت صبا مبارك أن حياتها الزوجية لم تكن سعيدة، مشيرة إلى وجود خلافات جوهرية لم تستطع التعايش معها، وقالت: "اختلفنا على أمور جوهرية.. ما كان التفاهم فيها بالنسبة لي كامرأة وارد إني أقبله". وأضافت أن هناك أحداثًا وقعت بينهما جعلت العودة مستحيلة.
الاحترام من أجل الأبناء
ورغم الانفصال، شددت صبا على أهمية الحفاظ على العلاقة الإنسانية بين الوالدين، كاشفة عن حديث دار بينها وبين شوقي بعد الطلاق، قالت فيه: "إحنا راح نكون بس فريندز غصبن عني وعنك، لأنه هذا الزلمة الصغير اللي بحياتنا راح يضل بحياتنا".
كما حرصت على الفصل بين تجربتها الزوجية وصورة شوقي كأب، مؤكدة: "أبوه شخص كتير منيح، إحنا مع بعض ما كنا مناح".
ووصفت صبا مبارك المخرج الراحل بأنه "مثقف جداً وفنان ومخلص لشغله بشكل غير عادي"، مشيرة إلى أن علاقتها بعائلته لا تزال قائمة حتى اليوم، لأنهم يمثلون جذور ابنها وجزءًا أصيلًا من عائلتها.
(المشهد)