7 أكتوبر الماضي كان نقطة فاصلة في حياة المذيعة ورائدة الأعمال جويل مردينيان، فما قبله لا يشبه ما بعده، على حدّ قولها.
هذا ما كشفته مردينيان لبرنامج استوديو العرب على قناة ومنصة "المشهد"، عندما روت أنّ في طفولتها تربّت في عائلة بعيدة عن السياسة، قائلة: "في المنزل كنا نسمع الموسيقى ونشاهد الأفلام ولا نتابع الأخبار، وهكذا استمرت حياتي بعدما كبرت".
وأكدت أنها لم تكن تفهم القضية الفلسطينية، ولم يفسر لها أيّ شخص واقع الفلسطينيّين، متابعة، "لم أكن أعلم أنّ أهل غزة لا يستطيعون الخروج منها إلا بإذن".
وقالت مردينيان إنه "في 7 أكتوبر الماضي تعرفت إلى كلّ المعلومات في مرة واحدة، وكانت كأنها صفعة على وجهي"، مضيفة "قررت منذ ذلك الوقت أن أنشر فضائح عن أمور داخلية تحصل في غزة، لا تقوم بنشرها وسائل إعلامية".
كما شددت على أنها لن تستسلم ولن تتوقف حتى تصبح فلسطين حرة، مؤكدة أنّ "التاريخ كله لم يرَ مجاعة مقصودة، لذا أريد أن أكون صوت الأمهات والأولاد والرجال".
Watch on YouTube
مبادرة رقمية ومالية
نتيجة النشر المستمر عن فلسطين، انخفضت المشاهدات والتفاعلات على "إنستغرام" لملايين المستخدمين، وهذا ما حصل أيضًا مع جويل التي قررت عدم التوقف، وعدم الاستسلام. فمنذ 7 أكتوبر، نشرت أكثر من 115 منشورًا عن فلسطين وأكثر من 4000 "ستوري".
وتحرص جويل على التعبير عن حزنها واعتراضها تجاه ما يحصل في غزة. وقالت، "إنني استخدم منصة "إنستغرام" لأُظهر الحقيقة وإيصال الصوت حول ما يحصل في غزة"، متابعة "أنشر معلومات لتوعية العالمية على واقع لا يجب أن يستمر".
ولفتت إلى أنها "خسرت ملايين المشاهدات بسبب ما أنشر عن فلسطين، علما أنّ "إنستغرام" لم يُزِل لي أيّ منشور لكن لم يعد يمكنني الوصول لعدد كبير من المشاهدين".
ومن ناحية المبادرة المالية، كتبت خبيرة التجميل الشهيرة في منشور على "إنستغرام": "سأعطي الهلال الأحمر أرباح الـ dabdub التي تأتي عبر الإنترنت، من الآن حتى نهاية شهر أكتوبر لمساعدة الشعب الفلسطيني".
وفي رسالة أخرى قالت: "أحاول المساعدة! سيُحدث فرقًا إذا فكر كل واحد منا في كيفية إحداث فرق بشكل فردي! هذه هي طريقتي، لذا أدعو الله أن أحقق ربحًا كافيًا هذا الشهر، لأعطيه كله للهلال الأحمر لمساعدة شعب فلسطين".
وقالت في مقابلتها مع "المشهد"، إنّ كلّ الأموال وليس فقط الأرباح تبرعت فيها لأطفال غزة خلال شهر أكتوبر.
وأشادت بالتغير الحاصل في الدول الغربية والصحف الأجنبية تجاه فلسطين، واصفة إياه بـ"المذهل".
(المشهد)