تواصل مهنة تصليح الساعات حضورها رغم التغيرات التقنية، بفضل حرفيين يتمسكون بإرث مهني قائم على الدقة والأمانة. ويبرز التقرير تحديات هذه الحرفة مع تراجع عدد المتخصصين في إصلاح الساعات الميكانيكية، مقابل استمرار اهتمام شريحة من الزبائن بالحفاظ على الساعات التقليدية باعتبارها أكثر من مجرد أداة لقياس الوقت.
(المشهد)