يواجه الفنان محمد رمضان تطورًا قضائيًا مهمًا بعد صدور حكم نهائي ضده في القضية المرفوعة من الإعلامي عمرو أديب، وهو ما أعاد هذا الملف إلى صدارة المشهد الإعلامي.
يأتي هذا الحكم في سياق سلسلة من التوترات التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، قبل أن تصل إلى ساحات القضاء.
تفاصيل الحكم القضائي ضد محمد رمضان
قضت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية بتأييد تغريم محمد رمضان مبلغ 300 ألف جنيه، في اتهامه بسب وقذف عمرو أديب، ليصبح الحكم نهائيًا وواجب التنفيذ بعد رفض الاستئناف المقدم من دفاعه.
كما ألزمت المحكمة الفنان بدفع تعويض مدني قدره 10 آلاف جنيه.
وتعود وقائع القضية إلى بلاغ تقدم به عمرو أديب، اتهم فيه الفنان بنشر عبارات مسيئة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبرته جهات التحقيق إساءة واستخدامًا غير مشروع لتلك المنصات، قبل إحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية.
كانت محكمة أول درجة قد أصدرت حكمًا سابقًا بتغريم محمد رمضان بنفس القيمة، إلا أن الفنان تقدم باستئناف على القرار، في محاولة لتخفيف أو إلغاء العقوبة. لكن المحكمة أيدت الحكم، ما أدى إلى تثبيته بشكل نهائي.
رغم استمرار الإجراءات القضائية لفترة، شهدت الأزمة انفراجة على المستوى الإعلامي، بعدما أعلن عمرو أديب قبوله اعتذار محمد رمضان، مؤكدًا انتهاء الخلاف بينهما. وجاء ذلك بعد وساطة قام بها تركي آل الشيخ.
وساهم هذا التطور في تهدئة الأجواء التي كانت مشحونة، بعد تبادل التصريحات والتصعيد الإعلامي، قبل أن تُغلق القضية رسميًا بصدور الحكم النهائي.
محمد رمضان يفعل خدمة الاشتراك
في خطوة لافتة، أطلق محمد رمضان خدمة اشتراك مدفوع عبر حسابه على "إنستغرام"، يتيح من خلالها محتوى حصريًا لمتابعيه مقابل رسوم شهرية تصل إلى 1000 جنيه.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد بين النجوم لاستثمار المنصات الرقمية كمصدر دخل مباشر، من خلال تقديم محتوى خاص يعزز العلاقة مع الجمهور ويمنحهم تجربة أكثر قربًا من حياة الفنان اليومية.
(المشهد)