شكران مرتجى تكشف خيبة أملها من بعض زملائها.. وتشيد بدعم كاريس بشار

آخر تحديث:

شاركنا:
شكران مرتجى توضح حقيقة جنسيتها وتكشف موقفها من السياسة

كشفت الفنانة السورية شكران مرتجى عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي مرت بها عقب الجدل الذي رافق تصريحاتها الأخيرة، مؤكدة أنها تلقت مواقف متباينة من المحيطين بها، بين من خذلها ومن وقف إلى جانبها في أوقات كانت بحاجة فيها إلى الدعم.

صدمة من مقربين

وأوضحت شكران مرتجى أن أكثر ما أثر فيها خلال الأزمة لم يكن الانتقادات العامة، بل المواقف التي صدرت عن أشخاص مقربين منها، مشيرة إلى أن أحد أصدقاء الدراسة فاجأها بحجم المشاعر السلبية التي أظهرها تجاهها.

وأضافت أن الضغوط التي رافقت تلك الفترة دفعتها إلى الابتعاد مؤقتاً عن منصات التواصل الاجتماعي وإغلاق حساباتها لفترة، تفادياً للتعرض لمزيد من الهجمات والتعليقات المسيئة.

كاريس بشار.. دعم في الوقت الصعب

وفي المقابل، أعربت شكران مرتجي عن امتنانها الكبير للفنانة كاريس بشار، مؤكدة أن دعمها العلني شكّل مصدر قوة لها في وقت كانت تمر فيه بظروف حساسة.

كما أشارت إلى أنها تلقت رسائل مساندة خاصة من عدد من الفنانين والأصدقاء الذين حرصوا على الوقوف إلى جانبها بعيداً عن الأضواء.

موقفها من السياسة

وأكدت الفنانة السورية أنها اتخذت قراراً بعدم الخوض في الشؤون السياسية أو التعبير عنها بشكل علني، موضحة أنها تفضل الاحتفاظ بقناعاتها وآرائها لنفسها.

وشددت على أن ما يهمها في المقام الأول هو استقرار سوريا ورفاهية شعبها، معتبرة أن الدخول في السجالات السياسية لن يغيّر من قناعاتها أو أولوياتها.

الجدل حول جنسيتها السورية

وتطرقت شكران مرتجي إلى الجدل الذي أثير مؤخراً بشأن جنسيتها السورية، معتبرة أن القضية أخذت أبعاداً أكبر من حجمها الحقيقي، لافتة إلى أن أكثر ما أثار مخاوفها كان احتمال عدم تمكنها من زيارة قبر والدتها.

وأكدت أن حصولها على الجنسية السورية تم وفق الأطر القانونية، من خلال زواج استمر سنوات من مواطن سوري.

وفي ختام حديثها، أعربت عن أمنيتها برؤية جواز سفر عربي موحد يتيح للمواطنين العرب حرية التنقل بين الدول العربية بسهولة، معتبرة أن مثل هذه الخطوة من شأنها تعزيز الروابط بين الشعوب العربية وتقريب المسافات بينها. 

(المشهد )