تغطية خاصة
مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026.. مصر والسعودية يستعدان للظهور الأول

آخر تحديث:

شاركنا:
تغطية اليوم في كأس العالم 2026 (رويترز)

انطلقت يوم الخميس 11 يونيو 2026 منافسات النسخة الـ23 من كأس العالم 2026، والتي تقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين أميركا وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي هذا الصدد، ترغب الجماهير الرياضية المتابعة لهذه البطولة في معرفة كل أخبار كأس العالم 2026 اليوم الأحد 14 يونيو 2026.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الأحد 14 يونيو

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم نحو الحدث الرياضي الأكبر والأكثر متابعة على مستوى المنتخبات.

وتواكب منصة "المشهد" هذا الحدث القاري الضخم عبر تغطية مباشرة لجميع الأخبار والأحداث المرتبطة بكأس العالم 2026.

وفي ظل الزخم الجماهيري والإعلامي غير المسبوق الذي يرافق النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخباً، تخصص منصة "المشهد" تغطية خاصة ومباشرة لمواكبة جميع تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، من المباريات الافتتاحية إلى النهائي المرتقب في 19 يوليو المقبل.

حضور عربي مميز في كأس العالم 2026

وتأتي هذه التغطية في وقت يشهد فيه كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً يتمثل في مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، فضلاً عن الحضور العربي القياسي الذي يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية على الساحة الدولية.

وستوفر منصة "المشهد" تغطية مباشرة لجميع المباريات، مع تحديثات فورية للنتائج والأهداف وأبرز اللقطات والأحداث، إضافة إلى تقارير ميدانية ومتابعات خاصة لأجواء البطولة في المدن المستضيفة.

كما ستخصص المنصة مساحة واسعة لتحليل المواجهات الكبرى واستعراض أبرز الأرقام والإحصائيات المرتبطة بالبطولة.

(المشهد)

منذ 4 أشهر (05:44)

سباق الحذاء الذهبي.. ترتيب هدافي كأس العالم 2026 بعد ثنائي العياري في شباك تونس

اشتعل الصراع مبكرا على صدارة ترتيب هدافي كأس العالم 2026، بعدما شهدت الجولة 1 من دور المجموعات تألق عدد من المهاجمين والنجوم الذين نجحوا في ترك بصمتهم التهديفية خلال الأيام الأولى من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

منذ 4 أشهر (05:43)

لموشي يعترف بأخطاء تونس بعد السقوط القاسي أمام السويد

اعترف صبري لموشي، مدرب منتخب تونس، بوجود أخطاء فردية وهشاشة تكتيكية ساهمت في الخسارة الثقيلة التي تلقاها "نسور قرطاج" أمام السويد بنتيجة 5-1، فجر الاثنين، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الـ6 من كأس العالم 2026.

منذ 4 أشهر (05:43)

تونس تنهار أمام السويد بـ5 أهداف

استهل المنتخب التونسي مشواره في كأس العالم 2026 بخسارة قاسية أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية ضمن الجولة 1 من منافسات المجموعة الـ6.

ووجه المنتخب الاسكندنافي إنذارا مبكرا لمنافسيه في المجموعة، بعدما فرض أفضليته على معظم فترات اللقاء ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له ليحصد أول 3 نقاط في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

منذ 4 أشهر (03:36)

فيديو: ياسين العياري يرفض الاحتفال بهدفه في شباك تونس.. هذه قصته

خطف ياسين العياري الأضواء في الساعات الأولى من فجر الاثنين خلال مباراة السويد وتونس في كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب الهدف الرائع الذي سجله، بل بسبب رد فعله غير المعتاد بعد هز الشباك، حين رفض الاحتفال أمام منتخب يحمل جذورا عائلية عميقة بالنسبة له.

منذ 4 أشهر (03:36)

بهدف ديالو القاتل.. كوت ديفوار تُسقط الإكوادور

حقق منتخب كوت ديفوار انتصارا ثمينا ومثيرا على حساب الإكوادور بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعتهما فجر الاثنين ضمن الجولة 1 من منافسات المجموعة الخامسة بكأس العالم 2026، ليقتنص "الأفيال" 3 نقاط غالية بفضل هدف متأخر حمل توقيع البديل أماد ديالو.

منذ 4 أشهر (03:35)

دونيس يحفز لاعبي السعودية بـ"إنجازات الماضي" قبل مواجهة الأوروغواي

قبل ساعات من المواجهة المرتقبة، وجّه المدرب اليوناني يورغوس دونيس رسالة تحفيزية إلى لاعبيه، دعاهم فيها إلى استلهام الإنجازات التاريخية التي حققتها الأجيال السابقة للكرة السعودية، مؤكدا أن النجاحات الماضية يمكن أن تشكل دافعا مهما لتحقيق نتائج جديدة في النسخة الحالية من البطولة.

منذ 4 أشهر (03:34)

حسام حسن: هدفنا التأهل.. درسنا بلجيكا جيدًا ولدينا مفاجآت

أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، جاهزية "الفراعنة" لخوض غمار كأس العالم 2026، مشدداً على أن الهدف الرئيسي يتمثل في تجاوز دور المجموعات والتأهل إلى الدور التالي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا في افتتاح مشوار المنتخب ضمن منافسات المجموعة الـ7.

منذ 4 أشهر (22:33)

اليابان تتعادل مع هولندا

فرض المنتخب الياباني نتيجة التعادل 2-2 مع منتخب هولندا في مباراة مثيرة خصوصا في الشوط الـ2 بعد شوط أول بدون فرص.

وتقدم فيرجيل فان دايك بالهدف الأول في الدقيقة 51، بينما تعادل كيتو ناكامورا في الدقيقة 57، فيما سجل سمرفيل هدف التقدم الـ2 لهولندا في الدقيقة 64 وتعادل دايتشي كامادا في الدقيقة 88.

منذ 4 أشهر (19:49)

ألمانيا تكتسح كوراساو

اكتسح منتخب ألمانيا مُنافسه كوراساو في المجموعة الـ5 بنتيجة 7-1 في المباراة التي أقيمت قبل قليل في مدينة "هيوستن" الأميركية.

وجاءت أهداف ألمانيا عن طريق كل من كاي هافيرتز "هدفيّن" وفيليكس نميشا ونيكو شلوتربيك وجمال موسيالا ودينيس أونداف وناثانايل براون، بينما سجل كومينينسيا هدف كوراساو الوحيد والأول في تاريخ كأس العالم.

وشهدت المباراة بعض الأرقام القياسية أبرزها تخطي ألمانيا للبرازيل في عدد الأهداف المسجلة في المونديال بواقع 239 هدفًا مقابل 238 للبرازيل، وأصبح مدرب كوراساو، الهولندي أدفوكات أكبر مدرب في تاريخ المونديال في سن 78 عامًا، وأصبح نوير أكبر لاعب ألمانيا في تاريخ المونديال في عمر 40 عامًا.

منذ 4 أشهر (15:47)

الجالية الإيرانية في لوس أنجلوس مستعدة لتعكير مشاركة "تيم ملّي"

في أول ظهور لإيران في النسخة الحالية من مونديال 2026 لكرة القدم الاثنين في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا، ستكون سارة بارهمان من بين آلاف المتظاهرين الذين يلوحون بعلم من نوع آخر حول الملعب: علم بلادها قبل الثورة الإسلامية عام 1979.

وإذا ما تمكنت هذه الأعلام التي يتوسطها أسد وشمس مع الألوان الأخضر والأبيض والأحمر التقليدية، من الدخول إلى المدرجات، يهدد المنتخب الإيراني بإيقاف مباراته أمام نيوزيلندا.


منذ 4 أشهر (11:15)

ألمانيا تواجه كوراساو وتونس أمام اختبار مفصلي

تتجه الأنظار إلى مواجهة ألمانيا وكوراساو في افتتاح منافسات المجموعة الـ5 من كأس العالم 2026، في لقاء يجمع أحد أكثر المنتخبات تتويجا باللقب مع منتخب يخوض أول مشاركة في تاريخه.

مواجهة بين داود وجالوت

ووصف مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان المباراة بأنها مواجهة بين داود وجالوت، محذرا لاعبيه من الاستهانة بالمنافس رغم الفوارق الكبيرة بين المنتخبين.

في المقابل، يعول منتخب كوراساو على الروح الجماعية التي قادته إلى بلوغ النهائيات لأول مرة، وسط أجواء احتفالية رافقت وصوله إلى البطولة.

وفي المجموعة الـ6، تخوض تونس مواجهة مهمة أمام السويد في صراع مبكر على حظوظ التأهل، خصوصا أن نسور قرطاج تنتظرهم مباراتان أكثر صعوبة أمام اليابان وهولندا.

ويدخل المنتخب التونسي اللقاء بعد نتائج ودية غير مطمئنة، بينما تستند السويد إلى قوة خطها الهجومي بقيادة ألكسندر إيساك وفيكتور غيوكيريس.

كما تشهد البطولة استمرار الجدل حول مشاركة إيران التي تواجه نيوزيلندا وسط ظروف استثنائية مرتبطة بالتوترات السياسية وصعوبات الحصول على التأشيرات.

منذ 4 أشهر (11:00)

بيدري يقود حلم إسبانيا لاستعادة لقب كأس العالم

يتطلع بيدري إلى لعب دور محوري في مساعي المنتخب الإسباني لاستعادة المجد العالمي خلال كأس العالم 2026، بعدما فرض نفسه أحد أبرز نجوم الجيل الجديد لكرة القدم الإسبانية.

وريث الأساطير

ويعتبر لاعب برشلونة امتدادا للثنائي التاريخي تشافي وإنييستا، بعدما أصبح ركنا أساسيا في النادي والمنتخب رغم سلسلة الإصابات التي عانى منها خلال السنوات الماضية.

وساهمت برامج إعداد بدنية خاصة في استعادة أفضل مستوياته، ليعود إلى واجهة أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.

وكان بيدري جزءا من المنتخب الإسباني المتوج بلقب كأس أوروبا، كما لعب دورا بارزا في النجاحات الأخيرة لبرشلونة.

ويأمل اللاعب البالغ من العمر 23 عاما في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب العالمي، خصوصا في ظل امتلاك إسبانيا مجموعة من المواهب الشابة بقيادة لامين يامال وغافي وداني أولمو.

وتدخل إسبانيا البطولة بسلسلة من 31 مباراة رسمية دون هزيمة، وتبدأ مشوارها بمواجهة الرأس الأخضر قبل لقاء السعودية والأوروغواي.

منذ 4 أشهر (10:45)

تونس تبحث عن كسر العقدة أمام السويد في كأس العالم

يستهل منتخبا تونس والسويد مشوارهما في كأس العالم 2026 بمواجهة مهمة ضمن المجموعة الـ6، في لقاء يكتسي أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

حلم متجدد

وتأمل تونس في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحها أفضلية قبل مواجهتي اليابان وهولندا، بينما تسعى السويد إلى تأكيد عودتها للمنافسة بعد تجاوز الملحق الأوروبي.

ويظهر تاريخ المواجهات السابقة أفضلية للمنتخب السويدي، الذي حقق انتصارين مقابل فوز وحيد لتونس، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.

وستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين في مباراة رسمية، بعدما اقتصرت اللقاءات السابقة على المباريات الودية.

ويدخل المنتخب التونسي اللقاء بقيادة المدرب صبري لموشي الذي يعتمد على التنظيم الدفاعي، بينما تراهن السويد على قدرات نجميها ألكسندر إيساك وفيكتور غيوكيريس في الخط الأمامي.

وتشير المعطيات إلى مواجهة متقاربة بين المنتخبين، خصوصا أن الفارق بينهما في تصنيف الفيفا لا يتجاوز الـ7 مراكز.

منذ 4 أشهر (10:30)

الرأس الأخضر يرفع سقف الطموح في أول ظهور بالمونديال

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تحقيق إنجاز تاريخي خلال أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما حدد هدفه الأساسي في تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة داخل مجموعة تضم إسبانيا والأوروغواي والسعودية.

مواجهة حاسمة

وأكد رئيس الاتحاد المحلي ماريو سيميدو أن المنتخب يدخل البطولة بطموح كبير، مع ضرورة التحلي بالواقعية وعدم تحميل اللاعبين أهدافا غير قابلة للتحقيق.

وأوضح أن الهدف الأول يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية، مشيرا إلى أن شعار المنتخب في البطولة هو "نو باي"، وهي عبارة تعني الانطلاق بطاقة وقوة.

كما شدد على أهمية الاستفادة من اللاعبين المحترفين في الخارج، معتبرا أن المزج بينهم وبين العناصر المحلية ساهم في بناء منتخب قادر على المنافسة.

واعترف سيميدو بوجود تحديات مالية كبيرة تواجه كرة القدم في البلاد، إضافة إلى الصعوبات المرتبطة بطبيعة الدولة المكونة من عدة جزر وما تفرضه من أعباء لوجستية على المسابقات المحلية.

ويرى مسؤولو الرأس الأخضر أن التأهل إلى كأس العالم يمثل نقطة تحول تاريخية للبلاد، وقد يشكل حافزا للأجيال الجديدة لممارسة كرة القدم والابتعاد عن الظواهر الاجتماعية السلبية.

منذ 4 أشهر (10:15)

فيفا يرد على أزمة المقاعد الفارغة في ملاعب المكسيك

دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن الأرقام الرسمية الخاصة بالحضور الجماهيري خلال مباراة كوريا الجنوبية والتشيك في مدينة غوادالاخارا، بعدما أثارت صور المدرجات شبه الفارغة موجة واسعة من الانتقادات خلال الأيام الأولى من كأس العالم 2026.

مقاعد فارغة

وأظهرت المشاهد التلفزيونية العديد من المقاعد الشاغرة في مدرجات ملعب أكرون، رغم إعلان الفيفا حضور 44985 متفرجا من أصل 45664 مقعدا هي السعة الإجمالية للملعب.

وربط مراقبون ضعف الحضور بارتفاع أسعار التذاكر، خاصة أن بعض الفئات تراوحت بين 400 و5000 دولار، وهو ما اعتبر سببا مباشرا لعزوف الجماهير عن حضور بعض المباريات التي لا تضم منتخبات جماهيرية كبرى.

وأوضح الفيفا أن الأرقام الرسمية تعتمد على عدد التذاكر التي تم مسحها إلكترونيا وعدد الحاضرين داخل الملعب، وليس على الانطباع البصري الناتج عن مشاهدة المدرجات في لحظات محددة من المباراة.

كما أشار الاتحاد الدولي إلى أن عددا من المشجعين فضلوا الوقوف في الممرات ومناطق الضيافة بدلا من الجلوس في مقاعدهم.

وجاء هذا التوضيح بعدما أكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أن الطلب على التذاكر تجاوز التوقعات، مع بيع أكثر من الـ6 ملايين تذكرة حتى الآن.

منذ 4 أشهر (10:00)

السعودية ومصر تبحثان عن بداية قوية في كأس العالم 2026

تدخل السعودية ومصر منافسات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة، حيث يسعى المنتخب السعودي لتكرار مفاجأة نسخة قطر عندما يواجه الأوروغواي في افتتاح مشواره بالمجموعة الـ8، بينما تبحث مصر عن أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بالمسابقة أمام بلجيكا ضمن المجموعة الـ7.

تحد سعودي وحلم مصري

ويأمل المنتخب السعودي في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ نسخة 1994، رغم صعوبة المجموعة التي تضم أيضا إسبانيا والرأس الأخضر. كما يعول على الروح التي قادته للفوز التاريخي على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نسخة 2022.

في المقابل، تخوض مصر مشاركتها الـ4 في كأس العالم بقيادة المدرب حسام حسن، بعدما أنهت التصفيات دون أي خسارة. ويعول المنتخب المصري على قائده محمد صلاح، الذي ساهم بشكل مباشر في معظم أهداف الفراعنة خلال التصفيات.

كما تبرز مواجهة مرتقبة بين عمر مرموش وجيريمي دوكو في لقاء مصر وبلجيكا، بينما تتطلع بلجيكا إلى تعويض إخفاق نسخة 2022.

وفي المجموعة نفسها، يواصل منتخب إيران استعداداته وسط ظروف استثنائية مرتبطة بصعوبات السفر والتأشيرات قبل مواجهة نيوزيلندا في افتتاح مشواره بالبطولة.

منذ 4 أشهر (09:45)

ترقب مغربي لنتائج فحوص بونو قبل مواجهة اسكتلندا

يخضع حارس المنتخب المغربي ياسين بونو لفحوص طبية دقيقة لتحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة البرازيل، بعدما سقط متأثرا بآلام في الكتف إثر احتكاك مع البرازيلي رافينيا في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن الجولة الـ1 من كأس العالم 2026.

إصابة ياسين بونو

وأثار سقوط الحارس المغربي قلق الجماهير، خصوصا أنه يعد أحد أبرز عناصر المنتخب خلال البطولة، بعدما قدم أداء مميزا أمام البرازيل وتصدى لعدة محاولات خطيرة.

وأكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أن المؤشرات الأولية لا تدعو إلى القلق، موضحا أن الإصابة ناتجة عن احتكاك على مستوى الكتف، وأن اللاعب أكد له شعوره بتحسن بعد نهاية اللقاء.

ورغم الآلام التي عانى منها خلال المباراة، أكمل بونو المواجهة حتى صافرة النهاية، وهو ما اعتبره الجهاز الفني مؤشرا إيجابيا بشأن جاهزيته للمباراة المقبلة.

وتأتي هذه الإصابة في وقت يعاني فيه المنتخب المغربي من عدة غيابات بداعي الإصابة، أبرزها نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، فيما عاد نصير مزراوي للمشاركة بعد تعافيه من إصابة سابقة.

ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة اسكتلندا يوم الـ19 من يونيو بمدينة بوسطن، قبل خوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام هايتي يوم الـ24 من الشهر نفسه.

منذ 4 أشهر (09:30)

جدل تحكيمي يلاحق حكيمي بعد التعادل مع البرازيل في كأس العالم

خطف التدخل العنيف الذي قام به قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي ضد البرازيلي فينيسيوس جونيور الأضواء خلال تعادل المغرب والبرازيل بنتيجة 1-1 في الجولة الـ1 من منافسات المجموعة الـ3 بكأس العالم 2026، بعدما أثار موجة واسعة من الجدل التحكيمي بشأن أحقية اللاعب المغربي في البقاء فوق أرضية الملعب.

تدخل عنيف لحكيمي ضد فينيسيوس

وشهدت المباراة لقطة مثيرة بعدما تدخل حكيمي بقوة على فينيسيوس، حيث لامست مسامير حذائه كاحل مهاجم البرازيل، في مشهد اعتبره عدد من المتابعين وخبراء التحكيم حالة واضحة للعب العنيف والخطير. ورغم ذلك، لم يحتسب الحكم أي مخالفة ضد اللاعب المغربي، كما لم يشهر في وجهه بطاقة صفراء أو حمراء.

وانتقد نجما كرة القدم السابقان زلاتان إبراهيموفيتش وديميتار برباتوف قرار الحكم، مؤكدين أن التدخل كان يستوجب الطرد المباشر. واعتبر إبراهيموفيتش أن حماية اللاعبين يجب أن تكون أولوية، مشددا على أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب الاتساق التحكيمي في مثل هذه الحالات.

من جانبه، أكد برباتوف أن التدخل كان يستحق بطاقة حمراء دون تردد، موضحا أن أهمية المباراة أو توقيتها لا يجب أن تؤثر على القرارات التحكيمية.

وبحسب لوائح الفيفا، فإن تقنية الفيديو تتدخل فقط في حالات محددة من بينها البطاقات الحمراء المحتملة. وبما أن حكم الساحة لم يصنف اللقطة كتدخل عنيف يستوجب الطرد، استمر القرار الأصلي دون مراجعة مؤثرة، ليبقى الجدل قائما حول ما إذا كان حكيمي قد نجا بالفعل من طرد محقق في افتتاح مشوار المغرب بالمسابقة.

منذ 4 أشهر (09:19)

تعليمات نيمار

كشف مقطع مصور ظهر فيه النجم البرازيلي نيمار أثناء فترة الراحة في الشوط الـ2 من المباراة وهو يمنح بعض التعليمات لكل من فينيسيوس جونيور وبرونو غيماريش في مباراة البرازيل والمغرب التي انتهت بالتعادل 1-1.

منذ 4 أشهر (09:17)

إمام عاشور.. رسالة مؤثرة من أول مدرب آمن بموهبته

قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم المنتخب المصري ويستعد لتمثيل "الفراعنة" في كأس العالم 2026، عاش إمام عاشور لحظات صعبة كادت أن تغير مسار مستقبله الكروي بالكامل، لولا إيمان مدربه الأول بموهبته وتمسكه بحلمه في مواجهة الانتقادات القاسية التي تعرض لها في سن مبكرة.

وكشف مقطع مصور ضمن سلسلة "رسائل توحّدنا" التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن رسالة مؤثرة وجهها نشأت فتحي، المدرب السابق لإمام عاشور في أكاديمية السنبلاوين للمواهب، مستعيدا واحدة من أهم المحطات في رحلة اللاعب نحو النجومية.

رسالة من الماضي قبل انطلاق المونديال

وحملت الرسالة تاريخ 28 مايو 2026، وجاءت من المدرب نشأت فتحي إلى لاعبه السابق إمام عاشور، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم.

واستهل المدرب رسالته بتمنياته بالتوفيق للاعب خلال مشاركته المرتقبة في البطولة العالمية، مؤكدا أن آماله فيه كانت دائما كبيرة، وأنه يتطلع لرؤيته يقدم للعالم المستوى الحقيقي الذي يستحقه.

كما استعاد ذكريات البدايات الأولى في أكاديمية السنبلاوين، مشيرا إلى أن ما حققه إمام اليوم يمثل أفضل رد ممكن على كل من شكك في موهبته وقدراته خلال سنوات التكوين الأولى.

اللحظة التي شكك فيها الجميع

وتضمنت الرسالة موقفا مؤثرا ظل عالقا في ذاكرة المدرب واللاعب معا.

وخلال أحد اختبارات الأندية في سنواته المبكرة، تعرض إمام عاشور لانتقادات حادة من أحد المدربين بسبب أسلوب لعبه، حيث وصفه بالأناني وأكد أمام الجميع أنه لن يصبح لاعب كرة قدم محترفا في المستقبل.

وجاء في المقطع الذي قرأه إمام عاشور بنفسه من الرسالة: "هل تتذكر الموقف الذي تعرضت له خلال اختبار أحد الأندية، عندما هاجمك المدرب أمامي بسبب أسلوب لعبك، ووصفك بالأنانية عندما قال لك إنك لن تصبح لاعب كرة قدم؟ الحمد لله لم تخيب ظني أبداً، لقد أصبحت مصدر ثقة وإلهام الجمهور...".

ورغم تلك الكلمات القاسية، لم يفقد المدرب ثقته في موهبة لاعبه، وواصل دعمه خلال السنوات التالية حتى تحول الحلم إلى حقيقة.

من لاعب مرفوض إلى نجم منتخب مصر

وأكد نشأت فتحي في رسالته أن كل ما حققه إمام عاشور لاحقا يمثل دليلا واضحا على خطأ التقديرات التي تعرض لها في بداياته.

فبعد سنوات من العمل والتطور، نجح لاعب الوسط المصري في فرض نفسه على الساحة المحلية والقارية، قبل أن يصبح أحد العناصر الأساسية في المنتخب الوطني.

وأشار المدرب إلى أن تلميذه لم يخيب ظنه يوما، بل تحول إلى مصدر ثقة وإلهام للجماهير المصرية، التي أصبحت تنظر إليه كأحد أبرز نجوم جيله.

واختتم المدرب رسالته بالإشادة بما وصل إليه اللاعب، مطالبا إياه بمواصلة تقديم كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير المصرية والعربية خلال كأس العالم.

ويشارك إمام عاشور مع منتخب مصر في المجموعة الـ7 من كأس العالم 2026، والتي تضم منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.

منذ 4 أشهر (09:17)

هل يسير مصطفى شوبير على نهج والده مع منتخب مصر؟

ينضم حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير، نجل أحمد شوبير، إلى قائمة اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم بعد استدعائه إلى مونديال 2026 في أميركا الشمالية.

بالنسبة إلى شوبير الأب، "هو أمر لا يقدّر بثمن" أن يلعب نجله على المسرح الكروي الأكبر ويمثّل منتخب بلاده، بحسب ما قال لوكالة الأنباء الفرنسية.

بعد مشاركة أحمد شوبير في مونديال إيطاليا عام 1990، يعود اسم العائلة إلى نهائيات كأس العالم عبر نجله مصطفى الذي من المتوقع أن يلعب أساسيا في تشكيلة المدرب حسام حسن.

مصطفى شوبير يحمل آمال مصر في كأس العالم

وينضم ابن الـ26 عاما إلى قائمة طويلة من الآباء والأبناء الذين خاضوا نهائيات كأس العالم، لكن القائمة تُصبح أقصر في الحديث عن حرّاس المرمى تحديدا.

استُدعي ميغل رينا إلى المنتخب الإسباني في مونديال 1966 لكنه لم يخض أي دقيقة، إلا أن نجله بيبي حمل اسم العائلة في مباراة واحدة ضمن مونديال 2014 في البرازيل.

ويُعد الدنماركي بيتر شمايكل في مونديال فرنسا 1998 ونجله كاسبر في مونديالييّ روسيا 2018 وقطر 2022 الأشهر على هذا الصعيد.

قال شوبير الأب لوكالة الأنباء الفرنسية عن تجربته: "المشاركة في كأس العالم كانت حلما غاب عن مصر لوقت طويل للغاية منذ مونديال 1934" حين شاركت للمرة الأولى والأخيرة قبل عودتها إلى النهائيات التي أقيمت في إيطاليا عام 1990.

تعادلت مصر مع هولندا بطل كأس أوروبا 1988 بهدف لمثله، ثم مع إيرلندا من دون أهداف، قبل الخسارة من إنجلترا بهدف لتتذيل ترتيب المجموعة الـ6 وتودع البطولة.

تلقى شوبير عروضا من أندية أوروبية بعد مستواه في النهائيات وقضى فترة معايشة مع إيفرتون الإنكليزي لكنه لم ينتقل إليه من الأهلي "بسبب قوانين العمل في المملكة المتحدة"، وفقا لما قاله.

لا يمكنني أن أصف مشاعري

كان شوبير الأب في الـ30 من العمر حين شارك في كأس العالم 1990. بعدها بـ10 سنوات وتحديدا في مايو 2000 وُلِد مصطفى.

تدرج في صفوف فرق الناشئين والشباب في الأهلي حتى تم تصعيده للفريق الأول في موسم 2019-2020 بقيادة السويسري رينيه فايلر.

وفي 6 مواسم حقق مصطفى شوبير 3 ألقاب في دوري أبطال إفريقيا و4 ألقاب في الدوري.

وعلى الصعيد الدولي، بدأ مصطفى مشواره مع منتخب مصر تحت 17 سنة عام 2016، وتدرج منه إلى منتخبي تحت 20 سنة والمنتخب الأولمبي، قبل أن ينضم لأول مرة لمنتخب مصر الأول حين استدعاه حسام حسن في يونيو 2024 قبل مباراة بوركينا فاسو ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

لكن مباراته الدولية الأولى تأجلت حتى نوفمبر من العام نفسه حين شارك أمام بوتسوانا بالقاهرة في مباراة الجولة الأخيرة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025.

وقبل انطلاق مونديال 2026، شارك مصطفى في 10 مباريات دولية. لكن اعتماد حسام حسن عليه بصورة أساسية وكاملة في مباراتيّ إسبانيا والبرازيل الوديتين أعطى انطباعا بأنه سيكون الحارس الأساسي في المونديال.

وقال شوبير الأب: "لا يمكنني أن أصف مشاعري في هذه اللحظة، وأنتظر بفارغ الصبر رؤية مصطفى يحرس مرمى مصر في كأس العالم. أن أرى نجلي يدافع عن مصر في أكبر بطولة عالمية لكرة القدم هو أمر لا يقدّر بثمن".

وأتم حارس مرمى الأهلي ومصر السابق الذي يعمل حاليا إعلاميا بقنوات إذاعية وتلفزيونية: "أيا كان من سيحرس مرمى المنتخب في كأس العالم، وأيا كان من سيلعب، أتمنى من الجماهير بمختلف انتماءاتها الوقوف يدا واحدة خلف المنتخب وجهازه الفني بقيادة حسام حسن".

وتابع: "أمامنا مهمة تاريخية لتحقيق فوز مصر الأول في تاريخها بالمونديال والتأهل للدور التالي بمشيئة الله".

ويستهل منتخب مصر مبارياته ضمن المجموعة الـ7 بلقاء بلجيكا الإثنين في سياتل قبل مواجهة نيوزيلندا في فانكوفر في 22 الحالي، ومن بعدها العودة إلى سياتل للقاء إيران في 27 الشهر عينه.

منذ 4 أشهر (06:08)

أستراليا تفوز على تركيا بهدفين نظيفين

فاجئ المنتخب الأسترالي كل المتابعين لبطولة كأس العالم 2026 بالفوز على منتخب تركيا بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات لحساب المجموعة الـ4 في المباراة التي أقيمت في ملعب "بي سي بلايس" بمدينة فانكوفر في كندا.

وكانت الترشيحات تصب في مصلحة منتخب تركيا قبل المباراة بسبب امتلاكه عديد النجوم في أوروبا أبرزهم هاكان تشانهانوغلو نجم نادي إنتر ميلان بجانب أردا غولر لاعب ريال مدريد وكينان يلداز نجم يوفنتوس، إلا أن أداء "الكنغر" الأسترالي كان أفضل في تلك المواجهة.

أستراليا تحقق 3 نقاط ثمينة

ولحساب المجموعة الـ4 نجح المنتخب الأسترالي في خطف المركز الـ2 خلف منتخب الولايات المتحدة الذي حقق فوزًا هامًا يوم أمس على حساب منتخب باراغواي بنتيجة 3-1 ليصبح في الصدارة بفضل الأهداف المسجلة.

وسجل نيستوري إيرانكوندا، موهبة منتخب أستراليا الشاب والمميز، الهدف الأول في الدقيقة 27 إثر هجمة مرتدة رائعة قادها اللاعب الشاب صاحب الـ20 عامًا بعد تمريرة طويلة من اللاعب أوكون-إنغلستر.

وتراجع المنتخب الأسترالي للحفاظ على هدفه وسط تنظيم دفاعي مُحكم وتألق واضح لحارس المرمى الشاب، باتريك بيتش الذي تصدى لـ8 تسديدات على مرماه.

وفي الشوط الـ2 وتحديدا في الدقيقة 75 سجل كونور ميتكالف الهدف الـ2 للكنغر الأسترالي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بقدمه اليسرى سكنت شباك الحارس أوغوركان شاكير لتعلن عن حسم 3 نقاط ثمينة للفريق الأصفر.

وكانت محاولات المنتخب التركي يائسة للغاية واعتمدت على التسديد من بعيد نتيجة التكتل الدفاعي لكن التسديدات الـ30 وصل منها 8 فقط على المرمى وسط تألق للحارس الشاب الذي يلعب لنادي ميلبورن المحلي.

وحاول المدرب فيتشنزو مونتيلا الدفع بالعديد من الأسماء التركية من على مقاعد البدلاء حيث دخل كينان يلداز في الشوط الـ2 إلا أن تلك التغييرات لم تُغير من النتيجة لتنتهي المباراة بفوز ثمين للمنتخب الأسترالي 2-0.

منذ 4 أشهر (04:55)

اسكتلندا تتصدر مجموعة المغرب بهدف ماكجين التاريخي أمام هايتي

انتزع منتخب اسكتلندا صدارة المجموعة الـ3 مؤقتا في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزا ثمينا على هايتي بنتيجة 1-0 في الجولة 1، مستفيدا من الهدف التاريخي الذي سجله قائده جون ماكجين ليمنح "جيش الترتان" بداية مثالية في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وجاء الانتصار الاسكتلندي على ملعب "بوسطن" (جيليت ستاديوم) في مدينة فوكسبره بولاية ماساتشوستس الأميركية، ليضع المنتخب الأوروبي في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، متقدما على المغرب والبرازيل اللذين تعادلا 1-1 في وقت سابق من اليوم ذاته.

ماكجين يكتب التاريخ

احتاج المنتخب الاسكتلندي إلى 27 دقيقة فقط لكسر صمود المنتخب الهايتي، عندما نجح القائد جون ماكجين في هز الشباك بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة يسارية اصطدمت بمدافعي الخصم داخل منطقة الجزاء قبل أن تغير اتجاهها وتسكن الشباك.

ويحمل الهدف قيمة تاريخية كبيرة لكرة القدم الاسكتلندية، إذ أنهى صياما استمر 28 عاما دون تسجيل أي هدف في نهائيات كأس العالم.

وأصبح ماكجين أول لاعب اسكتلندي يسجل في المونديال منذ هدف كريغ بيرلي أمام النرويج خلال التعادل 1-1 في كأس العالم 1998 بفرنسا.

كما منح قائد اسكتلندا جماهير بلاده لحظة طال انتظارها، بعدما أعاد المنتخب إلى سجل التهديف في البطولة العالمية للمرة الأولى منذ نهاية القرن الماضي.

صدارة مبكرة للمجموعة الثالثة

بفضل هذا الانتصار، انفرد المنتخب الاسكتلندي بصدارة المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط بعد نهاية الجولة الأولى.

وشهدت المجموعة نفسها تعادلا مثيرا بين المغرب والبرازيل بنتيجة 1-1 على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، وهو ما جعل فوز اسكتلندا كافيا لاعتلاء القمة مبكرا.

وبات ترتيب المجموعة بعد الجولة 1 يشهد وجود اسكتلندا في المركز الأول، تليها المغرب والبرازيل بنقطة لكل منهما، بينما بقيت هايتي في المركز الأخير دون رصيد.

ويمنح هذا الانتصار المنتخب الاسكتلندي أفضلية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام المغرب في الجولة 2، في مباراة قد تحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل.

فوز يعيد ذكريات غائبة منذ 1990

ولم تقتصر أهمية النتيجة على صدارة المجموعة فقط، بل أعادت أيضا اسكتلندا إلى سكة الانتصارات في كأس العالم بعد غياب طويل.

فقد حقق المنتخب الاسكتلندي آخر فوز له في المونديال يوم 16 يونيو 1990 عندما تغلب على السويد بنتيجة 2-1 في دور المجموعات بكأس العالم بإيطاليا.

ومنذ ذلك التاريخ، فشلت اسكتلندا في تحقيق أي انتصار خلال مشاركاتها اللاحقة، قبل أن تنجح أخيرا في كسر هذه السلسلة السلبية خلال نسخة 2026.

كما تسعى اسكتلندا خلال هذه المشاركة إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، بعدما شاركت سابقا في 8 نسخ خلال أعوام 1954 و1958 و1974 و1978 و1982 و1986 و1990 و1998 دون أن تتمكن من بلوغ الأدوار الإقصائية.

وبعد البداية المثالية، تنتظر المنتخب الاسكتلندي مواجهة قوية أمام المغرب يوم 19 يونيو على ملعب بوسطن، في لقاء قد يمنح أحد المنتخبين خطوة كبيرة نحو التأهل إلى دور الـ32.

في المقابل، ستبحث هايتي عن تعويض خسارتها الافتتاحية عندما تواجه البرازيل في فيلادلفيا، في اختبار صعب أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

منذ 4 أشهر (04:54)

إنجلترا تستعيد معداتها المسروقة والتحقيق مستمر

تنفس منتخب إنجلترا الصعداء بعد استعادة معظم المعدات التي تعرضت للسرقة خلال عملية نقلها إلى مقر إقامة الفريق في مدينة كانساس سيتي الأميركية، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، وسط استمرار التحقيقات الأمنية لكشف جميع ملابسات الحادث.

وكانت الواقعة قد أثارت اهتماما واسعا داخل معسكر "الأسود الثلاثة" بعدما تعرضت إحدى المركبات التي كانت تنقل معدات المنتخب من ولاية فلوريدا إلى منشأة التدريب في كانساس سيتي لعملية سرقة، الأمر الذي دفع السلطات المحلية والولائية والفيدرالية إلى فتح تحقيق موسع.

هندرسون يطمئن الجماهير

وأكد حارس مرمى المنتخب الإنجليزي دين هندرسون أن الأمور عادت إلى طبيعتها داخل المعسكر بعدما تم استرجاع المعدات المفقودة.

وقال هندرسون عقب أول حصة تدريبية للفريق في منشأة "سويب سوكر فيليدج" إنه كان يعتقد في البداية أنه فقد حذاءه ضمن المسروقات، قبل أن يتم العثور عليه واستعادته لاحقا.

وأضاف حارس كريستال بالاس: "أعتقد أنني فقدته، لكنني استعدته، لذا كل شيء على ما يرام".

وتابع: "أعتقد أنهم استعادوا كل شيء، لذا الأمور جيدة".

اللاعبون يركزون على المونديال رغم الحادث

من جانبه، بدا المدافع دان بيرن هادئا تجاه الواقعة، مؤكدا أن اللاعبين لم ينشغلوا كثيرا بالتفاصيل المرتبطة بالتحقيقات.

وقال بيرن: "من الواضح أن الأمر متعلق بالشرطة، لذلك لا أعرف كم يعرف الناس عنه".

وأضاف: "لم نكن نعرف الكثير عنه، لكن لدي كل معداتي وكل أحذيتي".

ماذا سُرق من منتخب إنجلترا؟

وكان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قد أكد في وقت سابق تعرض بعض معدات المنتخب للسرقة أثناء عملية النقل البري إلى مقر المعسكر، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بسبب سير التحقيقات.

وأشارت تقارير إعلامية بريطانية إلى أن المسروقات شملت عددا من الكرات والأحذية الرياضية وبعض التجهيزات الخاصة بالفريق، بعد استهداف المركبة التي كانت تنقل المعدات إلى منشأة التدريب في كانساس سيتي.

كما أعلنت شرطة كانساس سيتي توقيف شخصين على خلفية القضية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد جميع المتورطين والوقوف على التفاصيل الكاملة للحادث.

تحقيقات واسعة لتحديد مكان السرقة

وكشف عمدة مدينة كانساس سيتي كوينتون لوكاس أن السلطات علمت بتعرض ممتلكات المنتخب الإنجليزي للسرقة خلال رحلة نقلها من فلوريدا إلى مقر التدريب.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية المحلية والتابعة للولاية والسلطات الفيدرالية تعمل بشكل مشترك لتحديد الموقع الدقيق الذي وقعت فيه السرقة داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى تعقب أي أشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بالحادث.

وقال لوكاس: "تعمل الجهات الأمنية المحلية وفي الولاية والفيدرالية على تتبع مكان وقوع السرقة داخل الولايات المتحدة وتحديد جميع الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالحادث".

توخيل يواصل التحضيرات قبل مواجهة كرواتيا

ورغم الضجة التي صاحبت الحادث، واصل المنتخب الإنجليزي بقيادة المدرب الألماني توماس توخل استعداداته بصورة طبيعية، حيث خاض اللاعبون حصة تدريبية خفيفة أمام عشرات المشجعين الذين حضروا لمتابعة الفريق.

وتعد إنجلترا من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، في ظل امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم والخبرات الدولية.

ويستهل "الأسود الثلاثة" مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام كرواتيا يوم الأربعاء المقبل، قبل أن يلتقوا غانا ثم بنما ضمن منافسات المجموعة الـ12.

ويسعى المنتخب الإنجليزي لإنهاء انتظار دام 6 عقود واستعادة لقب كأس العالم الغائب منذ تتويجه التاريخي عام 1966.

منذ 4 أشهر (04:54)

مدرب اليابان يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لإيندو لاعب ليفربول

قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو، السبت، إن واتارو إندو كان "متألما"، واعتذر بعدما بدّد حلم قائد الفريق بالمشاركة في كأس العالم لكرة القدم عشية انطلاق البطولة.

وأعلن لاعب وسط ليفربول الإنجليزي بشكل مفاجئ، الخميس، أن مسيرته الدولية قد انتهت، بعدما فشل في التعافي من الإصابة قبل مباراة اليابان الافتتاحية أمام هولندا في دالاس الأحد.

إندو يعلن اعتزاله الدولي بعد مشاكل مع الإصابة

وقال مورياسو، الذي صرّح بأن هدفه هو قيادة اليابان إلى التتويج بكأس العالم في أميركا الشمالية، إن القرار بعدم إشراك اللاعب البالغ 33 عاما جاء منه، عقب إصابة في القدم.

وخاض إندو مباراته الدولية الأولى مع اليابان في 2015، ويعتزل برصيد 73 مباراة دولية، سجل خلالها 4 أهداف.

وقال مورياسو، الذي بدا متأثرا، للصحفيين في الملعب المكيّف في دالاس، مقر فريق دالاس كاوبويز في دوري كرة القدم الأميركية: "في النهاية نظرت إلى ما إذا كان قادرا على الأداء أم لا، وإلى بقائه في الفريق من عدمه. أنا من اتخذ القرار النهائي".

وأضاف: "عندما أبلغت واتارو بالقرار. شعرت بسوء شديد لأنني اضطررت لإيصال مثل هذه الرسالة".

وتابع: "من المستحيل طبعا معرفة ما كان يشعر به تماما أو ما كانت أفكاره، لكنه كان متفهما ومحترما للغاية".

وأردف: "بالطبع كان مجروحا. أفراد عائلته وكل من يحبهم، وحتى المشجعين أو الأشخاص الآخرين الذين كانوا يساندونه. شعروا بالألم أيضا".

وقال: "أود أن أعتذر بصدق لهم شخصيا".

وأضاف: "من أجل الفريق وكذلك من أجل البلاد، كان لا بد من اتخاذ هذا القرار. كان قرارا صعبا".

وتُعد اليابان مرشحة للذهاب بعيدا في كأس العالم للمرة الأولى، بعد أن لفتت الأنظار بفوزها على إنجلترا على ملعب "ويمبلي" في الفترة التي سبقت البطولة.

وأعرب مورياسو عن ثقته في قدرة تشكيلته الموهوبة على عدم التأثر بغياب إندو وجناح برايتون المصاب كاورو ميتوما.

وقال: "عندما يحدث ما هو غير متوقع، يجب أن نحرص على ألا ننزعج أو نصاب بالصدمة أكثر من اللازم".

وأضاف: "قد نُعتبر حصانا أسود، لكن لتحقيق ذلك يجب أن نكسر القوقعة التي كنا نختبئ داخلها ونحاول بلوغ أقصى حدودنا".

وتضم المجموعة الـ6 أيضا كل من تونس والسويد، في مجموعة تبدو متكافئة.

منذ 4 أشهر (04:53)

ناغلسمان: نوير حارسنا الأساسي.. ونضمن الفوز بكل مباراة

أكد يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، جاهزية الحارس المخضرم مانويل نوير للمشاركة أساسيا في المباراة الافتتاحية أمام كوراساو ضمن منافسات كأس العالم 2026، مشددا في الوقت ذاته على أن صفة المرشح لا تضمن تحقيق الانتصارات، في رسالة تحذيرية قبل بداية مشوار "المانشافت" في البطولة.

وتستهل ألمانيا منافسات المجموعة الـ5 بمواجهة كوراساو، الوافد الجديد إلى كأس العالم، وسط تطلعات كبيرة باستعادة بريقها العالمي بعد الإخفاقات التي رافقت مشاركتي 2018 و2022.

نوير يعود للمونديال من الباب الكبير

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، حسم ناغلسمان الجدل بشأن مركز حراسة المرمى، مؤكدا أن مانويل نوير سيكون الحارس الأساسي لألمانيا في اللقاء الافتتاحي.

وقال المدرب الألماني: "جميع اللاعبين في حالة بدنية جيدة و(مانو) سيبدأ المباراة".

وأضاف: "أعتقد أن لوتار ماتيوس محق عندما يقول إننا بحاجة إلى مانويل نوير بأفضل مستوياته إذا أردنا تقديم كأس عالم جيدة، وأعتقد أنه قادر على تقديم ذلك".

ويخوض نوير، البالغ من العمر 40 عاما، خامس مشاركة له في كأس العالم، بعدما عاد من الاعتزال الدولي بقرار من ناغلسمان عقب مساهمته في تتويج بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وتحمل عودة الحارس المخضرم أهمية خاصة، إذ ستكون هذه أول مباراة دولية له منذ نحو عامين، بعدما كانت آخر مشاركاته بقميص المنتخب في ربع نهائي كأس أوروبا "يورو 2024" أمام إسبانيا.

كما تأتي عودته بعد تعافيه من إصابة في عضلة الساق أبعدته عن المباراتين الوديتين أمام فنلندا والولايات المتحدة خلال فترة الإعداد للمونديال.

وسيؤدي إشراك نوير أساسيا إلى عودة أوليفر باومان إلى مقاعد البدلاء، بعدما شغل مركز الحارس الأول للمنتخب الألماني خلال العامين الماضيين.

ناغلسمان يحذر من الثقة الزائدة

ورغم ترشيح ألمانيا للمنافسة بقوة على اللقب، رفض ناغلسمان الانسياق وراء حسابات الورق أو التاريخ، مؤكدا أن الفوز لا يتحقق إلا بالأداء داخل الملعب.

وقال: "مجرد كونك مرشحا للفوز لا يجعلك تفوز في المباريات".

وأضاف: "لن نفوز بأي مباراة لمجرد أننا مرشحون أو لا. نفوز فقط عندما نقدم أداء مثاليا. سنحاول إظهار أفضل مستوياتنا، ولدينا القدرة على ذلك".

وجاءت تصريحات مدرب ألمانيا ردا على الأسئلة المتكررة حول ما إذا كان المنتخب الألماني لا يحظى بنفس حجم الضغوط الواقعة على منتخبات أخرى مرشحة مثل فرنسا وإسبانيا، خاصة بعد النتائج المخيبة في النسختين السابقتين.

وتحاول ألمانيا استعادة هيبتها في البطولة بعد الخروج من الدور الأول في مونديالي 2018 و2022، رغم امتلاكها جيلا جديدا من اللاعبين القادرين على المنافسة على اللقب.

احترام كبير لمفاجأة كوراساو

ورغم الفوارق الكبيرة بين المنتخبين، أبدى ناغلسمان احتراما واضحا لمنافسه كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بكأس العالم.

وقال: "نرى هذا النوع من المواجهات كثيرا في كرة القدم. هناك منتخبات تخوض أول كأس عالم لها لكنها قادرة على تحقيق مستويات كبيرة".

ويعد منتخب كوراساو من أبرز مفاجآت التصفيات، إذ يمثل إقليما صغيرا في جزر الأنتيل الهولندية لا يتجاوز عدد سكانه نحو 160 ألف نسمة، ويضم العديد من اللاعبين ذوي الأصول الهولندية.

وأشاد ناغلسمان بالمدرب المخضرم ديك أدفوكات، قائلا إنه قام بـ"عمل رائع"، كما وصفه بأنه "رجل مميز" و"مدرب هادئ للغاية".

وعندما سئل عما إذا كان يتخيل نفسه يواصل التدريب حتى سن 78 عاما مثل أدفوكات، أجاب مبتسما: "أحب مهنتي، لكن آمل أن يكون لدي أشياء أخرى أفعلها في هذا العمر".

لكن المدرب الهولندي المخضرم رد لاحقا بطريقته الخاصة، قائلا: "أتفهم ذلك لأنه حصل على أموال كثيرة عندما تمت إقالته من بايرن ميونخ. أما أنا فأستمر لأنني أحب ذلك، وليس من أجل المال".

ألمانيا تبحث عن بداية مثالية

ويدخل المنتخب الألماني البطولة بطموحات كبيرة في ظل امتلاكه مزيجا من الخبرة والشباب، بقيادة نوير وجمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافيرتز.

ويأمل "المانشافت"؛ أبطال العالم 4 مرات، في تحقيق بداية قوية أمام كوراساو تمنحه دفعة مبكرة في المجموعة، قبل المواجهتين الأصعب أمام ساحل العاج والإكوادور.

منذ 4 أشهر (04:51)

جون ماكجين.. أسطورة "كرة اللحم" التي أنهت انتظار اسكتلندا

دخل جون ماكجين تاريخ كرة القدم الاسكتلندية من أوسع أبوابه بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز ثمين على هايتي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، مسجلا الهدف الذي أعاد اسكتلندا إلى الانتصارات المونديالية بعد غياب دام 36 عاما، وأنهى أيضا صياما تهديفيا استمر 28 عاما في البطولة العالمية.

لكن قصة قائد اسكتلندا لا تبدأ من الهدف التاريخي في شباك هايتي، ولا من تألقه اللافت بقميص أستون فيلا خلال السنوات الأخيرة، بل تمتد إلى رحلة طويلة من المواقف الغريبة واللحظات الملهمة التي صنعت واحدا من أكثر اللاعبين شعبية في الكرة الاسكتلندية الحديثة.

هدف تاريخي يعيد اسكتلندا إلى الواجهة

احتاج المنتخب الاسكتلندي إلى 27 دقيقة فقط لكسر صمود هايتي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، عندما استغل جون ماكجين هجمة منظمة وسدد كرة من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك مانحا منتخب بلاده فوزا ثمينا بنتيجة 1-0.

ولم يكن الهدف عاديا، إذ أصبح ماكجين بعمر 31 عاما و238 يوما أكبر لاعب يسجل هدفا لاسكتلندا في كأس العالم، محطما الرقم السابق الذي كان يحمله الأسطورة كيني دالغليش عندما سجل بعمر 31 عاما و103 أيام.

كما أنهى قائد أستون فيلا صياما تهديفيا اسكتلنديا استمر منذ هدف كريغ بيرلي أمام النرويج في مونديال فرنسا 1998، ليعيد منتخب "جيش الترتان" إلى سجل التهديف في المونديال بعد انتظار طويل.

من غرفة العقاب إلى نجومية كأس العالم

ورغم الصورة الحالية للاعب القائد داخل الملعب، فإن طفولة ماكجين شهدت واحدة من أكثر المواقف غرابة في حياته.

نشأ اللاعب في مدينة كلايدبانك داخل أسرة أكاديمية، حيث كان والداه يعملان في مجال التعليم.

وعندما كان في الـ14 من عمره، تسبب في فوضى داخل أحد الفصول الدراسية بسبب المزاح المتواصل مع أصدقائه، ما دفع المعلم إلى إرساله مباشرة إلى غرفة العقاب.

لكن المفاجأة التي لم يكن يتوقعها كانت أن المشرفة على غرفة العقاب في ذلك اليوم لم تكن سوى والدته نفسها.

واعترف ماكجين لاحقا بأن تلك الحادثة كانت من أكثر المواقف إحراجا في حياته، لكنها ساعدته على النضج مبكرا وفهم معنى الانضباط والاحترام.

حلم نشأ بدأ في "هامبدن بارك"

قبل سنوات طويلة من ارتداء قميص المنتخب الأول، عاش ماكجين لحظة استثنائية وهو في الـ9 من عمره فقط.

فبفضل عمه جورج، الذي كان يعمل مسؤولا عن مرافق ملعب "هامبدن بارك" الشهير، حصل الطفل الصغير على فرصة اللعب فوق أرضية الملعب الوطني لاسكتلندا.

وخلال احتفال عائلي بعيد ميلاد أحد أقاربه، أقيمت مباراة خاصة للأطفال تحت الأضواء الكاشفة للملعب، مع تشغيل اللوحة الإلكترونية التي عرضت أسماء المشاركين كما لو كانوا نجوما محترفين.

عائلة تعيش الانقسام في البطولات الدولية

ورغم مكانته الكبيرة داخل اسكتلندا، فإن ماكجين يجد نفسه أحيانا في مواجهة أفراد من عائلته خلال البطولات الدولية.

فأحد أعمامه يقيم في المجر، بينما يحمل اثنان من أبناء عمومته الجنسية المجرية إلى جانب جذورهما الاسكتلندية.

وعندما يلتقي المنتخبان الاسكتلندي والمجري في أي بطولة، تنقسم العائلة إلى معسكرين؛ أحدهما يرتدي قميص اسكتلندا دعما لجون، والآخر يشجع المجر، في مشهد عائلي طريف أصبح معروفا داخل الأسرة.

إرث كروي عريق في عائلة ماكجين

لم يصل جون ماكجين إلى القمة من فراغ، فالعائلة تمتلك تاريخا طويلا في كرة القدم الاسكتلندية.

شقيقاه ستيفن وبول احترفا كرة القدم أيضا، وعندما شارك بول إلى جانب جون في مباراة دولية أمام النمسا، أصبحا ثالث شقيقين فقط يمثلان المنتخب الاسكتلندي معا منذ نهاية الحرب العالمية الـ2.

أما الشخصية الأبرز في العائلة فكانت جده جاك ماكجين، الذي شغل منصب رئيس نادي سلتيك في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، قبل أن يصبح لاحقا رئيسا للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم.

ورغم هذا النفوذ الكبير، اختار جون شق طريقه بنفسه، متنقلا بين أكاديميات سانت ميرين وهيبرنيان قبل أن يصنع اسمه عبر العمل والاجتهاد بعيدا عن أي امتيازات عائلية.

لماذا يلقب بـ"كرة اللحم"؟

يحمل ماكجين واحدا من أغرب الألقاب في كرة القدم البريطانية، إذ يعرف بين الجماهير باسم "كرة اللحم" أو "Meatball".

ورغم أن اللقب يبدو طريفا للوهلة الأولى، فإنه يرتبط بأحد أهم أسراره الفنية داخل الملعب.

فبفضل بنيته القوية ومركز ثقله المنخفض، يمتلك لاعب أستون فيلا قدرة استثنائية على حماية الكرة من المنافسين باستخدام جسده، وهي مهارة جعلته من أصعب لاعبي الوسط في المواجهات الفردية.

وأشاد مدربون كبار، من بينهم الإسباني أوناي إيمري، بهذه القدرة الفريدة التي تسمح له بالاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وإرباك المنافسين بصورة مستمرة.