hamburger
userProfile
scrollTop

مسؤولون يكشفون: هكذا ستردّ إيران في حال وقوع هجوم أميركي

ترجمات

مسؤولون: إيران قد تستهدف المصالح الأميركية في الشرق الأوسط بعمليات إرهابية (رويترز)
مسؤولون: إيران قد تستهدف المصالح الأميركية في الشرق الأوسط بعمليات إرهابية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مسؤولون: الرد الإيراني المحتمل سيكون حربًا هجينة.
  • مخاوف أميركية من زيادة نشاط عملاء إيران.
  • إيران ستتعامل مع الصراع على أنه حرب وجودية.

حذّر مسؤولون أمنيون أميركيون وغربيون آخرون، من احتمال توجيه إيران لوكلاء لتنفيذ هجمات إرهابية انتقامية ضد أهداف أميركية في أوروبا والشرق الأوسط، في حال أمر الرئيس الأميركي ترامب بشن ضربات واسعة النطاق ضد إيران، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

وقال المسؤولون إنهم لم يرصدوا حتى الآن أيّ مخططات محددة قيد الإعداد. لكنهم يشيرون إلى أنّ تزايد "التواصل" وهو مصطلح تجسسي يُشير إلى عمليات اعتراض إلكترونية لاتصالات الإرهابيين يدل على مستوى من التخطيط والتنسيق للهجوم.

حرب وجودية

ويساور مسؤولي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب قلق من احتمال لجوء طهران إلى "الحوثيين" في اليمن، لاستئناف الهجمات على السفن الغربية في البحر الأحمر، وفق الصحيفة.

كما يساور أوروبا قلق من إمكانية إصدار أوامر لخلايا "حزب الله" النائمة، أو حتى تنظيم "القاعدة" أو فروعه، بمهاجمة القواعد أو السفارات الأميركية.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى، إنّ محللين حكوميين يتابعون "الكثير" من الأنشطة والتخطيط، لكن من غير الواضح ما الذي قد يُشعل فتيل الهجوم.

وأشار مدير مركز استخباراتي واستشار في نيويورك كولين ب. كلارك، "بإمكان إيران استخدام وكلاء لتنفيذ هجمات إرهابية ستزيد من تكاليف أيّ حملة عسكرية أميركية".

وفي إطار تعزيز عسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، سارع البنتاغون إلى إرسال بطاريات باتريوت إضافية وأنظمة دفاع صاروخي أخرى للمساعدة في حماية القوات الأميركية التي يتراوح عددها بين 30 و40 ألف جندي والمتمركزة في المنطقة. لكن من المرجح أن يستهدف أيّ هجوم مواقع أقل تحصينًا.

وقال كلارك: "إذا كانت الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران مسألة وجودية بالنسبة للمرشد الأعلى وكبار قادة الحرس الثوري، فأتوقع تمامًا أن تُصدر طهران أوامر بتنفيذ هجمات في الخارج، بما في ذلك في أوروبا".

حرب هجينة

قال مسؤول غربي رفيع المستوى، إنّ الولايات المتحدة وحلفاءها في أوروبا والشرق الأوسط يدركون تمامًا خطر "الردود الهجينة" المحتملة، بما في ذلك الهجمات الإرهابية، وأنّ الحكومات الغربية "تراجع باستمرار" التقارير الاستخباراتية المتعلقة بهذه التهديدات.

وحذر خبراء الأمن من أنّ أيّ هجوم على إيران سيكون أكثر تعقيدًا بكثير من العملية العسكرية في فنزويلا في يناير الماضي، للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وقد يجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد.

وعلى الرغم من أنّ وكلاء إيران في المنطقة قد مُنيوا بهزيمة أو أُطيح بهم خلال العام الماضي، إلا أنّ ما تبقى منهم لا يزال يشكل تهديدًا محتملًا كبيرًا للأميركيين ومصالحهم، خصوصًا في الشرق الأوسط، وفقًا لمسؤولين أميركيين وغربيين.