أدانت كوريا الشمالية المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة بالتعاون مع اليابان وكوريا الجنوبية تحت اسم "فريدوم إيدج"، محذرة من أنها سترد بإجراءات مضادة إذا اعتبرت التدريبات محاولة لبدء مواجهة عسكرية جديدة معها.
"إجراءات مضادة قوية"
وقال وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم سونغ-غي، في بيان أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن المناورات تمثل تهديدًا أمنيا من شأنه أن يؤدي إلى تصاعد التوتر وعدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
وحذر كيم من أن بلاده ستتخذ "إجراءات مضادة قوية" في حال أقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها على ما وصفه باستفزاز عسكري جديد.
ولم تقتصر انتقادات وزير الدفاع الكوري الشمالي على تدريبات "فريدوم إيدج"، إذ هاجم كذلك مناورات "أورينت شيلد"، التي تشارك فيها الولايات المتحدة واليابان وأستراليا.
كما انتقد الخطط المتعلقة بنشر قوة المهام متعددة المجالات التابعة للجيش الأميركي في كوريا الجنوبية خلال العام الجاري.
انتقاد التعاون العسكري
واعتبر كيم أن التعاون العسكري الثلاثي المتنامي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بات يتخذ طابعا هجوميا، ويشمل عناصر نووية، وفق ما جاء في البيان.
وتنظر بيونغ يانغ إلى هذه التحركات باعتبارها تهديدا أمنيا يزيد التوتر وعدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، بحسب تصريحات وزير الدفاع.
ويعد البيان أول موقف علني يصدر عن كيم سونغ-غي منذ تعيينه وزيرا للدفاع في 29 أغسطس، خلفًا لنو كوانغ-تشول.
وتتزامن تصريحاته مع انطلاق مناورات "فريدوم إيدج" متعددة المجالات، التي تشارك فيها القوات الأميركية واليابانية والكورية الجنوبية ضمن برنامج تدريبي مشترك.



