شنّ الديمقراطيون هجومًا لاذعًا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد تصريحه يوم السبت بأنه سعيد بوفاة المحقق الخاص السابق روبرت مولر، على ما أفادت صحيفة "بوليتيكو".
وكتب السيناتور الديمقراطي آدم شيف على موقع "إكس"، ردًا على تصريح ترامب: "يُظهر هذا الرئيس يوميًا عدم أخلاقه وعدم أهليته للمنصب".
هجوم ديمقراطي على ترامب
وقد لاقت هذه التصريحات، التي قال فيها ترامب إنه "سعيد بموته" لأنه "لم يعد قادرًا على إيذاء الأبرياء"، استنكارًا شديدًا من الديمقراطيين.
وكتب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر: "القسوة هي الهدف. يسعى ترامب إلى تشتيت انتباهكم عن ارتفاع أسعار الوقود، وحربه العبثية، وتجاوزات إدارة الهجرة والجمارك، وملفات إبستين. لا تعطوه ما يريد. وليرقد روبرت مولر، جندي مشاة البحرية الأمريكية وموظف الخدمة العامة طوال حياته، بسلام".
في المقابل أدان سينارتور جمهوري واحد على الأقل منشور ترامب. وقال النائب دون بيكون في رسالة نصية إلى موقع بوليتيكو ردًا على سؤال حول تصريح ترامب: "من الواضح أنّ هذا سلوك خاطئ وغير مسيحي. الغالبية العظمى من الأميركيين يريدون الأفضل".
من جانبه، كتب الرئيس السابق باراك أوباما على موقع إكس: "كان روبرت مولر أحد أفضل مديري مكتب التحقيقات الفيدرالي في التاريخ، إذ أحدث نقلة نوعية في المكتب بعد أحداث 11 سبتمبر وأنقذ أرواحًا لا تُحصى. لكنّ التزامه الراسخ بسيادة القانون وإيمانه العميق بقيمنا الأساسية، هما ما جعلاه أحد أكثر الشخصيات العامة احترامًا في عصرنا. أتقدم أنا وميشيل بأحر التعازي إلى عائلة روبرت، وكل من عرفه وأعجب به".
وقال الرئيس الأسبق جورج بوش إنّ مولر "قاد الوكالة بكفاءة" في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأضاف بوش: "نشعر أنا ولورا بحزن عميق لرحيل روبرت مولر. لقد كرس روبرت حياته للخدمة العامة"، وأضاف لاحقًا أنه وزوجته السابقة لورا بوش "يتقدمان بأحر التعازي إلى زوجته آن، التي قضى معها قرابة 60 عامًا، وإلى عائلة مولر".
مولر، الذي توفي ليلة الجمعة عن عمر ناهز 81 عامًا، شغل منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في عهد بوش وأوباما. وقد حظي باهتمام وطني واسع النطاق لتحقيقه في علاقات حملة ترامب الانتخابية بروسيا عام 2016 خلال الولاية الرئاسية الأولى.