كشفت تقارير غربية أن كوريا الشمالية عدلت دستورها مؤخرا لتضمين بند ينص على تنفيذ ضربة نووية تلقائية في حال تعرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لاغتيال أو إصابة بالشلل؛ نتيجة هجوم خارجي.
ضربة نووية
يأتي هذا التطور بعد أن تابعت بيونغ يانغ عن كثب الضربات المشتركة الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، والتي أودت بحياة شخصيات بارزة في القيادة الإيرانية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس محاولة النظام الكوري الشمالي ترسيخ ما يشبه "آلية الردع التلقائي"، على غرار النظام السوفياتي المعروف بـ"اليد الميتة" إبان الحرب الباردة، والذي كان يضمن إطلاق الصواريخ النووية حتى في حال القضاء على القيادة العليا.
وتشير تقارير إلى أن بيونغ يانغ تسعى من خلال هذا التعديل إلى إرسال رسالة مزدوجة:
- تعزيز صورة الردع النووي أمام واشنطن وسيول.
- إظهار أن أي محاولة لاستهداف القيادة لن تمر دون رد كارثي.
وفي موازاة ذلك، تخطط كوريا الشمالية لنشر مدفعية بعيدة المدى جديدة قرب الحدود مع كوريا الجنوبية، في خطوة تُقرأ على أنها تصعيد إضافي يهدف إلى إبقاء الضغط العسكري قائما.