hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - النظام الإيراني في مأزق خطير.. هل ستعود الحرب الشاملة؟

المشهد

فيديو - النظام الإيراني في مأزق خطير.. هل ستعود الحرب الشاملة؟
play
الحرب في إيران دخلت مرحلة أكثرَ خطورة مع توسيعِ واشنطن بنك أهدافها (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت

  • الحرب في إيران دخلت مرحلة أكثرَ خطورة مع توسيعِ واشنطن بنك أهدافها.
  • الطائرات الأميركية شنت موجة ضربات مركزة استهدفت مواقع عسكرية ونووية.

بين الرد الانتقامي وكسر قواعد الاشتباك، دخلت الحرب في إيران مرحلة أكثر خطورة، مع توسيع واشنطن بنك أهدافها من المواقع العسكرية إلى المنشآت ذات الحساسية النووية، فردًا على هجوم نفذه الحرس الثوري وأدى لمقتل جنديين أميركيين في الأردن، شنّت الطائرات الأميركية موجةَ ضربات مركزة استهدفت مواقع عسكرية ونووية وبعثت برسالة مفادها بأنّ تجاوز الخطوط الحمراء سيلاقي ردا مباشرا.

هل ستعود المواجهة الشاملة؟

وخلال برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد" مع الإعلامي مالك علاوي، قال نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية الأسبق الفريق الدكتور قاصد محمود، إنّ "المشهد بات شديد التعقيد، مع اختلاط المستويات الإستراتيجية والعملياتية والسياسية"، معتبرا أنّ البديل العسكري أصبح الخيار المتاح للتعبير عن الردع والانتقام، لكنه لا يضمن تحقيق النتائج المطلوبة.

وأضاف قائلًا:

  • إيران تواجه بدورها مأزقا كبيرا، إذ إنّ أيّ اتفاق قد يُنظر إليه داخليا على أنه تنازل، بينما قد تؤدي أيّ مغامرة عسكرية غير محسوبة إلى تهديد النظام نفسه.
  • المرحلة الحالية تتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري، من خلال توسيع نطاق الضربات ومحاولة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وأيّ عملية برية داخل إيران ستكون معقدة ومكلفة.

من جانبها، قالت العضو في الحزب الجمهوري الأميركي الدكتورة مرح البقاعي، إنّ إستراتيجية واشنطن في الحفاظ على المفاوضات لم تتغير، لكنها رأت أنّ إيران هي من اخترقت الهدنة، وأنّ مقتل الجنود الأميركيين فرض على الإدارة الأميركية الرد بقوة

وأضافت، أنّ العمليات العسكرية ستستمر، وأنّ الولايات المتحدة قد تتجه إلى استهداف المرافق الحيوية الإيرانية والسيطرة على بعض الجزر الإستراتيجية، وعلى رأسها جزيرة خرج، معتبرة أنّ المرحلة الحالية تمثل بداية الحسم لإنهاء ما وصفته بالأزمة مع إيران.

هجمات أميركية انتقامية ضد الحرس الثوري

بدوره، رأى الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور محمد عباس ناجي، أنّ التيار الأكثر نفوذا داخل إيران، استغل التطورات الأخيرة لتعزيز موقفه الرافض للمفاوضات، معتبرا أنّ هذا التيار يرى أنّ استئناف العمليات العسكرية أقل خطورة من تقديم تنازلات كبيرة للولايات المتحدة مقابل مكاسب غير مضمونة.

وأضاف: "تعليق إيران العمل بمذكرة التفاهم يمنح هذا التيار فرصة لتشديد الضغوط في مضيق هرمز، وعرقلة الملاحة، والعودة إلى تسريع البرنامج النووي"، مشيرا إلى وجود دعوات داخل مجلس الشورى الإيراني للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، في خطوة قد تسبق السعي إلى امتلاك السلاح النووي.

news_suggested_videos_نشرة اليوم 19-07-2026
play