رد الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى النرويج، بسبب عدم اختياره الفائز بجائزة نوبل للسلام.
وكتب البرادعي والذي حصل على الجائزة نفسها في العام 2005، عبر صفحته بمنصة "إكس": "يا لهؤلاء النرويجيين المريعين! إنها السنة الـ2 على التوالي! لقد سوّى 8 نزاعات، وإذا أضفت إليها إيران وفنزويلا، يصبح العدد 10".
البرادعي يرد على ترامب
والدكتور محمد البرادعي، شغل منصب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة في العام 2005، وذلك لدوره في الحد من الانتشار النووي في العالم.
كما شغل البرادعي منصب نائب الرئيس المصري في الفترة التي تلت سقوط نظام "الإخوان" في مصر في العام 2013.
وجاءت التعليقات على تدوينة البرادعي ساخرة من رغبة ترامب في الحصول على جائزة نوبل للسلام.
وكان ترامب قد شن هجوما حادا على النرويج لعدم منحه جائزة نوبل للسلام، واعتبر أنّ الجائزة فقدت مصداقيتها للأبد، قائلا إنّ القرار "وصمة عار لا تمحى في حق النرويج".
هجوم ترامب ليس الأول من نوعه، لكنه طالب العام الماضي بمنحه جائزة نوبل للسلام لدوره في إنهاء الحروب حول العالم.
وقال ترامب هذا العام خلال تجمع انتخابي: "كان ينبغي للولايات المتحدة الأميركية، ممثلةً بي بصفتي رئيسكم، أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تفعل. وتُعد هذه وصمة عار لا تُمحى في حق النرويج، وفي حق أولئك الأشخاص الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج".
وأضاف: "جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتشددة المعادين للديمقراطية، والذين هم في الواقع أعداء للحضارة؛ ولن ننسى ما فعلته النرويج".
جدير بالذكر أنّ لجنة نوبل النرويجية قد أعلنت منح جائزة نوبل للسلام للعام 2026 لنافي بيلاي، وذلك تقديرا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.



