قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك إن واشنطن تريد السلام بين دمشق وتل أبيب.
وأضاف باراك إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم رفع اسم سوريا من الدول الراعية للإرهاب.
وذكر المبعوث الأميركي في تصريحات صحفية:
- المشكلة بين سوريا وإسرائيل قابلة للحل لكن يتعين البدء في حوار.
- أعتقد أننا بحاجة إلى البدء باتفاقية عدم اعتداء فقط، والحديث عن الحدود.
- الجيش الأميركي "أنجز بشكل رائع 99%" من مهمة محاربة تنظيم "داعش".
- نية أميركا ورؤية الرئيس هي أنه يتعين علينا إعطاء هذه الحكومة الشابة فرصة من خلال عدم التدخل.
المبعوث الأميركي في سوريا
هذا ووصل المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك إلى مقر السفير في العاصمة دمشق اليوم الخميس، في أول زيارة رسمية منذ إغلاق السفارة الأميركية في 2012 بعد عام من اندلاع الحرب الأهلية في البلاد.
وجرى تعيين باراك في منصب مبعوث بلاده لسوريا في 23 مايو. وهو أيضا سفير الولايات المتحدة لدى تركيا.
وقالت وزارة الخارجية السورية في تغريدة على موقع "إكس" إنه "بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، تم رفع علم الولايات المتحدة الأميركية في دار السكن بالعاصمة دمشق من قبل المبعوث الخاص توماس باراك".
وقبل أيام، قال باراك إنه التقى بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وأشاد "بالخطوات الجادة" التي اتخذها فيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب والعلاقات مع إسرائيل.
وأضاف باراك، الذي يشغل أيضا منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، في بيان أن اللقاء عُقد في إسطنبول.