hamburger
userProfile
scrollTop

قاليباف: لا اتفاق مع أميركا من دون نتائج ملموسة

وكالات

قاليباف: لن نقبل باتفاق ما لم يراعي حقوق الشعب الإيراني (رويترز)
قاليباف: لن نقبل باتفاق ما لم يراعي حقوق الشعب الإيراني (رويترز)
verticalLine
fontSize

نقلت وسائل إعلام رسمية عن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قوله اليوم الأحد، إنّ بلاده لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني.

وأضاف بعد أدائه اليمين مع إعادة اختياره رئيسًا لمجلس الشوري: "لا ثقة في أقوال العدو ووعوده.. معيارنا الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة قبل أن نفي بالتزاماتنا في المقابل".

أبرز النقاط الخلافية بين واشنطن وطهران

في وقت سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ إيران تعهّدت بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي، وهو أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبعدما سادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت، أنّ الرئيس الأميركي أرسل مقترحًا جديدًا إلى طهران شدّد فيه شروطه.

وفيما لم يكشف الإعلام الأميركي التعديلات التي أدخلها ترامب، نقل موقع "أكسيوس" أنّ الرئيس يريد موقفًا أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، وخصوصًا ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على "فوكس نيوز"، قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحًا نوويًا، لا شراء ولا تصنيعًا.

وأضاف "لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرًا للاهتمام".

وتابع "قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويًا، فقلت: حسنًا وماذا لو اشتريتم سلاحًا نوويًا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحًا نوويًا ولن نشتريه".

"لست مستعجلا" 

وقال ترامب: "لست في عجلة من أمري.. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد.. وإن لم نحصل على ما نريد، فستسير الأمور بطريقة مختلفة".

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث قال السبت، إنّ الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.

ويُعد الملفّ النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بغارات أميركية إسرائيلية على إيران.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران التي تصرّ على مناقشة هذا الأمر لاحقًا، بعد توقيع التفاهم الجاري بحثه.

أما نقطة التوتر الكبرى الأخرى، فهي مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب ثم ردت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها.