hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الانتخابات الأميركية.. كيف نجح الديمقراطيون في اختراق معاقل الجمهوريين؟

آخر تحديث:
رويترز
انتخابات التجديد النصفي كشفت تحولا في الخريطة السياسية الأميركية (رويترز)
انتخابات التجديد النصفي كشفت تحولا في الخريطة السياسية الأميركية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الديمقراطيون يقلبون حسابات الجمهوريين.
  • ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع شعبية ترامب عززا فرص الديمقراطيين.
  • انتصارات غير متوقعة تعيد رسم الخريطة الأميركية.

بعد 4 أعوام من إسهام زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في فوز الديمقراطيين بمقعدي مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية جورجيا، انطلق بحثا عن مرشح قادر على توسيع نطاق نفوذ الحزب.

ووجد مرشحا في مكان غير متوقع، وهو ولاية مسيسبي.

وتأثرت مساعي المدعي العام سكوت كولوم لأن يصبح أول قاض اتحادي أسود في الولاية منذ أكثر من قرن في 2023 على يد السناتور الجمهورية عن ولاية مسيسبي، سيندي هايد-سميث.

والآن، أراد شومر منه أن يتنافس مع هايد-سميث على مقعدها في مجلس الشيوخ، حيث قال لقناة "إم.إس ناو" الإخبارية: "قلت له عليك أن تترشح".

الحرب الأهلية

وبعد عامين، يصبح كولوم أول عضو مجلس شيوخ أسود من ولاية مسيسبي منذ فترة إعادة الإعمار التي أعقبت الحرب الأهلية، إذا حافظ على تقدمه بفارق 2,000 صوت.

كان ترشح كولوم غير المتوقع جزءا من حملة ديمقراطية طموح للتنافس في سباقات لطالما اعتُبرت عصية على الفوز، مع المراهنة على أن ارتفاع التكاليف، وقلق الناخبين من الرئيس دونالد ترامب، وقوة المرشحين المحليين قد تجعل المناطق التي يسيطر عليها الجمهوريون موضع تنافس.

وآتت هذه المجازفة ثمارها في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء عندما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي الكونغرس من الجمهوريين، وذلك نتيجة لسلسلة من الانتصارات في معاقل الجمهوريين، بما في ذلك ولايتا كانساس وتكساس.

والسؤال الآن يتعلق بما إذا كان الديمقراطيون استفادوا من لحظة سياسية استثنائية أم أنهم توصلوا إلى إستراتيجية يمكنهم استخدامها مرة أخرى.

استندت الإستراتيجية إلى اعتقاد بأن رد الفعل العكسي المعتاد في انتخابات التجديد النصفي ضد الحزب الحاكم سيتضخم بسبب إحباط الناخبين من ترامب وارتفاع تكاليف المعيشة، مما ينشئ فرصة لتوسيع الخريطة الانتخابية.

واستثمر الديمقراطيون على نطاق أوسع في المنظمات الحزبية في أنحاء البلاد بدلا من تركيز الموارد في عدد قليل من الولايات المتنازع عليها تقليديا.

وبحلول أوائل 2026، أظهرت استطلاعات الرأي الخاصة بالديمقراطيين تحول الناخبين نحو الحزب في مجال الاقتصاد الذي عادة ما يعد أحد نقاط قوة الجمهوريين.

تزايد إحباط الجمهوريين

بمرور العام، تزايد إحباط الجمهوريين من طريقة تعامل ترامب مع الحرب في إيران وقراره عدم التركيز على الشاغل الأكبر الساحق للناخبين.

ورأى الديمقراطيون فرصة سانحة، خصوصا مع تراجع معدلات تأييد ترامب وارتفاع أسعار الوقود.

وبعد الانتصار الساحق للديمقراطيين الأسبوع الماضي، غضب كثير من مسؤولي الإدارة والمشرعين الجمهوريين من استمرار ترامب في التركيز على مشروعات البناء في البيت الأبيض ومحاولته النأي بنفسه عن نتائج يوم الثلاثاء.

وقال أحد كبار المسؤولين في الإدارة: "ما مدى صعوبة الاعتراف بما يشعر به الناخبون؟".

أصر القادة الديمقراطيون على عدم تكرار ما اعتبروه خطأ في ولاية ترامب الأولى، وهو الترشح لمجرد منافسته.

وبدلا من ذلك، حثوا المرشحين على طرح مقترحاتهم الخاصة وإقناع الناخبين بأنهم قادرون على تحقيق الارتياح لهم.

وفي ليلة الانتخابات، شاهد الديمقراطيون الدوائر الانتخابية التي رسمها الجمهوريون في أنحاء البلاد تسقط لصالحهم.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 07-11-2026
play