hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

لماذا تمثل أنفاق علي الطاهر خسارة كبيرة لـ"حزب الله"؟

آخر تحديث:

أ ف ب

"حزب الله" تلقى ضربة جديدة بعد تدمير شبكة أنفاق استغرقت عقودا (رويترز)
"حزب الله" تلقى ضربة جديدة بعد تدمير شبكة أنفاق استغرقت عقودا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل تعلن تدمير شبكة أنفاق لـ"حزب الله" قرب النبطية.
  • ضربة إسرائيلية جديدة لبنية "حزب الله" العسكرية في جنوب لبنان.
  • إسرائيل تسيطر على علي الطاهر وتدمر أنفاق "حزب الله.


يمثل إعلان إسرائيل تدمير شبكة أنفاق قالت إنها كانت مركز قيادة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان ضربة جديدة للحزب المدعوم من إيران، وتضاف إلى سلسلة هجمات ألحقت أضرارا كبيرة ببنيته العسكرية من دون أن تقضي عليه تماما.

وخاض "حزب الله" خلال أقل من 3 سنوات حربين قاسيتين مع إسرائيل، خسر خلالهما قادة بارزين وعددا كبيرا من مقاتليه، فيما دمرت إسرائيل جزءا كبيرا من بنيته العسكرية في جنوب لبنان. وتواجه إيران أيضا حربا إقليمية تلقت فيها ضربات كبيرة.

ورغم ذلك، تشير تقديرات عسكرية إلى أن الحزب، الذي يرفض تسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية، لا يزال يحتفظ ببنية عسكرية في مناطق نفوذه.

ما حجم الضربة التي تلقاها "حزب الله"؟

بعد أسبوع من إعلان سيطرتها على مرتفع علي الطاهر، فجرت القوات الإسرائيلية الخميس شبكة أنفاق في المنطقة، ما أدى إلى انفجارات هائلة سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية على إثرها هزة بقوة 4.1 درجات.

ولم يعلن "حزب الله" حتى الآن موقفا من خسارته هذا الموقع المهم الواقع على بعد أكثر من 10 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل، والمشرف على مدينة النبطية، إحدى أكبر مدن جنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي إن شبكة الأنفاق في علي الطاهر تضم عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية الصنع، إضافة إلى أنواع أخرى من الأسلحة.

وبحسب خبراء، بنى الحزب هذه الأنفاق على مدى عقدين، وهي تربط بين عدد من قرى المنطقة.

وقد تفتح السيطرة الإسرائيلية على المرتفع، وفق تقديرات عسكرية، الطريق نحو مدينة النبطية.

وقال العميد المتقاعد في الجيش اللبناني خليل جميّل إن تدمير علي الطاهر يمثل "خسارة كبيرة"، مضيفا أن بناء شبكة مماثلة "سيستغرق عقودا".

ويضيف لوكالة "فرانس برس": "حزب الله بات الآن مكشوفا في المنطقة المحيطة" بمرتفع علي الطاهر.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجمعة، تعليقا على تدمير الأنفاق "أصبح لدينا الآن منطقة أمنية قوية، بل الأقوى على الإطلاق والتي ستحمي السكان من أي هجمات أو عمليات قصف مباشرة، وتتيح لنا الحفاظ على زمام السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية".

هل هزم "حزب الله" عسكريا؟

يعتبر خليل جميّل أن "خسارة علي الطاهر لا تعني أن حزب الله قد انكسر".

ويرى الخبير العسكري حسن جوني أن "عدم خوض حزب الله معركة حاسمة في علي الطاهر للدفاع عن الموقع مؤشر على ضعفه".

ولم يعلن الحزب تنفيذ أي هجمات ضد القوات الإسرائيلية منذ يونيو، إثر تفاهم أميركي إيراني لإنهاء الحرب الإقليمية، فيما واصلت إسرائيل شن غارات وتنفيذ عمليات تفجير واسعة في جنوب لبنان.

ماذا بقي من قوة "حزب الله"؟

خاض "حزب الله" مواجهتين مع إسرائيل خلال السنوات الأخيرة: الأولى بدأت في أكتوبر 2023 دعما لحركة "حماس"، والثانية في مارس دعما لإيران.

وتلقى خلالهما ضربات كبيرة ألحقت أضرارا بقدراته وأضعفت نفوذه السياسي، وفق خبراء، بعدما كان لسنوات صاحب دور سياسي مؤثر في لبنان.

وقال جوني إن "حزب الله" خسر في علي الطاهر "قاعدة دفاعية صلبة محصنة" بما كانت تضمه من "مخازن كبيرة للذخائر.. وصولا إلى الصواريخ"، مضيفا أن ذلك يعدّ "خسارة كبيرة، لكنها ليست بمستوى نكسة".

وأضاف أن الحزب تلقى قبل علي الطاهر "نكسات غير مسبوقة، خصوصا بسبب الاغتيالات" التي طالت قادته، وبسبب تمكن الجيش الإسرائيلي من "احتلال منطقة واسعة" في جنوب لبنان.

وخلال حربَيه الأخيرتين مع إسرائيل، خسر "حزب الله" عددا من قادته البارزين، في مقدمهم أمينه العام السابق حسن نصر الله في سبتمبر 2024، بعدما سبقت ذلك ضربة كبيرة تمثلت في تفجير إسرائيل مئات أجهزة البيجر واللاسلكي التي كان يستخدمها عناصر الحزب.

news_suggested_videos_"أفسر الآيات علميا".. أسامة الشاذلي: أكتب بين عمليتين
play