hamburger
userProfile
scrollTop

رئيس وزراء النيجر يكشف تفاصيل مغادرة القوات الأميركية لبلاده

ترجمات

الزين قال إن الولايات المتحدة لم تفعل شيء للنيجر في حربها على الإرهاب ( رويترز)
الزين قال إن الولايات المتحدة لم تفعل شيء للنيجر في حربها على الإرهاب ( رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الرد الأميركي في أعقاب انقلاب النيجر يتناقض بشكل حاد مع رد فعل الدول الأخرى.
  • النيجر لم تكن لتتطلع إلى روسيا ودول أخرى طلبا للمساعدة لو استجابت الولايات المتحدة.

ألقى رئيس وزراء النيجر، علي ماهامان الزين، باللوم على الولايات المتحدة في انهيار علاقتها ببلاده.

وقال في مقابلة مع صحيفة " واشنطن بوست" إنّ العلاقة العسكرية الحاسمة بين النيجر وأميركا تمزقت بعد أن وجه مسؤول أميركي زائر تهديدات خلال مفاوضات تتعلق بمغادرة القوات الأميركية بلاده.

واتهم رئيس وزراء النيجر، المسؤولين الأميركيين بمحاولة إملاء الدول التي يمكن للنيجر أن تتعاون معها والفشل في تبرير وجود القوات الأميركية والتي من المقرر أن ينتهي خلال الأشهر المقبلة.

وقال الزين: "بقي الأميركيون على أراضينا، ولم يفعلوا شيئاً بينما كان الإرهابيون يقتلون الناس ويحرقون البلدات".

وأضاف رئيس وزراء النيجر، " القدوم إلى أراضينا ليس علامة على الصداقة، لقد رأينا ما ستفعله الولايات المتحدة للدفاع عن حلفائها، لأننا رأينا أوكرانيا وإسرائيل".

وأشار الزين إلى أن قادة حكومة النيجر الجديدة، المعروفة باسم المجلس الوطني لحماية الوطن، يشعرون بالحيرة من قيام الولايات المتحدة بتجميد الدعم العسكري مع إصرارها على إبقاء القوات في البلاد دون تبرير استمرار وجودها.

استياء من تهديدات الأميركيين

وقال إن الرد الأميركي في أعقاب انقلاب النيجر يتناقض بشكل حاد مع رد فعل الدول الأخرى، بما في ذلك روسيا وتركيا، التي رحبت بزعماء النيجر الجدد "بأذرع مفتوحة".

وأضاف أن زعماء النيجر شعروا بالاستياء بشكل خاص من تصريحات، كبيرة مسؤولي وزارة الخارجية للشؤون الإفريقية، مولي فيي، التي قال إنها حثت الحكومة خلال زيارة مارس إلى نيامي على الامتناع عن التعامل مع إيران وروسيا بطرق غير مقبولة لواشنطن إذا أرادت النيجر مواصلة علاقتها الأمنية مع الولايات المتحدة.

وقال أيضًا إن فيي هددت بفرض المزيد من العقوبات إذا واصلت النيجر صفقة لبيع اليورانيوم لإيران.

وأوضح الزين أن محاولاته للقاء المسؤولين في واشنطن رُفضت لعدة أشهر. وقال إن ساليفو مودي، قائد الجيش السابق الذي يشغل الآن منصب نائب الرئيس، صاغ اتفاقية جديدة لوضع القوات لتنظيم وجود القوات الأميركية، لكن تم رفضها. ومع ذلك، قال إن المسؤولين النيجيريين ظلوا متفائلين بأن الولايات المتحدة قد تقدم المزيد من المساعدة للرد على الهجمات المتطرفة، التي تصاعدت في أعقاب الانقلاب.

وأضاف "كان النيجيريون يقولون: الأميركيون أصدقاؤنا، وسوف يساعدوننا هذه المرة في القضاء على الإرهابيين.. ولكن قوبل ذلك بالصمت".

وأشار إلى أن النيجر لم تكن لتتطلع إلى روسيا ودول أخرى طلبا للمساعدة لو استجابت الولايات المتحدة لطلبات الحصول على المزيد من الدعم، بما في ذلك الطائرات والطائرات بدون طيار ونظام الدفاع الجوي.