ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء وخلفا دمارا هائلا إلى 920 قتيلا، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز الجمعة.
وكانت الحصيلة الرسمية السابقة للزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، قد سجلت سقوط 589 قتيلا.
50 ألف مفقود
جاء ذلك مع تكثّف عمليات البحث بعد يومين من الزلزالين المدمرين، مع بدء تدفق المساعدات الدولية.
وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنه يجري نشر فرق إنقاذ من 17 دولة على الأقل للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين. وكانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق عن وصول فرقة عسكرية أميركية أولى إلى كراكاس، بقيادة جنرال من مشاة البحرية.
وأظهرت لقطات فيديو مباشرة لوكالة فرانس برس عناصر إنقاذ وهم منكبون على العمل في ظروف بالغة الصعوبة، مستخدمين أيديهم العارية ومجارف ودلاء بلاستيكية بسيطة وسط أنقاض مبنى منهار.
وأفاد مسؤول في الأمم المتحدة وكالة فرانس برس الجمعة بأن أكثر من 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين جراء الزلزالين، محذرا من ارتفاع حصيلة القتلى "بشكل كبير".
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر "إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد"، مضيفا "لدينا أكثر من 50 ألف مفقود... لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض".
وتعدّ لا غوايرا شمال العاصمة كراكاس المنطقة الأكثر تأثّرا. ويقع فيها مطار مايكيتيا الدولي الذي تعرّض لأضرار وأغلق، فضلا عن مدينة كاتيا لا مار الساحلية حيث انهارت عدّة مبان.
وقالت ليزبيث فاسكيز (37 عاما) التي نجت بأعجوبة من مبناها "الأمر مروّع. فجيران كثيرون من الطوابق السفلى مطمورون تحت الأنقاض ونحن نحاول انتشالهم".