احتشدت منصات التواصل الاجتماعي بخبر وفاة الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية في المغربالدكتور عبد المالك دحشور، أمس الأحد، وقد ترافقت مع الأخبار المتداولة مشاعر حزن واضحة في الأوساط السياسية والحزبية والأكاديمية المغربية، خصوصا أن دحشور راكم مسيرة جمعت بين العمل السياسي والبحث العلمي والتدريس الجامعي.
وفاة الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية في المغرب
وفي بيان رسمي، أعلن الحزب وفاة الأمين العام حزب الوحدة والديمقراطية في المغرب، بينما أعرب عن بالغ الحزن والأسى لرحيله الذي بدا مباغتا، كما قدم التعازي إلى أسرته وكافة مناضلات الحزب ومناضليه، وإلى الشعب المغربي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، توفي دحشور بمدينة الدار البيضاء إثر عودته من المشاركة في الاحتفال بعيد الوحدة بمدينة ميدلت، فيما أشارت تقارير إلى أن الوفاة جاءت إثر أزمة قلبية، نقلا عن الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية إلهام بلفحيلي، التي نعت الراحل في تدوينة عبر صفحتها الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي.
وأعربت بلفحيلي عن صدمتها لوفاته، مشيرة إلى أنها التقت به في مدينة ميدلت قبل يوم واحد من رحيله.
ذاكرة مشتركة
وفاة الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية في المغرب بعثت بصدمة في الأوساط السياسية والحزبية والأكاديمية، الأمر الذي برز من خلال عدة تدوينات وثقت للذاكرة المشتركة، الإنسانية والسياسية، التي جمعت دحشور بمجايليه من السياسيين وكذلك طلابه.
وقبل وفاة الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية في المغرب، خضع خلال أكتوبر الماضي لعملية جراحية بإحدى المصحات الخاصة في الدار البيضاء.
فيما يُعد عبد المالك دحشور من الشخصيات التي جمعت بين العمل السياسي والمسار الأكاديمي في المغرب، إذ تولى الأمانة العامة لحزب الوحدة والديمقراطية عقب انتخابه خلال المؤتمر الوطني الـ5 للحزب، الذي انعقد في مدينة مراكش يوم 27 يونيو 2026.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل دحشور على درجة الدكتوراه، وعمل أستاذا جامعيا ورئيسا لشعبة العلوم الأساسية والتطبيقية بالمعهد الزراعي والبيطري الحسن الثاني في العاصمة الرباط.
كما امتلك مسيرة بحثية امتدت لعقود، نشر خلالها أكثر من 70 دراسة ومؤلفا علميا تناولت قضايا البيئة ومعالجة المياه والمياه العادمة وعلوم التربة والمبيدات وإدارة النفايات الصلبة والاقتصاد الدائري، وفق السيرة الذاتية المنشورة على الموقع الرسمي للحزب.



