hamburger
userProfile
scrollTop

مسؤولون أميركيون: سيطرة واشنطن على غزة فكرة خيالية من ترامب

ترجمات

خطة ترامب تتضمن نشر قوات أميركية في قطاع غزة (رويترز)
خطة ترامب تتضمن نشر قوات أميركية في قطاع غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفاد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته لسيطرة واشنطن على قطاع غزة ونشر قوات أميركية صدم كبار أعضاء إدارته.

ورغم أنّ إعلانه بدا رسميًا ومدروسًا - فقد قرأ الخطة من ورقة - فإنّ إدارته لم تقم حتى بالتخطيط الأساسي اللازم لفحص جدوى الفكرة، وفقًا لـ4 أشخاص مطلعين على المناقشات.

ولم يكن الأميركيون وحدهم هم الذين كانوا في حالة من التأهب؛ بل كان الإعلان بمثابة مفاجأة كبيرة بالنسبة لزوار ترامب الإسرائيليين. فقبل وقت قصير من خروجهم لحضور مؤتمرهم الصحفي المشترك يوم الثلاثاء، فاجأ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بإخباره أنه يعتزم الإعلان عن فكرة السيطرة على غزة، وفقًا لشخصين مطلعين على تفاعلاتهما.

ولم يكن المسؤولون الأميركيون الآخرون متحمسين كثيرًا لهذا الاقتراح. فقد أصر شخصان مقربان من ترامب على أنّ هذه الفكرة كانت فكرته وحده؛ وقال أحدهما إنه لم يسمعه قط يذكر مشاركة القوات الأميركية قبل يوم الثلاثاء.

وقال عدد من كبار المسؤولين، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لوصف المناقشات الحساسة، لصحيفة "نيويورك تايمز" إنهم ما زالوا يحاولون معرفة أصل الفكرة، واعتبروها خيالية حتى بالنسبة لترامب.

تتلاشى الفكرة

وأكد العديد من مستشاري ترامب أنهم يتوقعون أن تتلاشى فكرة ملكية غزة بهدوء بعد أن أصبح من الواضح للرئيس الأميركي أنها غير قابلة للتطبيق. ويبدو أنّ هذا قد حدث بالفعل بحلول ظهر الأربعاء.

ولكنّ دانييل شابيرو، الذي شغل منصب السفير الأميركي لدى إسرائيل في عهد الرئيس باراك أوباما، قال إنّ مجرد طرح الفكرة قد يؤدي إلى إثارة المزيد من التطرف.

وأضاف شابيرو "هذا ليس اقتراحًا جديًا. إنّ احتمالات سيطرة الولايات المتحدة على غزة، بتكلفة هائلة من الدولارات والقوات، لا تقل عن احتمالات دفع المكسيك ثمن الجدار أو استيلاء الولايات المتحدة على نفط العراق".

وأضاف أنّ "الخطر يكمن في أنّ المتطرفين داخل الحكومة الإسرائيلية والإرهابيين من مختلف الأطياف سيأخذون الأمر حرفيًا وعلى محمل الجد، ويبدأون في التصرف بناءً عليه. وقد يعرّض ذلك إطلاق سراح المزيد من الأسرى للخطر، ويضع أفرادًا أميركيين هدفًا، ويقوض احتمالات التوصل إلى اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل".