قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إن أكبر مشكلة تواجهه هي أنه لا أحد يعرف من يدير إيران.
وأضاف: "لقد رحلت المجموعة الثانية من قادتهم، وأكبر مشكلة أواجهها هي أن لا أحد يعرف من يدير البلاد".
وفي وقت سابق، أثارت تصريحات ترامب التي أدلى بها خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا جدلا واسعا، إثر حديثه عن احتمال أن تتمكن إيران من استهداف مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو، واعتباره ذلك "ثمنا صغيرا" مقابل حماية الولايات المتحدة والعالم من الخطر النووي الإيراني.
وجاءت تصريحات ترامب في وقت تتزامن فيه الحرب الأميركية مع إيران، مع ضغوط اقتصادية داخل الولايات المتحدة، خصوصًا ارتفاع أسعار الوقود، وقبل نحو شهر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وخلال تجمع انتخابي في مدينة غراند آيلاند بولاية نبراسكا، تحدث ترامب عن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران، وقال إن ارتفاع الأسعار يمثل ثمنا محدودا مقابل حماية الولايات المتحدة والعالم.
كما أشار إلى إمكانية أن تستهدف إيران مدينة أميركية، قائلا:"دعهم يستهدفون لوس أنجلوس، دعهم يستهدفون سان دييغو"، وتابع أن ذلك سيكون "ثمنا صغيرا جدا".



