hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تراجع شعبية ترامب يضع الجمهوريين أمام اختبار انتخابي صعب

آخر تحديث:
ترجمات
تراجع تأييد ترامب هدد فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي (رويترز)
تراجع تأييد ترامب هدد فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ناخبون صوتوا لترامب ينقلبون عليه قبل انتخابات التجديد النصفي.
  • ناخبون جمهوريون يشعرون بخيبة أمل من ترامب قبل الانتخابات.
  • استطلاع: 22% من ناخبي ترامب في 2024 غير راضين عن أدائه.

تواجه فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية تحديا مع تراجع تأييد الرئيس دونالد ترامب بين شريحة من الناخبين الذين صوتوا له في انتخابات 2024، لكنهم باتوا يشعرون بخيبة أمل من أدائه، وفقا لاستطلاع رأي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بالتعاون مع "إيه بي سي نيوز" ومؤسسة "إبسوس".

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن معركة انتخابات التجديد النصفي تدور في مناطق فاز فيها ترامب في الانتخابات السابقة، وتحديداً بين ناخبين كانوا يدعمونه في الماضي، لكنهم باتوا اليوم يشعرون بخيبة أمل تجاه رئاسته.

وأشار التقرير إلى ريك سيبرينغ، أحد سكان منطقة "بلاك كريك" الريفية في ولاية جورجيا، الذي يعتبر نموذجا لهؤلاء.

فقد كان من بين الأميركيين الذين انجذبوا إلى ترامب عندما ظهر كمرشح من خارج المؤسسة السياسية في عام 2015، وظل يدعمه في كل انتخابات تلت ذلك.

يقول سيبرينغ إنه يمزح الآن مع ابنيه -البالغين من العمر 25 و18 عاماً- قائلاً إنه يحتاج إلى قبعة كُتب عليها: "لقد انخدعت 3 مرات".

قطع المساعدات

ويرى سيبرينغ أنه كان يجدر بترامب أن "يقطع كل المساعدات" عن إسرائيل وأوكرانيا.

ويُعد سيبرينغ -الذي شارك في استطلاع الرأي- جزءاً من شريحة صغيرة، لكنها قد تكون بالغة الأهمية، ضمن الناخبين في هذا العام.

فقرابة 1 من كل 5 ناخبين مسجلين ممن صوتوا لصالح ترامب في عام 2024 (أي ما يعادل 22%)، باتوا الآن لا يرضون عن أدائه، وتمثل هذه المجموعة نحو 8% من إجمالي الناخبين، بحسب التقرير.

هؤلاء الناخبون ليسوا من القاعدة التقليدية للحزب الديمقراطي؛ إذ تعرف الغالبية العظمى منهم أنفسهم كجمهوريين أو مستقلين.

ومع ذلك، يقول الكثيرون منهم -مثل سيبرينغ- إنهم سيمنحون أصواتهم للحزب المنافس في انتخابات هذا العام.

وقد سعى الجمهوريون إلى استمالة بعضهم للعودة إلى صفوفهم، لكن محللين -من داخل الحزبين وخارجهما- يرون أنه في حال فشل هذه المساعي، فقد تتحول الانتخابات إلى فوز ساحق للديمقراطيين.

انقلاب على ترامب

ويتألف الناخبون الذين انقلبوا على ترامب من مزيج يضم داعمين قدامى كانوا مخلصين له سابقاً، وآخرين انضموا إلى قاعدته الانتخابية لأول مرة في عام 2024.

ووفقاً لاستطلاع الرأي، فإن هؤلاء الناخبين أكثر انقساماً -مقارنةً بمن صوتوا لكامالا هاريس- حول الجهة التي ينبغي أن تسيطر على الكونغرس المقبل.

وقد أظهر الاستطلاع أن ما يقرب من جميع من صوتوا لهاريس في عام 2024 (أي 99%) يرغبون في أن يسيطر الديمقراطيون على الكونغرس المقبل، وذلك "بهدف كبح جماح ترامب".

أما بين الناخبين الذين اصطفوا إلى جانب ترامب في عام 2024، فتؤيد أغلبية كبيرة منهم سيطرة الجمهوريين على الكونغرس "لدعم أجندة ترامب"، في حين يرى نحو 1 من كل 7 منهم أنهم يفضلون سيطرة الديمقراطيين. 

news_suggested_videos_نشرة اليوم 24-10-2026
play