hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 لابيد ونفتالي بينيت في قائمة واحدة.. هل ينجحان في إسقاط نتانياهو؟

المشهد

لابيد ونفتالي بينيت أعلنا خوص الانتخابات الإسرائيلية ضمن قائمة واحدة (رويترز)
لابيد ونفتالي بينيت أعلنا خوص الانتخابات الإسرائيلية ضمن قائمة واحدة (رويترز)
verticalLine
fontSize

تحالف انتخابي جديد بين لابيد ونفتالي بينيت يربك المشهد السياسي في إسرائيل، ويهدف إلى إزاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. إذ أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد اتفاقا مبدئيا لتوحيد حزبيهما في قائمة واحدة قبل الانتخابات المقبلة.

وبحسب الاتفاق من المقرر أن يتصدر بينيت التحالف ويحل لابيد ثانيا، في محاولة إلى توحيد معسكر المعارضة في مواجهة الائتلاف الحاكم وسط انتقادات من اليمين المتطرف وحزب الليكود وترحيب من المعارضة التي ترى فيها فرصة لإحداث تغيير سياسي.

هل ينتصر تحالف لابيد ونفتالي بينيت؟

من جانبه، قال المحلل السياسي الإسرائيلي إلحنان ميلر إن الأجواء السياسية في إسرائيل مختلفة عن الانتخابات السابقة نظرا للظروف التي تعيشها تل أبيب بعد 7 أكتوبر 2023، إذ تزايد السخط الشعبي تجاه نتانياهو.

وأضاف في مقابلة عبر برنامج "استديو العرب" الذي يقدمه الإعلامي محمد أبو عبيد، على قناة ومنصة "المشهد" أن نتانياهو في حالة حرجة من الناحية السياسية والقضائية وكذلك الصحية بعد الكشف عن إصابته بورم سرطاني خلال الأسبوع الماضي.

وتطرق المحلل الإسرائيلي عن طبيعة التحالف الجديد على الرغم من اختلاف توجهاتهم ما بين اليمين واليسار إلا أن الأوضاع السياسية حتمت عليهم الدخول بقائمة موحدة.

وألمح إلى أن التحالف الجديد سيواجه أيضا معركة شرسة خصوصا أن بينيت تخلى مسبقا عن الأحزاب العربية ورفض التحالف معها.

وأشار إلى أن الموضوع الفلسطيني ليس على سلم الأولويات الإسرائيلية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن بينيت يسعى في الأساس إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية وتحسين جودة الإدارة.

ولفت إلى أن المسار الفلسطيني قضية تم تأجيلها حتى مع تواجد لابيد كشريك في التحالف، لافتا إلى أن إسرائيل تواجه تهديدات كبيرة خصوصا بعد تغيير الإدارة الأميركية بعد سنوات.

وأوضح أن إسرائيل خسرت أوروبا بعد سقوط أوربان، مضيفا "نتانياهو نجح في خلق رأي عام إسرائيلي يشعر بالقلق على مستقبل الدولة وعلى اعتبار أنه الزعيم القادر على حماية إسرائيل من هذا التهديد".

وتابع أن حزب الليكود نفسه يواجه انقسامات داخلية، إذ يرى جناح داخل الحزب ضرورة البحث عن مستقبل الحزب بعد نتانياهو في ظل تراجع شعبيته داخل الشارع الإسرائيلي.