hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - خبير عسكري: الصراع بين إيران وإسرائيل يتحول إلى حرب "وجودية"

المشهد

إسرائيل تسعى لتفكيك قدرات إيران العسكرية والنووية وفق خبير عسكري لـ"المشهد" (رويترز)
إسرائيل تسعى لتفكيك قدرات إيران العسكرية والنووية وفق خبير عسكري لـ"المشهد" (رويترز)
verticalLine
fontSize

في ظل التحشيد العسكري الأميركي المستمر والمتواصل ضمن الحرب على إيران، وآخرها رصد تحرك منظومات الدفاع الصاروخية للولايات المتحدة "ثاد" التي تنتقل من آسيا وتحديدا كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط، فعلى ما يبدو أن المواجهة بالإقليم تتخطى "قواعد الاشتباك" التقليدية وفق ما ذكر العميد أندريه بومعشر الخبير العسكري والإستراتيجي اللبناني في مقابلة مع قناة ومنصة "المشهد".


معركة وجودية

وبحسب بومعشر فإن تلك المواجهة المحتدمة في الشرق الأوسط بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى أصبحت "معركة وجودية".

وأشار الخبير العسكري والإستراتيجي اللبناني إلى أن اغتيال شخصية بارزة مثل المرشد الإيراني لم يكن مجرد تهديد أصدره رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إنما إستراتيجية تنبني على جملة أهداف قصوى تتمثل في ضرورة تغيير النظام كما تقويض تهديدات طهران، وتصفية قدراتها الصاروخية وترسانتها العسكرية إلى جانب مشروعها الإقليمي والنووي.

وقال بومعشر إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بات هو الآخر على المحك في ظل انحسار الهامش الزمني مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب أفول الحرب بما يعني أن واشنطن وعلى النقيض من إستراتيجية تل أبيب الواسعة أوشكت على تحقيق أهدافها من الحرب، مرجحا تصعيد تل أبيب العملياتي طالما لم يتحقق الأفق السياسي المطلوب والملح المتمثل في إحداث تصدع بأركان النظام ووقوع تغيير محتمل.

4 سيناريوهات

كما كشف العميد بومعشر عن 4 سيناريوهات محتملة للقيادة الإسرائيلية على الجبهة الشمالية:

  • السيطرة على النقاط الحاكمة: بمعنى الهيمنة على التلال والمرتفعات لضمان إشراف ناري كامل على القرى والبلدات الجنوبية.
  • إنشاء منطقة عازلة: وذلك عبر شريط حدودي بعمق 5 : 10 كيلومترات، ضمن ما يعرف بـ"معبر داود" لمنع أي تسلل مستقبلي والذي يبدأ من الناقورة حتى السويداء.
  • الوصول إلى نهر الليطاني: تنفيذ عملية برية لدفع قوات "حزب الله" شمال النهر وفرض القرار الدولي 1701 بالقوة.
  • الاجتياح الشامل: وهو السيناريو الأخطر  حيث سيكون مماثلا لما جرى عام 1982، يشمل محاصرة بيروت أو الوصول إليها لفرض شروط سياسية عبر معاهدة سلام.

وحول استعداد "حزب الله" في المقابل في ظل ضعف قدراته وإمكانياته بعد تقويض بنيته العسكري من خلال الاستهداف الإسرائيلي المتواصل، أكد بومعشر أن "حزب الله" الذي أعاد ربط نفسه بالجبهة الإيرانية مع مقتل المرشد الإيراني، فقد الكثير من فاعليته بعد تصفية قياداته العليا وتدمير جزء كبير من مخازن الصواريخ الدقيقة، فضلا عن ترحيل قادة "الحرس الثوري" مع الإشارة إلى أن المقاتلين في الميدان قد يعتمدون على "الالتحام البري" المباشر لتنفيذ الكمائن وحرب العصابات ضد الجيش الإسرائيلي.

وألمح بومعشر إلى أن "الالتحام التكتيكي"، رغم الضعف العام الذي يعانيه "حزب الله"، هو ما يمنح عناصر الحزب "مفاضلة" ميدانية تمكنهم من إيقاع إصابات مباشرة في صفوف الجيش الإسرائيلي.