اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترامب موسم انتخابات التجديد النصفي الأميركية، والتي سيحكم الناخبون خلالها عليه وعلى الحزب الجمهوري بناء على الأسعار، بالتركيز على الإصلاحات في العاصمة واشنطن.
وبعد تخصيصه 20 دقيقة للحديث عن مشاريع البناء الخاصة به في واشنطن العاصمة، قال ترامب إن انتخابات يوم الثلاثاء قد تكون أهم انتخابات تجديد نصفي "في حياتنا".
وأضاف ترامب: "لدينا الكثير من الأشياء العظيمة المخطط لها لواشنطن، وكان بإمكاني التطرق إلى الشأن الوطني، ولكن ليس لديكم وقت كاف لذلك".
وبدلاً من التركيز على القضايا التي عبر الناخبون عن قلقهم بشأنها، خصص ترامب جزءاً كبيراً من كلمته للتطرق إلى عمليات التجميل والتطوير التي أجراها في واشنطن و"بركة الانعكاس" الشهيرة أمام نصب لينكولن التذكاري في العاصمة الأميركية واشنطن، معلناً عن إعادة افتتاحها رسمياً، ومازحاً بأنه يريد تسميتها باسمه، ومكرراً ادعاءاته غير الصحيحة بوقوع أعمال تخريب طالت أعمال الإصلاح التي أمر بها.
وأحضر ترامب بعض المساعدات البصرية في كلمته التي ألقاها عند "بركة الانعكاس"، حيث رفع صوراً لإظهار ما اعتبره إهمالاً لهذا المعلم الشهير.
أعمال التخريب
وعرض ترامب صوراً لأنابيب "يعلوها الصدأ" وطحالب، متشبثاً بموقفه ومؤكداً أن أعمال التخريب التي طالت إصلاحاته قد وثقت بالفعل، وهو الادعاء الذي تم دحضه وتفنيده عبر وثائق وأوراق قضائية قدمتها إدارة الرئيس نفسها.
بيد أن ترامب حذر من أن الرؤساء الحاليين عادة ما يواجهون صعوبات في انتخابات التجديد النصفي، في حين أكد أن الولايات المتحدة تمتلك اليوم أكثر الحدود أمناً وأكبر تخفيضات في ضريبة الدخل في تاريخ البلاد.
وقال ترامب: "لسبب ما، لا يفوز الرئيس الحالي بانتخابات التجديد، لكننا بذلنا جهداً قوياً للغاية في هذه المعركة".
وحاول ترامب تصوير منافسيه السياسيين على أنهم متطرفون، متعهداً بأن الديمقراطيين قد "رشحوا القائمة الأكثر تطرفاً وخطورة من المرشحين في تاريخ الولايات المتحدة".
وقد شهد الديمقراطيون تحسناً في فرص فوزهم بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ بسبب الاستياء الشعبي من عدم قدرة ترامب على خفض التضخم وقراره شن الحرب على إيران.



