hamburger
userProfile
scrollTop

فك خيام المتظاهرين.. الشرطة البرازيلية تُسيطر على العاصمة

ترجمات - وكالات

الشرطة البرازيلية تستعيد السيطرة على العاصمة (رويترز)
الشرطة البرازيلية تستعيد السيطرة على العاصمة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نواب أميركيون يطالبون بايدن بإعادة بولسونارو للبرازيل.
  • أميركا تؤكد دعمها الراسخ للرئيس لولا.
  • أنصار لولسونارو اقتحموا الكونغرس وقصر الرئاسة.
  • إدانات دولية لأحداث الاقتحام في البرازيل.

فككت الشرطة البرازيلية خيام مناصري الرئيس السابق جاير بولسونارو، الذين ما زالوا يرفضون فوز لولا بعد أكثر من شهرين من انتخابه، فيما أجرت أيضا عمليات توقيف، مكرسة سيطرتها على الوضع بعد الفوضى التي حصلت في الليلة السابقة.

وكان المئات من أنصار الرئيس السابق شنوا الأحد هجمات متزامنة على قصر بلانالتو وعلى مقري الكونغرس والمحكمة العليا، واحتاجت قوات الأمن إلى نحو 4 ساعات لاستعادة السيطرة على هذه المقار.

وبدا وسط العاصمة برازيليا منكوبا ومهجورا صباح الاثنين، باستثناء انتشار عدد كبير من عناصر قوات الأمن.

وأوقف أكثر من 300 شخص عقب الهجمات التي ذكّرت باقتحام مناصري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حليف بولسونارو، مبنى الكونغرس في واشنطن في يناير 2021.

وصباح الاثنين، أكدت وسائل إعلام برازيلية أنّ قوات الشرطة والجيش فككت خياما نصبها أنصار بولسونارو في وسط العاصمة برازيليا منذ أكثر من شهرين، وأوقفت هناك ما لا يقل عن 1200 شخص. 

وفي الوقت نفسه، أدخل بولسونارو المستشفى بسبب آلام في البطن، على ما قالت زوجته ميشيل على إنستغرام.

وذكرت تقارير إعلامية أن بولسونارو نقل إلى مستشفى "أدفنت هلث سيليبريشن" للرعاية العاجلة خارج أورلاندو في ولاية فلوريدا.


واجتمع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع رؤساء مجلس الشيوخ ومجلس النواب والمحكمة العليا في القصر الرئاسي بلانالتو.

ووقع هؤلاء المسؤولون بيانا مشتركا "في الدفاع عن الديموقراطية" نشر على حساب الرئيس اليساري على تويتر.

وجاء في البيان "إن سلطات الجمهورية الضامنة للديموقراطية ولدستور العام 1988، ترفض الأعمال الإرهابية والتخريبية والإجرامية والانقلابية التي وقعت أمس في برازيليا. المجتمع يحتاج إلى الحفاظ على هدوئه (...) والسلام والديموقراطية".

وكتب الرئيس اليساري الذي تفقّد المباني المخرّبة في برازيليا في وقت متأخر الأحد، في تغريدة: "يجري التعرف على الانقلابيين الذين أقدموا على تخريب الممتلكات العامة في برازيليا، وسيُحاسبون".

إعادة بولسونارو

ويطالب عدد من النواب الأميركيين الرئيس جو بايدن إلى إعادة رئيس البرازيل السابق إلى بلاده، بحسب مجلة "فييننشال تايمز".

ويعيش بولسونارو، الذي يواجه تحقيقات منذ توليه الرئاسة، في منفى اختياري في فلوريدا منذ تركه منصبه في نهاية العام الماضي.

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي خواكين كاسترو لشبكة سي إن إن: "يجب ألا تكون الولايات المتحدة ملاذا لهذا الاستبدادي الذي ألهم الإرهاب المحلي في البرازيل. يجب إعادته إلى بلاده".

كما دعا المشرع التقدمي البارز ألكساندريا أوكاسيو كورتيز إلى عودة بولسونارو إلى البرازيل. وقال "يجب على الولايات المتحدة التوقف عن منح حق اللجوء لبولسونارو في فلوريدا."

ولم ينضم الجمهوريون إلى الدعوات المطالبة بترحيل بولسونارو، على الرغم من إدانة مجموعة منهم للاحتجاجات.


وانضم سياسيون برازيليون الاثنين أيضا إلى الدعوات لإعادة بولسونارو إلى البلاد.

وستنظر المحكمة في الطلب الذي دعا إلى إعادة الرئيس السابق إلى البرازيل في غضون 72 ساعة.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن الولايات المتحدة لم تتلق أي طلبات رسمية من الحكومة البرازيلية بشأن وضع بولسونارو في الولايات المتحدة.

دعم "راسخ"

وأعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس جو بايدن أبدى الإثنين، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره البرازيلي دا سيلفا، دعم الولايات المتحدة "الراسخ" للديموقراطية في البرازيل ودعاه لزيارته في البيت الأبيض في مطلع فبراير.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن بايدن أعرب خلال المكالمة الهاتفية عن "دعم الولايات المتحدة الراسخ للديموقراطية البرازيلية والتعبير عن الإرادة الحرة للشعب البرازيلي، كما تمّ التعبير عنها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها الرئيس لولا".

ونقل البيان عن بايدن ولولا تأكيدهما على رغبتهما "بالعمل معا بشكل وثيق للتصدي للتحديات التي تواجه الولايات المتحدة والبرازيل، بما في ذلك التغير المناخي والتنمية الاقتصادية والسلام والأمن".