hamburger
userProfile
scrollTop

مطار بن غوريون يعمل بثلث طاقته بسبب الطائرات العسكرية الأميركية

وكالات

مسؤول إسرائيلي: الطائرات العسكرية الأميركية تؤثر على حركة النقل التجاري (أ ف ب)
مسؤول إسرائيلي: الطائرات العسكرية الأميركية تؤثر على حركة النقل التجاري (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

يعمل مطار بن جوريون الدولي، الذي يعد البوابة الجوية الرئيسة لإسرائيل بالقرب من تل أبيب، بنحو ثلث طاقته الاستيعابية بفعل وجود طائرات التزويد بالوقود الأميركية، مما يهدد بإلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية هذا الصيف، وفق ما ذكر مدير عام هيئة المطارات الإسرائيلية اليوم الخميس.


الأنشطة العسكرية الأميركية

وقال شارون كيدمي لمحطة "راديو ريشت" بيت التابعة لهيئة البث العامة الإسرائيلية إن 70 % من النشاط في المطار تقلص بسبب المساحة والموارد التي تشغلها الأنشطة العسكرية الأميركية.

وقال: "لا نستخدم سوى ثلث الطاقة التشغيلية للمطار. وصلنا إلى أقصى حدود قدراتنا. وسنعلن في الأيام المقبلة إلغاء بعض الرحلات".

وأضاف أن شركات الطيران الأجنبية لن تتمكن من العودة قريبا، وأنه سيتم إلغاء رحلات ما يصل إلى 3 ملايين مسافر.

وتتمركز حاليا العشرات من طائرات التزويد بالوقود الأميركية في مطار بن جوريون. كما أحالت السفارة الأميركية في القدس "رويترز" إلى وزارة الخارجية للتعليق، لكنها لم ترد بعد.

وقال كيدمي للمحطة إن الهيئة خسرت 700 مليون شيقل (248 مليون دولار) في الشهرين الماضيين، وإذا استمر الوضع، فقد تصل خسائرها إلى مليارات الشيقل.

الجيش الأميركي

وأشار إلى أنه كان من المتوقع أن يمر 18 مليون مسافر عبر المطار لكن "في الوقت الحالي يبدو أننا لن نتجاوز 15 مليونا".

وقال كيدمي: "ليس لدينا أي معلومات عن موعد انتهاء أنشطة الجيش الأميركي في المطار. نحن في وضع متقلب".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس سلطة الطيران المدني شموئيل زكاي قوله إن الطائرات العسكرية الأميركية في مطار بن جوريون تعرقل الرحلات المدنية، وتؤخر عودة شركات الطيران الأجنبية، وترفع أسعار تذاكر الطيران.

كما نقلت عنه قوله لوزير النقل الإسرائيلي: "تحول مطار بن جوريون إلى مطار عسكري بنشاط مدني محدود"، مما يضر بشركات الطيران المحلية.

وأفادت وسائل إعلام بأنه في بداية الحرب مع إيران، نقلت شركات الطيران الإسرائيلية طائراتها إلى الخارج، ولم تعد جميعها بعد.