دعا زعيم المعارضة يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إلى أن يحذوَ حذو رئيس مديريّة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيليّ اللواء أهارون هاليفا، ويقدم استقالته بسبب الإخفاقات المحيطة بالهجوم الذي شنته "حماس" في 7 أكتوبر.
وأشاد لابيد بهاليفا لقراره "المبرر والمحترم" بالاستقالة من منصبه بمجرد تعيين بديل له، وكتب في "إكس"، أنه "كان على رئيس الوزراء نتانياهو أن يفعل الشيء نفسه".
في وقت سابق من الاثنين، أصدر عضو الكنيست عن حزب "يش عتيد"، فلاديمير بيلياك، نداءّ مماثلًا، قائلًا إنّ نتانياهو "يجب أن يستقيل فورًا" بغضّ النظر عما إذا تم تشكيل لجنة تحقيق رسميّة لفحص الأحداث المحيطة بـ7 أكتوبر أم لا.
استقالة هاليفا
وأعلن رئيس مديريّة المخابرات العسكريّة في الجيش الإسرائيليّ، اللواء أهارون هاليفا، استقالته من منصبه.
وبعد هجوم "حماس" في 7 أكتوبر، قال هاليفا إنه "يتحمل مسؤولية الإخفاقات التي أدت إلى الهجوم".
وشارك هاليفا في التحقيقات الداخلية للجيش، حول إخفاقاته في الفترة التي سبقت 7 أكتوبر.
ومن المقرر أن يتم تقديم التحقيقات إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ هرتسي هاليفي، بحلول بداية شهر يونيو.
وقال الجيش الإسرائيليّ في بيان، إنّ رئيس أركان الجيش قبل استقالة هاليفا وشكره على خدمته.
استقالات أخرى
وقد تُمهّد استقالة هاليفا الطريق لتنحي مزيد من كبار المسؤولين الأمنيّين في إسرائيل، بسبب عدم منع هجوم "حماس".
وكان من المتوقّع على نطاق واسع أن يستقيل هاليفا، بالإضافة إلى قادة عسكريّين وأمنيّين آخرين، ردًا على الإخفاقات الصارخة التي أدت إلى هجوم 7 أكتوبر، وتلك التي جعلت منه هجومًا مدمّرًا.
لكنّ توقيت الاستقالات لم يكن واضحًا، لأنّ إسرائيل لا تزال تقاتل "حماس" في غزة وجماعة "حزب الله" اللبنانية في الشمال، كما بلغت التوترات مع إيران ذروتها في أعقاب الهجمات بين الخصمين.
وبينما قبل هاليفا وآخرون اللوم لفشلهم في وقف الهجوم، توقّف آخرون عن ذلك، وأبرزهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي قال إنه سيجيب على أسئلة صعبة حول دوره، لكنه لم يعترف صراحة بأيّ مسؤولية عن فشل منع وقوع هجوم "حماس".