hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - شعبية الزبيدي تتوسع.. محلل يمني: الجنوب كسر الوصاية

المشهد

خبير يمني: المليونيات قالت كلمتها والزبيدي رمز قضية الجنوب (رويترز)
خبير يمني: المليونيات قالت كلمتها والزبيدي رمز قضية الجنوب (رويترز)
verticalLine
fontSize

شهدت العاصمة اليمنية الموقتة عدن، إلى جانب مدن جنوبية أخرى بينها سقطرى، تظاهرات جماهيرية حاشدة دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، في خطوة اعتبرها مراقبون إعادة تفويض شعبي وسياسي صريح لقيادة المجلس، وترسيخًا لمكانته في المشهد الجنوبي.


واعتبر المحلل السياسي ومدير مؤسسة "اليوم الثامن" للإعلام والدراسات، الدكتور صبري عفيفي، أنّ التظاهرات الجماهيرية الحاشدة في عدن ومدن جنوبية أخرى، تمثل تجديدًا صريحًا للتفويض الشعبي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، ورسالة واضحة برفض أيّ محاولات لفرض وصاية سياسية على الجنوب.

وفي حديثه لبرنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، أكد عفيفي أنّ القضية الجنوبية تمتلك جذورًا تاريخية عميقة وليست وليدة اللحظة، مشيرًا إلى أنّ الزبيدي يمثل رمزًا سياسيًا متجذرًا في وجدان الشارع الجنوبي.

وقال إنّ "الشعب الجنوبي كسر صمت الوصاية، سواء كانت محلية أو خارجية، وخرج ليؤكد تمسكه بقضيته وقيادته رغم كل أشكال الحرب النفسية والسياسية والاقتصادية".

وأوضح عفيفي أنّ المليونيات التي خرجت خلال 24 ساعة فقط، عكست درجة عالية من التماسك الشعبي، ودللت على أنّ كل محاولات استهداف المجلس الانتقالي أو رمزية قيادته، فشلت في زعزعة الحاضنة الشعبية. وأضاف أنّ "الشعارات والصور والرمزية التي ظهرت في الساحات، تؤكد أنّ التفويض الشعبي للزبيدي لا يزال قائمًا وقويًا".

وفي ما يتعلق بأهداف الحراك الجنوبي، شدد عفيفي على أنّ الهدف الأساسي يتمثل في استعادة الدولة الجنوبية التي دخلت في مشروع وحدة وصفه بـ"الفاشل" عام 1990، وفُرض بالقوة العسكرية، معتبرًا أنّ ما يسمى بوحدة 7 مايو باتت من الماضي، وأنّ الشعب الجنوبي حسم خياره من دون رجعة.

وأشار إلى أنّ الرهان على تراجع الزخم الشعبي في الجنوب سقط، مؤكدًا أنّ امتلاك الإرادة والمشروع السياسي كفيل بوصول الجنوبيين إلى أهدافهم، مهما بلغت التحديات، لافتًا إلى أنّ ما شهدته عدن وبقية المدن الجنوبية، يمثل دليلًا جديدًا على أنّ قضية الجنوب ثابتة ومتّسقة، ولا ترتبط بأشخاص بقدر ما تعبّر عن إرادة شعب.