أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً (مكالمة فيديو) لتقديم التعزية لذوي عائلة الطبيبة رانيا العباسي وزوجها عبد الرحمن ياسين، بعد إعلان الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا نتائج تحقيقاتها التي ترجح وفاة أطفالهم الـ6 (ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، ليان) بعد أكثر من 13 عاماً من الاختفاء القسري.
اختفاء رانيا العباسي وأطفالها
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الجارية في قضية اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي توصلت إلى معلومات وأدلة تشير إلى مقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام السابق.
وقالت الوزارة إن التحقيقات التي أُجريت مع عدد من الموقوفين، إلى جانب معلومات ومقاطع فيديو قدمتها الهيئة الوطنية للمفقودين، ساهمت في دعم مسار التحقيق وتعزيز الأدلة المتوافرة في القضية.
وأضافت أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط أمجد يوسف في الجريمة، مؤكدة استمرار الجهات المختصة في جمع الأدلة وملاحقة متورطين محتملين تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أنها ستطلع الرأي العام على أي مستجدات فور استكمال التحقيقات، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا، ومشددة على التزامها بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
ويعتبر أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، فيما أعلنت وزارة العدل السورية في أبريل الماضي إلقاء القبض عليه في قريته بريف حماة.
وتُعد مجزرة التضامن واحدة من أبرز الوقائع الموثقة لانتهاكات الحرب في سوريا، بعدما كشف تحقيق استقصائي نُشر عام 2022 مقاطع مصورة تُظهر إعدام عشرات المدنيين ميدانيا وإخفاء جثثهم داخل حفرة كبيرة.
وأظهر التحقيق تورط عناصر من الأجهزة الأمنية، بينهم أمجد يوسف، في تنفيذ عمليات إطلاق النار على الضحايا، ما أثار صدمة واسعة ومطالبات حقوقية دولية بالمحاسبة.
مصير عدد كبير من المفقودين في سوريا سيتم قريبا.