hamburger
userProfile
scrollTop

تحذير أميركي لإيران: رسوم هرمز قد تنسف مذكرة التفاهم

ترجمات

التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران يقضي بالحفاظ على الهدوء (رويترز)
التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران يقضي بالحفاظ على الهدوء (رويترز)
verticalLine
fontSize

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن مبعوثي البيت الأبيض ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر يعملان على إيصال رسالة إلى إيران مفادها أن مطالبتها بفرض رسوم مرور في مضيق هرمز قد تؤدي إلى تقويض الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن.

وبحسب المسؤول، أبلغت الولايات المتحدة الجانب الإيراني أن العائدات التي يمكن لطهران تحقيقها من بيع النفط بعد رفع العقوبات ستكون أكبر بكثير من أي إيرادات قد تحصل عليها من فرض رسوم على المرور في المضيق.

محادثات الدوحة

وأكد "أكسيوس" أن الاجتماعات غير المباشرة التي عقدت في الدوحة سارت بشكل جيد، وتم خلالها التوصل إلى تفاهم يقضي بالحفاظ على الهدوء خلال الأسبوع المقبل، لإفساح المجال أمام إحراز تقدم في الملفات المطروحة.

وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين، الأربعاء، اجتماعات منفصلة في الدوحة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.

وقال الأنصاري، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الاجتماعات أسفرت عن "تقدم إيجابي" في القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وذلك استنادا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

وأضاف أن الأطراف اتفقت على مواصلة النقاشات خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الإيراني السابق.

مفاوضات مستمرة 

وبدأت في الدوحة، الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، ضمن مساع دبلوماسية لخفض التوتر بعد الضربات التي تبادلها الطرفان.

وتنخرط واشنطن وطهران، منذ منتصف يونيو، في مفاوضات من المفترض أن تستمر 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرمت بوساطة قطرية وباكستانية، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.

وبعد تبادل الهجمات على خلفية السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، أنهما سترسلان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات ضمن مسار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.

وتنص المذكرة على مجموعة من البنود، من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.

وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بما وصفه بالتقدم المحرز في المفاوضات، مشيرا إلى أن الاجتماعات بين الجانبين كانت "جيدة جداً".

وقال ترامب إن مسار نزع السلاح النووي الإيراني يتقدم بشكل جيد، مضيفا: "لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث".

كما أضاف: "لقد ضربناهم بقوة شديدة… ولكننا نتفاهم بشكل جيد جداً".