بعد ساعات من البحث عن الصحفيتين اللبنانيتين أمال خليل وزينب فرج اللتين انقطع الاتصال معهما بعد غارة إسرائيلية على الطيري، تبين أن الصحفية اللبنانية أمال خليل فارقت الحياة متأثرة بالجروح التي أصابتها بالغارة وسقوط الركام عليها، فيما نُقلت زميلتها زينب فرج إلى المستشفى. ولحظة انتشار الخبر، بدأ الجمهور يبحث لمعرفة من هي الصحفية اللبنانية أمال خليل.
من هي الصحفية اللبنانية أمال خليل؟
الصحفية اللبنانية أمال خليل تعتبر من الصحفيين اللبنانيين الميدانيين الذين يغطون الأحداث في الصفوف الأمامية للحروب التي حصلت في لبنان. أمال خليل من مواليد العام 1983، من بلدة البيسارية قضاء صيدا الجنوبي، وهي غير متأهلة.
وتعمل في الصحافة اللبنانية من زمن طويل وكانت كانت تكتب في ملحق شباب السفير التابع لجريدة السفير اللبنانية، وهي معروفة من قبل الوسط الإعلامي بإصرارها على نقل الخبر في أصعب الظروف. ويشهد لها الجسم الإعلامي اللبناني بحسن علاقتها مع كل الزملاء على الرغم من اختلافها بالسياسة معهم. خليل تدرجت في العديد من المناصب التحريرية، وفي المرحلة الآخيرة من عملها الميداني، أصرت على البقاء في تغطية أحداث الجنوب اللبناني على الرغم من قرار إداراتها بالعودة إلى بيروت ومتابعة عملها الطبيعي.
وكانت أمال خليل تلقت سابقا العديد من التهديدات المباشرة وغير المباشرة باستهدافها من قبل إسرائيل.
تفاصيل اللحظة الأخيرة للصحفية اللبنانية أمال خليل
ووفق المعلومات المتداولة على المواقع الإخبارية اللبنانية، يقول الزملاء إن مسيرات إسرائيلية كانت تحوم في الأجواء استهدفت سيارة مدنية ترافق سيارة أمال خليل وزينب فرج، وأدى ذلك إلى سقوط شخصين، وعلى الفور توجهت كل من أمال خليل وزينب فرج إلى مكان قريب للاحتماء من المسيرات. بالتزامن تم الاتصال بالجهات المعنية لإجلاء الصحفيتين من المكان، خصوصا الصليب الأحمر.
وبعد وقت قصير عادت المسيرات واستهدفت المكان حيث تتواجد الصحفية اللبنانية أمال خليل وزميلتها ما أدى إلى تدمير البيت الذي دخلتاه للاحتماء فيه، ما أدى إلى مقتلها ونجاة زميلتها زينب فرج بعد انتشالها من المكان وإسعافها على الفور.