أفاد الجيش الإيراني اليوم الثلاثاء بأنه استهدف في إسرائيل مركزا عسكريا وآخر استخباراتيا في اليوم الـ11 من الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الجيش في بيان إنه "هاجم بواسطة مسيّرات مدمرة مركزا عسكريا في حيفا ومركز تلقي المعلومات الاستخباراتية من الأقمار الصناعية العدوة".
وأضاف البيان الذي نقلته وكالة "تسنيم" أن الموقع العسكري المستهدف "يضطلع بدور رئيسي في إنتاج الأسلحة وله أهمية إستراتيجية كبيرة في تعزيز القدرات القتالية للعدو".
وأفاد تقييم حديث للجيش الإسرائيلي نقله موقع "تايمز أوف إسرائيل"، بأن نحو نصف الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل خلال الحرب، كانت مزودة برؤوس متفجرة عنقودية.
وحسب التقديرات العسكرية، فإن هذه الرؤوس الحربية تنثر عشرات القنابل الصغيرة المتشظية، ويحتوي كل منها على عدة كيلوغرامات من المواد المتفجرة، وتنتشر على مساحة واسعة قد يصل نصف قطرها إلى نحو 10 كيلومترات.
وأشار مسؤولون عسكريون إلى أن اعتراض هذا النوع من الصواريخ ممكن وحقق نتائج فعالة، لكنه يظل عملية معقدة نظرا لطبيعة الذخائر العنقودية التي تتشظى في الجو.