كشف ضابط في سلاح الجو الأميركي، للمرة الأولى، تفاصيل نجاته بعد إسقاط مقاتلته من طراز F-15E بصاروخ إيراني في أبريل، قبل أن يمضي نحو يومين مختبئا خلف خطوط الخصم، في عملية انتهت بإنقاذه.
وكان الضابط، الذي عرّفت عنه شبكة CBS News باسم ندائه العملياتي "برافو" لأسباب أمنية، ضمن طاقم من شخصين في مهمة قرب منطقة جبلية جنوب أصفهان، استهدفت منشآت صناعية مرتبطة ببرنامجي إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة.
إنقاذ طيار أميركي في إيران
وبعد إصابة الطائرة بصاروخ محمول على الكتف، اضطر الطاقم إلى القفز منها. لكن مظلة "برافو" تضررت، ليسقط بسرعة قُدّرت بين 70 و100 ميل في الساعة.
وقال: "عندما نظرت إلى الأعلى ولم أرَ مظلة، كان ذلك أكثر شيء مرعب رأيته في حياتي"، مضيفًا أنه صلى أثناء سقوطه طالبًا النجاة.
وأصيب الضابط بكسور في الظهر والذراع والكتف، لكنه تحرك بعيدا عن موقع سقوطه وتسلق، رغم إصاباته، مرتفعا جبليا يصل إلى نحو 7 آلاف قدم، بينما كانت قوات إيرانية تبحث عنه واقتربت منه، وفق مصادر أميركية، إلى بضع مئات من الأمتار.
ونجحت القوات الأميركية في إنقاذ الطيار الآخر "ألفا" أولا، قبل إطلاق عملية واسعة لاستعادة "برافو".
ووفق CBS، لعبت وكالة الاستخبارات المركزية دورا في تضليل القوات الإيرانية وتحديد موقعه.
وشارك أكثر من 90 عسكريا أميركيا على الأرض في عملية الإنقاذ، إضافة إلى مئات في الجو وآلاف في مهام الدعم.
وبعد نحو 50 ساعة من إسقاط طائرته، تم إنقاذ "برافو"، الذي وصف لحظة رؤية فريق الإنقاذ بأنها "واحدة من أعظم لحظات حياتي".


