أكدت السفارة الأميركية لدى اليمن أن جماعة "الحوثي" تتحمل مسؤولية الصراع وتداعياته، مشددة على حق الحكومة اليمنية الشرعية في الدفاع عن شعبها وإنهاء ما وصفته بـ"الإرهاب الحوثي".
وقالت السفارة الأميركية في بيان تناول التطورات الأخيرة في اليمن: "الحوثيون هم من بدأوا هذا الصراع، وعليهم تحمّل عواقب عدوانهم".
بيان السفارة الأميركية حول اليمن
وأضافت أن "الجمهورية اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة، ولها كامل الحق في الدفاع عن شعبها وإنهاء قدرة الحوثيين على نشر الرعب".
كما أكدت السفارة حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، مجددة دعمها للحكومة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى إنهاء "الإرهاب الحوثي".
من جهتها، أعادت السفارة اليمنية في واشنطن نشر الرسالة الأميركية، وقالت في منشور على منصة "إكس" إن الموقف الأميركي يمثل "رسالة واضحة وهامة" بشأن المسؤولية عن الصراع.
وجاء في المنشور: "رسالة واضحة وهامة من الولايات المتحدة: يتحمل "الحوثيون" مسؤولية إشعال هذا الصراع وإطالة أمده. وللحكومة اليمنية الشرعية كامل الحق في الدفاع عن شعبها ومواجهة الإرهاب الحوثي".
وأضاف: "وفي هذه المرحلة الحرجة، يُعد الدعم الدولي المستمر للحكومة اليمنية أمرا جوهريا لاستعادة سلطة الدولة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وإنهاء التهديد الذي تشكله ميليشيا الحوثي".



