قالت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء إن الوزير ماركو روبيو تحدث مع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بشأن التوتر مع إريتريا المجاورة.
وذكرت الوزارة في بيان: "يدعم الوزير خفض التوتر من قبل جميع الأطراف".
واتهمت إثيوبيا الأسبوع الماضي إريتريا بغزو الأراضي الإثيوبية ودعم "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، التي أعلنت مؤخراً عن رغبتها في إسقاط الحكومة الفيدرالية.
وفي المقابل، اتهمت إريتريا إثيوبيا بزعزعة استقرار المنطقة بينما تستعد لشن "غزو لإريتريا كان مخططاً له منذ فترة طويلة".
يمثل هذا التصعيد انقساما مفاجئا بين الدولتين الجارتين؛ فقد نال رئيس الوزراء الإثيوبي، جائزة نوبل للسلام عام 2019 لجهوده في تحقيق التقارب مع إريتريا، التي كانت قد انفصلت عن إثيوبيا عام 1993 عقب حرب طويلة.
ويرى محللون الآن أن تجدد الصراع في تيغراي قد يؤدي إلى اندلاع أول حرب بين البلدين منذ عقود، وهي حرب قد تسعى فيها الحكومة الإثيوبية إلى الإطاحة بالنظام الإريتري.



