انتشر في الساعات الماضية خبر مفاده بأنّ داني ياتوم رئيس الموساد السابق كتب مقالًا في صحيفة يديعوت أحرونوت، تناول فيه الأحداث الأخيرة منذ 7 أكتوبر.
وقيل إنّ ياتوم صرّح بما يلي:
"هل تخلّى عنا ربّ موسى وهارون؟ لا أفهم ماذا يحدث؟ دبابة ميركافا إسرائيلية الصنع، فخر الصناعة في تلّ أبيب، والتي تبلغ تكلفتها 170 مليون دولار، تم محوها من على وجه الأرض بقذيفة آر بي جي؟ أنا لا أصدّق ذلك؟ هل تمّ تدمير دبابة الحصن الفولاذية هذه بقذيفة آر بي جي؟ هل هناك من رأى أنه عندما أصيبت دبابتنا بهذه القذيفة أهتزت الأرض وأنفجرت الدبابة وكأنها أصيبت بقنبلة وزنها طن من المخازن؟ أنا لا أصدّق ذلك. ومن يقاتل معهم؟ ومن يقاتل معهم؟ وهناك أشباح مخفية تساعدهم على قتل اليهود. هل تركنا ربّ موسى وهارون؟ هناك قوة خفية تساعدهم وتحارب معهم. منذ 7 أكتوبر لم يخطئوا الهدف في هجماتهم علينا في كل أنحاء فلسطين، وكأنّ لديهم قمرًا اصطناعيا. لسوء الحظ، نهاية دولة إسرائيل تقترب حتما".
وبعد هذا الكلام، سارع الكل للبحث عن مقال داني ياتوم رئيس الموساد السابق في صحيفة يديعوت أحرونوت.
فما هي الحقيقة؟ وهل فعلًا تحدث داني ياتوم رئيس الموساد السابق في صحيفة يديعوت أحرونوت؟
مقال داني ياتوم رئيس الموساد السابق في صحيفة يديعوت أحرونوت
بعد التحقّق والتفتيش عن المقال الأصليّ باللغة العبرية وحتى الإنجليزية في الصحيفة الإسرائيلية، تبيّن أنه غير موجود وأنَّ داني ياتوم الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي لم ينشر أيّ مقالات جديدة يتساءل فيها عن كفاءة دبابة الميركافا ونهاية إسرائيل.
ومنذ عمليتَي "طوفان الأقصى" و"السيوف الحديدية"، أدلى داني ياتوم رئيس الموساد السابق بتصريحات عدّة، في يوم 10 أكتوبر، انتقد ياتوم تعامل الجيش والاستخبارات الإسرائيلية مع عملية "طوفان الأقصى"، وقال في حديث إذاعي، "كل شيء حدث بشكل خاطئ في التعامل مع هجوم "حماس"، لم يُنشر ما يكفي من القوات بسبب فشل الاستخبارات، الذي توّج جهود سنوات من السياسات التي سمحت لـ"حماس" بحشد قواتها".
ويوم 14 أكتوبر، قال ياتوم، إنه يجب تدمير مستشفى الشّفاء في قطاع غزة، لأنه درع بشرية لمواقع قيادة "حماس".
وأضاف في مقابلة على القناة الـ13 الإسرائيلية، أنّ على إسرائيل تدمير المستشفى ومواصلة الحفر للأسفل بالقنابل.
واعتبر ياتوم أنّ الثقة بالمؤسّستين الأمنية والعسكرية تضاءلت.