أعلنت فرق الإنقاذ في إسرائيل أن مباني سكنية في مدينتي بني براك ورمات غان وسط البلاد تعرضت لأضرار جسيمة، إثر سقوط ذخائر صغيرة ناتجة عن صاروخ باليستي إيراني مزوّد برأس عنقودي.
وأوضحت المصادر أن القنابل الصغيرة أصابت أيضا مناطق في تل أبيب وبيتاح تكفا، ما أدى إلى تضرر طرقات وعدد من المركبات، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في سياق التصعيد المستمر بين إيران والولايات المتحدة، حيث يشير خبراء عسكريون إلى أن استخدام الرؤوس العنقودية يضاعف من حجم الأضرار الميدانية، ويزيد من المخاطر على المدنيين والبنية التحتية، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأكدت السلطات الإسرائيلية أن فرق الطوارئ تعمل على إزالة المخلفات المتفجرة وتأمين المناطق المتضررة، فيما حذرت من احتمال وجود ذخائر غير منفجرة قد تشكل خطرا إضافيا على السكان.
رؤوس متفجرة عنقودية
وفي وقت سابق من مارس الماضي، أفاد تقييم للجيش الإسرائيلي بأن جزءا كبيرا من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل خلال الحرب، كانت مزودة برؤوس متفجرة عنقودية.
وحسب التقديرات العسكرية، فإن هذه الرؤوس الحربية تنثر عشرات القنابل الصغيرة المتشظية، ويحتوي كل منها على عدة كيلوغرامات من المواد المتفجرة، وتنتشر على مساحة واسعة قد يصل نصف قطرها إلى نحو 10 كيلومترات.
وأشار مسؤولون عسكريون إلى أن اعتراض هذا النوع من الصواريخ ممكن وحقق نتائج فعالة، لكنه يظل عملية معقدة نظرا لطبيعة الذخائر العنقودية التي تتشظى في الجو.